دماءُ القادة.. ترفع اليمن إلى مقام أعلى
آخر تحديث 31-08-2025 16:37

حين استُهدفت حكومة التغيير والبناء، واستُشهد رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه الوزراء، لم يكن ذلك حدثًا عابرًا في سجل العدوان، بل كان علامةً فارقة تكشف حقيقة المعركة: أن اليمن يدفع أغلى أثمانه؛ لأنه حمل راية فلسطين في زمن الخِذلان.

إن دماء القادة الشهداء ليست خسارة سياسية، بل ارتقاء برسالة اليمن إلى مرتبةٍ أعلى؛ فكما سجدت الأرض يوم أُحُد على أجساد الصحابة الطاهرين، يسجد اليوم تاريخ الأُمَّــة على دماء رجالٍ خرجوا من بين الركام ليقولوا للعالم: "غزة ليست وحدها".

(إسرائيل) وأدواتها لم تعد ترى في اليمن مُجَـرّد ساحة خلفية، بل جبهةً قرآنيةً تهدّد وجودها، تفتح البحر الأحمر على القدس، وتكسر قواعد الهيمنة من باب المندب حتى شواطئ غزة. لذلك جاء الاستهداف؛ لأنه لم يعد ممكنًا للعدو أن يتحمّل موقفًا صادقًا يتحدى نظام التطبيع والاستسلام.

لكن أي رهان أحمق هذا الذي يظن أن اغتيال القادة يُسقط المشروع؟

اليمن الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء في تسع سنوات، لن تهتز عزيمته باستشهاد حكومة، بل سيزداد إيمانًا بأن طريق النصر محفوف بالتضحيات. هنا يكمن الفارق: العدوّ يقتل ليطفئ الروح، ونحن نستشهد لنشعلَها أقوى.

إن اليمن اليوم يعلو بدمائه فوقَ كُـلِّ الحسابات السياسية. رسالة الشهداء تقولُ للعالم: لسنا دولةً تبحثُ عن موطئ قدم، بل أُمَّـة تُعيد تعريف الصراع على أُسُسٍ قرآنية، تجعل من فلسطين قبلةً للوعي، ومن مواجهة (إسرائيل) وأمريكا فريضةً لا تسقط.

وهكذا يتحوَّلُ الاستهدافُ إلى شهادة، والشهادة إلى راية، والراية إلى يقينٍ لا ينكسر: أن الدم اليمني والفلسطيني واحد، وأن المعركة ليست مع حكومة أَو جبهة، بل مع مشروع شيطاني يريد أن يطوي الأُمَّــة كلها تحت حذائه.

اليمن، وهو يودّع قادته شهداء، يعلن من جديد أن قراره ثابت: أن يقف، حَيثُ يجب أن يكون، مع غزة، حتى النهاية.


خسائر تتجاوز 13 مليار دولار: الزراعة والثروة السمكية تكشف حجم استهداف العدوان للقطاعين خلال 11 عاماً
المسيرة نت| متابعات: عقدت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، مؤتمراً صحفياً كشفت خلاله عن حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدها القطاعان الزراعي والسمكي والمنشآت المائية جراء العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عاماً.
الضفة الغربية والقدس المحتلتين: تصاعد في الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم
شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تصاعداً في الاعتداءات الصهيونية لقوات العدو والمستوطنين التي تطال الفلسطينيين وممتلكاتهم، حيث أسفرت عن إصابات واعتقالات وتدمير ممتلكات.
3 موجات في 10 ساعات.. ترسيخ الوعي بالهزيمة في نفسية المغتصبين الصهاينة
المسيرة نت| خاص: شهدت المنطقة خلال 10 ساعات فقط، تحولاً استراتيجيًّا زلزل عمق كيان العدوّ الصهيوني وبعثر أوراق الوجود العسكري الأمريكي في الخليج وغرب آسيا، حيث جاء إعلان حرس الثورة الإسلامية في إيران، عن سلسلة موجات ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، تجسيدًا لإرادة الهجوم الشامل والموجّه لتفكيك البنية التحتية العسكرية للعدوّ، ويؤسس لمرحلةٍ جديدة، يكون فيها الوعي بالهزيمة هو السائد في وجدان المغتصب الصهيوني، بينما يرتفع يقين النصر لدى محور الجهاد والمقاومة وشعوبها الصامدة.
الأخبار العاجلة
  • 19:22
    حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بمُسيّرة انقضاضيّة وحققوا إصابة مباشرة
  • 19:22
    مقر خاتم الأنبياء: دماء الشهداء ومواقف الشعب العراقي ستسجل في صفحات التاريخ كنموذج للتضحية في نصرة الحق
  • 19:22
    مقر خاتم الأنبياء: الشعبان الإيراني والعراقي في خندق واحد حتى تحقيق النصر التاريخي على الشيطان الأكبر ووكلائه
  • 19:22
    مقر خاتم الأنبياء: نحيي صمود وتضحيات فصائل المقاومة والحشد الشعبي وأبناء العشائر العراقية الأبية
  • 19:21
    مقر خاتم الأنبياء: نثمن عالياً مواقف المرجعية الشيعية العليا والعلماء في العراق لدعمهم الشعب الإيراني ضد الاستكبار
  • 19:21
    مقر خاتم الأنبياء: الشعب الإيراني لم يكن وحيداً في المعركة ومواقف الشعب العراقي كانت سنداً صلباً
الأكثر متابعة