دماءُ القادة.. ترفع اليمن إلى مقام أعلى
حين استُهدفت حكومة التغيير والبناء، واستُشهد رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه الوزراء، لم يكن ذلك حدثًا عابرًا في سجل العدوان، بل كان علامةً فارقة تكشف حقيقة المعركة: أن اليمن يدفع أغلى أثمانه؛ لأنه حمل راية فلسطين في زمن الخِذلان.
إن دماء القادة الشهداء ليست خسارة
سياسية، بل ارتقاء برسالة اليمن إلى مرتبةٍ أعلى؛ فكما سجدت الأرض يوم أُحُد على أجساد
الصحابة الطاهرين، يسجد اليوم تاريخ الأُمَّــة على دماء رجالٍ خرجوا من بين
الركام ليقولوا للعالم: "غزة ليست وحدها".
(إسرائيل) وأدواتها لم تعد ترى في
اليمن مُجَـرّد ساحة خلفية، بل جبهةً قرآنيةً تهدّد وجودها، تفتح البحر الأحمر على
القدس، وتكسر قواعد الهيمنة من باب المندب حتى شواطئ غزة. لذلك جاء الاستهداف؛ لأنه
لم يعد ممكنًا للعدو أن يتحمّل موقفًا صادقًا يتحدى نظام التطبيع والاستسلام.
لكن أي رهان أحمق هذا الذي يظن أن اغتيال
القادة يُسقط المشروع؟
اليمن الذي قدّم عشرات الآلاف من
الشهداء في تسع سنوات، لن تهتز عزيمته باستشهاد حكومة، بل سيزداد إيمانًا بأن طريق
النصر محفوف بالتضحيات. هنا يكمن الفارق: العدوّ يقتل
ليطفئ الروح، ونحن نستشهد لنشعلَها أقوى.
إن اليمن اليوم يعلو بدمائه فوقَ
كُـلِّ الحسابات السياسية. رسالة الشهداء تقولُ للعالم: لسنا دولةً تبحثُ عن موطئ
قدم، بل أُمَّـة تُعيد تعريف الصراع على أُسُسٍ قرآنية، تجعل من فلسطين قبلةً
للوعي، ومن مواجهة (إسرائيل) وأمريكا فريضةً لا تسقط.
وهكذا يتحوَّلُ الاستهدافُ إلى شهادة،
والشهادة إلى راية، والراية إلى يقينٍ لا ينكسر: أن الدم اليمني والفلسطيني واحد، وأن
المعركة ليست مع حكومة أَو جبهة، بل مع مشروع شيطاني يريد أن يطوي الأُمَّــة كلها
تحت حذائه.
اليمن، وهو يودّع قادته شهداء، يعلن
من جديد أن قراره ثابت: أن يقف، حَيثُ يجب أن يكون، مع غزة، حتى النهاية.
محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
لجنة التحقيق الأممية تدين العدو باستهداف أطفال غزة وتطالب بمساءلة مجرمي الحرب وإنهاء احتلال الضفة والقدس
المسيرة | متابعات: أطلقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة أن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية والجرائم الوحشية في قطاع غزة، متعمداً التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً وفي مقدمتهم الأطفال.
لجنة التحقيق الأممية تدين العدو باستهداف أطفال غزة وتطالب بمساءلة مجرمي الحرب وإنهاء احتلال الضفة والقدس
المسيرة | متابعات: أطلقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة أن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية والجرائم الوحشية في قطاع غزة، متعمداً التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً وفي مقدمتهم الأطفال.-
01:25اللجنة الأممية: ندعو لإعطاء الأولوية للمساءلة والعدالة للضحايا كجزء لا يتجزأ من أي عملية سياسية تستند إلى المشاركة الفعالة للفلسطينيين بمن فيهم الأطفال
-
01:25اللجنة الأممية: يجب على المجتمع الدولي ككل أن يفي بالتزاماته القانونية الدولية ويدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية، وإلى أن تنهي "إسرائيل" احتلالها
-
01:25اللجنة الأممية: ندعو إلى إنهاء الوجود الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية المحتلة و القدس الشرقية وفقا لرأي محكمة العدل الدولية
-
01:25اللجنة الأممية: ندعو "إسرائيل" إلى وقف الانتهاكات والجرائم الموجهة ضد الأطفال الفلسطينيين
-
01:11اللجنة الأممية: الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية بغية تدمير المجموعة الفلسطينية كلياً أو جزئياً في غزة
-
01:11لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: "إسرائيل" تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية و الجرائم الوحشية باستهدافها المتعمد للأطفال الفلسطينيين