مع الأمطار الغزيرة.. سيول بشرية يمنية ترفع سقف الإسناد الجماهيري إلى +1350 ساحةً
آخر تحديث 02-08-2025 00:37

خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: كان الغيث غزيرًا، فكانت السيول البشرية أكثر تدفقًا، واندفعت بحشود كبيرة إلى عددٍ غير مسبوق من الساحات والميادين التي يتخذها اليمانيون قِبلةً في كُـلّ جمعة، للتوجّـه صوبَ أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأظلم المظلوميات في هذا العصر.


هبَّ اليمانيون في مسيرات "ثباتًا مع غزة وفلسطين.. ورفضًا لصفقات الخداع والخيانة"، إلى أكثر من 1350 ساحةً في العاصمة صنعاء وباقي المحافظات البريئة من الأعداء والخونة.

الحشود تجاوزت مخاطرَ السيول، سيما في المناطق الجبلية، ومضوا قدمًا إلى ساحات التظاهرات، على قناعةٍ تامة بأن الخروج ساعتين تحت المطر هو أقلُّ موقفٍ يمكن القيام به تجاه من يعيشون تحت الرصاص والركام والقصف والتجويع والعطش.

وقد شهدت العديد من المحافظات ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد الساحات، وهو الأمر الذي يجعل من سقف الإسناد اليمني، مرهونًا بمجريات الأحداث في غزة العزة، المضرّجة بالدماء.

 

لغزة الواقعة تحت التجويع والقصف.. صنعاء تستنفر تحت المطر:

من العاصمة صنعاء، تسابق الأحرار ميدان السبعين، فكانوا أسرعَ من السيول التي مرت بجانب الميدان، وكانت الهُتافات جارفةً لكل من يأمل ثنيَ هذا الموقف أَو التقليل من حدّته.

استظل الحشدُ بأعلام فلسطين واليمن وشعار البراءة، وكسروا أجواءَ البرد بهُتافاتهم الصاخبة وقبضات أيديهم المعبّرة عن السخط ضد العدوّ، والصامتين عن عدوانه وإجرامه.

ولم يلجأ بعضُ الحاضرين إلى البقاء تحت الأشجار أَو الأسوار المحيطة بالميدان شرقًا وغربًا، بل تعمّد الجميعُ إثباتَ الحضور تحت المطر؛ لتصلَ الرسالة للعدو، بأن لا شيء يمنعُ اليمانيين من تصعيد مواقفهم، غير وقف العدوان والحصار على غزة.

الميدان امتلأ بالحشود التي بقيت تتدفّق إلى الميدان حتى انتهاء المسيرة؛ بسَببِ ازدحام الطرقات مع إغلاق مجاري السيول وحظر العبور عبرها.

وفي محافظة صنعاء، تجدّد الخروجُ في 19 ساحة، احتضنتها مديريات مناخة، صعفان، والحيمتين الداخلية والخارجية، وأطراف بني مطر، وكانت السيول البشرية توازي سيول الأمطار، وتجعل ساحات التظاهر والتضامن وعاءً واحدًا يحتضن هذا الاندفاع اليماني الذي قل نظيره.

 

تصعيد متواصل في كُـلّ الظروف:

ولأن اليمن يعيش في موسم الأمطار، كان السهل التهامي في صدارة مناطق اليمن غزارةً جماهيريةً وعددًا في الساحات والميادين، حَيثُ احتشد "حرّاس البحر الأحمر" إلى 265 بعد أن أضافوا 13 مسيرة عن الأسبوع الماضي، وهو رقم يؤكّـد مدى جاهزية أحرار الحديدة للخيارات المقبلة.

الأمر ذاته في محافظة حجّـة التي احتشد أبناؤها إلى 267 ساحة، بزيادة ساحتين عن الجمعة، الماضية، فيما رفع أبناء تعز ذات العدد الزائد وخرجوا في 80 مسيرة، وهي رسالة جماهيرية تؤكّـد أن المحافظات المطلة على سواحل اليمن الغربية وباب المندب، تتحضّر للمرحلة المقبلة، للتصدي لمحاولات أدوات الأعداء الوقوف أمام هذا الموقف، بعد أن فشل الأعداء أنفسهم وأعلنوا استسلامهم.

وإلى إب الخضراء، كانت السيول البشرية أكثر هذه المرة ووصلت إلى منسوب غير مسبوق، حَيثُ تقاطر أحرار اللواء الأخضر إلى 250 ساحة، بزيادة 23 مسيرة عن الأسبوع المنصرم، وبكثافة جماهيرية ملحوظة، تجعل حسابات الأعداء، خارج حسابات أحرار اليمن.

التصعيد الجماهيري المتصاعد، تصاعد أَيْـضًا في محافظة صعدة التي فوّجت أبناءها إلى 42 ساحةً، بزيادة ساحتين عن مسيرات الجمعة، الماضية، في حين كانت ذمار على الموعد بزيادة 5 مسيرات بعد أن احتشد أبناؤها إلى 53 ميدانًا.

أما باقي المحافظات، فما يزال حضورُها بذات الساحات، لكنها تتبادل التصعيد الملحوظ بين الأسبوع والآخر، وتشهد اندفاعاتٍ بشرية جديدة إلى ساحات التضامن، كلما فاضت الساحات المعلومة.

عمران احتضنت 106 ساحات، والبيضاء 35، والضالع 14، ولحج ساحتين، والمحويت 94 والجوف 50 ومأرب 18، وهو العدد ذاته عن الأسبوع المنصرم، مع تراجع طفيف في بعض المحافظات؛ نظرًا لوقوع الساحات بالقرب من مجاري السيول ومصباتها، سيما وأن الجماهير في المحافظات قد نشرت ميادين الإسناد في كافة أرجائها.

 

هُتافات واحدة والبيان مشترك:

ومن داخل هذا الكم الهائل من الساحات، صرح الأحرارُ بهُتافات واحدة، وزئير يتجاوز خرير السيول.

وجاء الهُتافات: "في ذكرى إسماعيل هنية.. ماضون بعزة وحمية"، "لا إسلام بغير جهاد.. إما نصر أَو استشهاد"، "من يخذل غزة كي يسلم.. الدور سيأتيه ويندم"، "يا أمتنا الإسلامية.. للصمت عقوبة حتمية"، "يا أُمَّـة.. غزة تعنيكم.. عاقبة الصمت ستخزيكم"، "ما في غزة من تجويع.. وصمة عار على الجميع"، "أمريكا والصهيونية.. هم أعداء الإنسانية".

ودوّت الأصوات إلى الأُمَّــة العربية: "يا عرب يا عرب.. أين الغيرة والغضب"، "يا عرب يا مسلمين.. أين النخوة أين الدين"، "في غزة لله رجال.. معجزة في الاستبسال"، "يا غزة يا جُند الله.. معكم حتى نلقى الله"، "مع غزة مِن أجلِ الله.. وجهادًا بسبيل الله"، "كل الساحات اليمنية.. غزاوية فلسطينية"، "الجهاد الجهاد.. حيَّ حيَّ على الجهاد"، "يا غزة واحنا معكم.. أنتم لستم وحدكم".

وفي ختام المسيرات، قال اليمانيون كلمتهم بلسان واحد، وصدر بيانٌ مشترك لكل ساحات الإسناد، جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان مسيرة "ثباتًا مع غزةَ وفلسطينَ ورفضًا لصفقاتِ الخِداع والخيانة"

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي اللهُ عن أصحابه الأخيار المنتجَبِين.

قال اللهُ سبحانَه وتعالى: (ألم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) صدق الله العظيم

غزةُ تبادُ وتُقتَلُ جوعًا على مدى ۲۲ شهرًا على يدِ العدوّ الصهيوني المجرم وشريكه الأمريكي، بينما يقفُ العالَمُ المتخاذلُ صامتًا يغضُّ الطرفَ عن أبشع جرائم الإبادة الجماعية في هذا العصر، موثَّقةً بالصوت والصورة، شاهدةً على عار الإنسانية. واستشعارا لمسؤوليتنا الدينية والإنسانية والأخلاقية نستمرُّ في خروجِنا الأسبوعي في مسيرات مليونية جِهادًا في سبيل الله وابتغاءً لرضاه؛ نصرةً لغزة وكُلِّ فلسطين في مواجهة الطغاة والمستكبرين ورفضًا لصفقاتِ الخداع والخيانة... ونؤكّـد الآتي:

أولًا: أمامَ الإجرام الصهيوني المدعومِ أمريكيًّا وغربيًّا في غزةَ والذي بلغ مستويات لم يوثِّقِ التاريخُ البشري لها مثيلًا بالصوتِ والصورةِ - وخَاصَّة موتَ الناس جوعًا - تبقى البشريةُ بكلها -شعوبًا ومكوناتٍ وأنظمةً ومنظماتٍ- أمام اختبار صعبٍ وحاسم في سلامة إنسانيتها، والأُمَّة الإسلامية في سلامة إنسانيتها وإسلامها، أما الأُمَّــة العربية فاختبارها أصعبُ في إنسانيتها وإسلامها وأُخوَّتِها العربية، ولا يُعفَى من ذلك أحد لا شعوبًا ولا أنظمةً ولا أحزابًا وحركاتٍ، مهما طال الوقت، ونتائجُ هذا الاختبار سيسجِّلُها اللهُ في صُحُفِ الأعمال، وسيكتُبُها التاريخُ في ذاكرة الأجيال، وسيجازي عليها اللهُ في الدنيا والآخرة، وهنا نعلن نحن كشعب يمني عن تمسكنا بموقفنا المتقدِّم رسميًّا وشعبيًّا، عسكريًّا ومدنيًّا، وأننا بالتوكُّل على الله والاعتماد عليه والثقة به لن نتراجعَ عن هذا الموقف، ولن نقبَلَ بأن يُسجِّلَنا اللهُ في قوائم المتخاذلين والعياذ بالله، ولا التاريخُ في صفحات الخزي؛ بل نسجِّلُه موقفًا إيمانيًّا وإنسانيًّا وأخويًّا عند الله وعند خلقه، ونلتمسُ به من الله النجاةَ من العذاب ومن الخزي في الدنيا والآخرة، وعظيمَ الجزاء والثواب كذلك في الدنيا والآخرة.

ثانيًا: نباركُ إعلان قواتنا المسلحة قرارَ تفعيل المرحلة الرابعة والذي نجدُه قرارًا معبّرًا عن جزءٍ مما يعتصرُ قلوبَنا من ألم وقهر، ونشُدُّ على أيدي مجاهدي قواتنا بتنفيذِه دون رحمة لأية شركة تابعة لأية دولة عديمة الإنسانية ما تزال تتعامَلُ مع أبشع وأقبح مجرمي هذا العصر الصهاينة، كما نُحَيي ونباركُ استمرار أبطال المقاومة في غزة بعملياتهم الفعالة والأُسطورية والتي تستمرُّ رغم ما بلغت بهم الظروفُ من صعوبة، ونعتبر أن هذه العملياتِ المباركةَ، بالإضافة إلى عمليات قواتنا المسلحة وأي جهد حقيقي وفعلي هو ما يمكنُ التعويلُ عليه بعد الله في تغييرِ واقع الحال في غزة؛ أما البياناتُ والمجاملةُ والمخادعةُ التي ليس خلفها جديةٌ وجُهدٌ حقيقي وفعلٌ ملموس فلم تنقذ عبر التاريخ مظلومًا، ولم تطعم جائعًا، ولم تسقِ عطشانَ، ومهما قَلَّ جُهْدُنا العسكري أمامَ آلة العدوّ الإجرامية المدعومة من كُـلّ طغاة الأرض وأذرع الصهيونية في العالم؛ فَــإنَّ اللهَ وعَدَنا بالنصر وتوعَّدهم بالخسارة والخزي في الدنيا والآخرة والله لا يخلفُ الميعاد.

ثالثًا وأخيرًا: نحذِّرُ وننذرُ كُـلّ مَن تسوِّلُ له نفسُه من أدوات الخيانة المدمنة على الذل والهوان لإثارة الفوضى والفتنة لإضعاف موقفِ شعبنا في مواجهة العدوّ الأمريكي والإسرائيلي والإسناد للشعب الفلسطيني وتحت أي عنوان؛ لأَنَّ ذلك محاولةُ استهداف وضرب أعظم وأشرف وأطهر موقفٍ للشعب اليمني تجاه غزةَ وفلسطينَ والأقصى دفعنا؛ مِن أجلِه قوافلَ الشهداء، وصبرنا على كُـلّ مراحل الاستهداف وآلام وأوجاع الحصار، وواجهنا التحالفاتِ والجيوشَ وما زلنا مستعدِّين لما هو أكبر من ذلك حتى نحقّق الفلاحَ والعزةَ لشعبنا ولأمتنا في الدنيا والآخرة، ومن يُفكِّرْ بأن بإمْكَانه استهداف هذا المجد والعز وأن يعيدَنا إلى مربع الخنوع والذل والتخاذل والخيانة والخضوع للأعداء فَــإنَّه إنما ينحَرُ نفسَه ويهلكُها على أيدينا في الدنيا ويرميها إلى الدرك الأسفل من النار في الآخرة، وأننا نعلنُ أننا في أعلى درجات الجاهزية بالملايين من أبناء شعبنا المجاهدين المخلصين الصادقين الثابتين المتوكلين على الله والمعتمدين عليه لمواجهة أية مؤامرة أَو عدوان أَو خيانة، وندعو الكُلَّ رسميًّا وشعبيًّا إلى اليقظةِ العاليةِ والاستنفار والتحَرّك والتعبئة والاستعانة بالله وهو وليُّ المؤمنين وعدوُّ الكافرين والمنافقين. قال اللهُ سبحانَه وتعالى: "لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قليلًا، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أخذوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا" صدق الله العظيم.

نسألُ اللهَ سبحانهَ وتعالى أن يعجِّلَ بالفرج والنصرِ للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الأعزاء وأن ينصُرَنا بنصره وأن يرحَمَ الشهداءَ ويشفيَ الجرحى ويفرِّجَ عن الأسرى إنه سميعٌ مجيبُ الدعاء

صادر عن مسيرة ثباتًا مع غزةَ وفلسطينَ ورفضًا لصفقات الخِداع والخيانة بتاريخ ۷ صفر ١٤٤٧هـ الموافق ١ / أغسطُس / ٢٠٢٥ م.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

الله أكبر

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للإسلام).


قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية بمدينة مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: شهد وادي عبيدة بمحافظة مأرب المحتلة مواجهات دامية مستمرة حتى اللحظة بين قبيلتي آل شبوان وآل نصيب، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط غياب تام لدور حكومة الخونة، التي تكتفي بموقف المتفرج أمام سفك الدماء في المناطق الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال.
تواصل الاعتداءات الصهيونية في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية تصعيداً خطيراً ومتواصلاً من قبل العدو، في ظل استمرار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وما يرافقها من استهداف مباشر للمدنيين، وعمليات اعتقال واسعة، وتوسع استيطاني يهدد حياة الفلسطينيين وأرضهم.
خبراء يعتبرونها "انتحاراً اقتصادياً".. مغامرات ترامب تُسقط هيمنة واشنطن المالية وتُكبّدها أزمات مركّبة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي كانت الإدارة الأمريكية تراهن فيه على توظيف الحرب والضغوط العسكرية لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية، جاءت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز لتكشف حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي، بعدما تحولت تداعيات المواجهة إلى ارتدادات عميقة أصابت الأسواق والمؤسسات المالية وسلاسل الإمداد وحالة الثقة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
الأخبار العاجلة
  • 09:48
    النائب عن حزب الله علي فياض: يجب إلزام العدو بوقف إطلاق النار ووضع حد لحريته بالحركة بغطاء أمريكي كشرط للتفاوض
  • 09:47
    النائب عن حزب الله علي فياض: نلمس بمواقف الرئيسين عون وسلام اتجاها لتصويب الموقف التفاوضي يقترب من ثوابت لبنان
  • 09:45
    مصادر لبنانية: الطيران المسيّر المعادي أغار مدينة النبطية وعلى نقطة للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة قلاويه
  • 09:32
    إعلام العدو: مُجبرون على التسليم بأن خطر المحلّقات المفخخة لا حل له حاليًا، والأسوأ من ذلك أن هذا الخطر يهدد الجبهة الداخلية أيضًا
  • 09:32
    الرئيس الإيراني: يجب أن ننشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة والبلاد بحاجة ماسة إلى ضبط الاستهلاك والتوفير
  • 09:32
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: العدو يسعى لنقل الحرب لساحة الاقتصاد لفشله بالحرب وعلى المواطنين المساهمة في إفشال المؤامرة