كانوا الأوفياء والشُرفاء أقدس قضية.. فلم تُلِقْ بهم إلّا «الشهادة»
مؤمنون، صادقون، مضحون، شرفاء، أوفياء،
في زمنٍ قل فيه الرجال، في زمن المعروف منكر، والمنكر معروف، في زمنٍ أصبح السكوت
والذلة والخنوع حكمة!، وأصبح الاتجار بحياة البشر مطمعًا وأمرًا عاديًّا وممكنًا
وسهلًا؛ لنيل المكاسب والبقاء على المناصب، والتطبيع والخيانة لقضايا الأُمَّــة؛ وسيلة
ومبرّرا للاستسلام والهزيمة النفسية قبل العسكرية.
وفي الوقت الذي باعت وخانت الحكومات
العربية «فلسطين» وتجاهلوا القتل، والحصار، التجويع، والإبادة، والدمار، برز
«اليمن العظيم» ليقدم حكومته في المقدمة فداءً ونصرةً للقضية الأعدل وللمظلومية
الأبشع في هذه الدنيا، وها هي تثبت ذلك بالدماء والأرواح، مؤسّسا، رئيسًا، وزيرًا،
عضوًا، الكل قدم مُهجته في سبيل الله تعالى، ولنصرة المستضعفين من أبناء
الأُمَّــة، ومن واقع مسؤوليتهم وإيمانهم الراسخ، وثقتهم العظيمة والمطلقة بالله
سبحانه وتعالى، انطلقوا في ميدان «الجهاد» ورفع راية الحق، ودفاعًا عن مقدسات هذه
الأُمَّــة في مقدمتها «القرآن الكريم» الذي يتعرض للاستهداف إحراقا، وتمزيقًا، أَو
تشويهًا وحرفًا لمفاهيمه الحقة والعادلة والصحيحة، «والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى»،
الذي يتعرضان في كُـلّ يوم للاستباحة اليهودية والنفاقية.
ولم يجعلوا المسؤولية، وموقع سلطتهم
ومنصبهم للهو، واللعب، والترف، ولم يغرهم الجاه والذكر، والإشارة بالبنان، ولم
تغرهم المسمّيات، بل كانوا مستشعرين عبوديتهم لله سبحانه وتعالى، وكانوا جنودًا له
تبارك وتعالى، ومتشرفين أن يكونوا خدمًا وأنصارا لله تعالى أولًا، ولشعبهم، ولكل
المظلومين في هذا العالم.
فحياتهم وسيرتهم كلها حافلةً بزخم الجهاد والإنجاز والعطاء والتضحية، وبعد مشوار البذل، مشوار الفداء والبناء، لم تكن لتلق بهم أي نهاية!، لولا أن الله سبحانه وتعالى أكرمهم بالشهادة في سبيله، فكانت مسك الختام لهم ﴿مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، فهم الذين صدقوا، ورسموا الطريق، ومنهم الرجال الصادقون والأوفياء أمثالهم الذين يسيرون على نهجهم وسراطهم، وهم الذين سيأخذون بالثأر من كُـلّ القتلة والخونة، وهم الذين سيعلنون النصر ويرفعون رايته، وهم الذين سيجعلون العدوّ اللوبي الصهيوني يدفع ثمن إجرامه وحماقته وغبائه، وأن يجعلوا من دماء الأطهار وقودًا ونارًا يحرق أعداء الله وأعداء رسوله ’’صلوات الله عليه وآله“ ومن سيرتهم نهجًا يصدروه دروسًا لهم ولأجيالهم، ولندع المجال للميدان أولًا، ثم لنتحدث ثانيًا.
مركز حقوقي يُدين قمع المحتجين بالمحافظات المحتلة ويحمّل النظام السعودي المسؤولية
المسيرة نت | متابعات: أدان مركز نداء الكرامة للحقوق والتنمية، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون المحتجون سلمياً في المحافظات المحتلة، وفي مقدمتها عدن وحضرموت، نتيجة استمرار تردي وانقطاع الخدمات الأساسية وعلى رأسها خدمات الكهرباء والمياه.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
08:16إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في رأس الناقورة إثر اختراق طائرات مسيّرة
-
08:15مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف مبانيَ في محيط تل الزعتر بجباليا شمالي قطاع غزة
-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية