الشعبُ اليمني يبدأ الإبحارَ في العشق المحمدي احتفاءً بالمولد النبوي
بقُلوب تتوق بلهفة وتنتظر بملء الشوق والحُب والفخر، عشقًا وولاءً يمانيًّا، ورُعبًا عالميًّا، لمواجهة كُلّ الإساءات الموجهة إلى الرسول الأعظم، صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، فأقبل بغيثك لأرواحنا.
تحملُ صنعاءُ في طياتها عبق َالتاريخ وسحَرَ الجمال، حيث تتناغم ألوان المولد النبوي مع أصالة المدينة. إن المولد النبوي الشريف لهذا العام هو بداية جديدة تزيّنها الروح اليمنية الأصيلة، حيث تتراقصُ آمالُ أبنائها، وتتجلَّى فيها معالم التاريخ والكرم والحب المحمدي، ليظل هذا الاحتفال رمزًا للصمود.
بدأت العاصمة صنعاء بالإبحار في بحر العشق المحمدي النبوي، وأن قدوم المولد النبوي الشريف والاحتفال به يكتمل به الطهر ويتجدّد به الأمل والفخر، وبه نُباهي وننتصر.
إن احتفال الشعب اليمني بالمولد النبوي ينبع من إيمان صادق بأهمية إبراز شخصية الرسول القرآنية، والتعريف بحركته الجهادية في مواجهة قوى الباطل، وربط ذلك بواقع الأمة العربية والإسلامية اليوم في مواجهة مشاريع التطبيع والإفساد.
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
إن يوم المولد النبوي الشريف يوم ليس كبقيةِ الأيام عند الشعب اليمني، بل له قدسيته العظيمة في نفوسنا ووقعه الخاص في أرواحنا. هي مناسبة عظيمة وحالة استثنائية لردع كل قوى الاستكبار التي تتعمد الإساءة إليه، خدمة لأهدافها الرامية إلى اجتثاث الإسلام واستعمار أهله.
إنه اليوم الذي نجدد فيه العهد بتمسكنا بالرسول الأعظم، وعلى خطى مسيرته نذكر أنفسنا بعظيم ما قدم وضحى به حتى نهتدي ونخرج من أنفاق الظلم والظلمات إلى آفاق أنوار الهداية.
إن يوم المولد النبوي ليس لونًا أخضر فحسب، بل إنه يُورق هذا اللون أرواحنا ونفوسنا فتصبح خضراء يملؤها الإيمان والإحسان والكفاح والصبر والتحمل، فنغدو أمة تقتدي من علمها الأمم.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران