إحياؤنا للمولد النبوي.. تجسيدٌ للولاء الحقيقي والتمسُّك بالمشروع الإلهي
من قلب العاصمة صنعاء، وفي خضمّ التحديات والاتّهامات الباطلة التي تروَّج بأنها "بدعة"، يظلّ إحياؤنا لذكرى المولد النبوي الشريف رمزًا راسخًا في وجدان الشعب اليمني، أسمى من كُـلّ اعتبار، والسبيل الأصدق للوصول إلى رضوان الله الودود.
مع اقتراب المولد النبوي، نجد أنفسنا
بين واقعٍ جغرافيٍّ قريب، لكنه ضميريًّا بعيد؛ بين خيانة الأمتار ووفاء
الكيلومترات، وبين تحريم بعضهم للاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
في الوقت الذي يُجيزون فيه إشعال أضواء الحفلات المحرَّمة دينيًّا، بما فيها من
اختلاطٍ وصخبٍ ولهو. مشاهدٌ يرسمها الزمن اليوم، مروِّعة وصادمة، وبعيدة كُـلّ البعد
عن كتاب الله وعترة رسوله.
في زمنٍ يطالبنا فيه الضمير الإنساني
بالنهج على خطى رسول الله، وبالتكاتف والوقوف إلى جانب المستضعفين، نجد البدعة
الحقيقية متجلية في تلك الاحتفالات التي تتلألأ فوق أنقاض الألم، وفي الغفلة التي
تخنق صرخات النساء والأطفال، وكأنهم يعيشون في كوكبٍ آخر لا ينتمي إلى الأرض.
إن ممارسات بعض حكام العرب والمسلمين،
لو اطّلع عليها شخصٌ مُصابٌ بخللٍ عقلي أَو نقصٍ في النمو الذهني، لهاله ما يرى من
فداحة الصدمة! ولو رويت هذه الأفعال لأمم غيرنا وفي لغةٍ غير لغتنا، لكانت عندهم
روايةً تراجيديةً صادمة تُسجَّل كواحدة من أعظم الفضائح الأخلاقية والإنسانية في
التاريخ البشري كله.
والحقيقة أن الدين الإسلامي الذي
بلّغه النبي الخاتم صلى الله عليه وآله، هو مشروعنا اليوم ونهجنا الذي نسير عليه، وعقيدتنا
التي نحيا ونموت عليها، ونجاتنا من عذاب الله. إنه النهج الذي حقّق التغيير الجذري،
وحوَّل العرب من حال التشرذم والعشوائية إلى مجتمعٍ منظمٍ، استطاع لاحقًا أن يهزم
كبرى الدول في عصره.
إنه المشروع الإلهي الذي تحَرّك على أَسَاسه
النبي المصطفى، وهو النهج الحقيقي الذي يتحَرّك عليه السيد القائد عبد الملك بدر
الدين الحوثي حفظه الله.
إنه اليوم الذي نُجدّد فيه العهد بالتمسّك برسول الله وبنهجه، ونذكّر أنفسنا بعظيم ما قدّم وضحّى، حتى نهتدي ونخرج من أنفاق الظلم والظلمات إلى آفاق نور الهداية.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران