الصراع الأزلي.. د. فاطمة بخيت
خلق الإنسان، هيأ له كل أسباب العيش الكريم
ليحيى حياة طيبة، ويعمر هذه الأرض على أرقى مستوى، كيف لا وهو خليفة الله في أرضه،
لذا يجب أن تتجسد فيه تلك الخلافة بأحسن ما يكون.
لكن يبدو أنّ هذا التكريم الاستثنائي لهذا
الخليفة قد أغاظ مخلوق آخر ظل يعبد الله لآلاف السنين، ظنًا منه أنّ القرب من الله
يتمثل بكثرة العبادة دون التسليم المطلق له جل وعلا، فعظمت لديه نفسه حتى أعطى لها
الحق في رفض الأمر الإلهي بالسجود لذلك الخليفة، فكانت العاقبة أن حلت عليه اللعنة
الأبدية، والطرد من الرحمة الإلهية.
يبدو أنّ ما عمله إبليس من سوء لم يكن كافيًا
بالنسبة له، بل أقسم أمام المولى عز وجل وجميع الملائكة أن يغوي هذا الخليفة مع
ذريته، إلا المخلصين منهم. وفي فترة من الفترات نسي آدم تحذير الله له من الشيطان
الرجيم، فوقع في فخ الإغواء ليخسر كل ما منحه الله من أنواع النعيم، فأدرك فداحة
الذنب الذي ارتكبه، فتاب إلى الله، وتاب الله عليه، لكنه خسر كل ذلك النعيم العظيم
ولم يعد إليه. فكانت تلك المرحلة هي بداية رحلة التعب والمعاناة على هذه الأرض له
ولذريته من بعده، ليكون ذلك الإغواء أول محطات الصراع مع الشيطان، لتتوالى بعد ذلك
الكثير من المحطات مع بني آدم على مر التاريخ البشري وحتى اليوم، تاريخ ممتد وطويل
كان شاهدًا على خطورة ذلك العدو اللدود الذي ما لبث في رحلته في الإغواء والانحراف
حتى أصبح لديه أقران وأعوان يشاركونه في ذلك، ويتقاسمون معه أدوار الفساد في
الأرض، سواء من شياطين الجن أو ممن لحق بركبهم من شياطين الإنس، والذين بدورهم قد
يكونون أكثر خطورة، وأكثر تأثيرًا.
لقد شكل خط الانحراف الشيطاني معاناة كبيرة
للأنبياء عليهم السلام، ومن حمل رسالتهم من الصالحين من عباد الله، وهم يواجهون
ذلك الخط بفساده وطغيانه، وأساليبه الخبيثة في الإضلال والغواية، ولبس الحق
بالباطل، والعمل ليلًا ونهارًا على إفساد أبناء الأمة، لكنّهم بذلوا كل ما بوسعهم
لنجاتهم بتوعيتهم وتبصيرهم حتى لا يقعوا ضحية ذلك الضلال والانحراف، ومنهم خاتم
الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليه وعلى آله الذي عانى كثيرًا مع الكافرين
والمنافقين، والذي وجّه الأمة قبل رحيله عن هذه الدنيا باتباع القرآن والعترة
لتأمن من الضلال، لكنّ تلك النفسية المتعالية التي منعت إبليس من السجود لآدم عليه
السلام، وتكررت مع بني آدم على مر التاريخ حالت دون التسليم لتوجيهات رسول الله
الذي بلغ بها الناس بوحي من رب العزة والجلال في يوم الغدير.
إنّه التفريط والنسيان واللامبالاة عندما تسمع
الأمة التوجيهات فلا تعمل بها، لتمر بمنعطف خطير كاد أن يعصف بها، لولا أن منَّ
الله عليها بأعلام دينه لمواجهة خط الضلال والانحراف، حتى وإن كان ثمن ذلك أن تفقد
عظماءها كالإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين الذي نعيش هذه الأيام ذكرى
استشهاده على أرض كرب وبلاء، في واقعة وفاجعة لم يشهد لها التاريخ مثيلًا، لبشاعة
وفظاعة ما حدث فيها من وحشية وإجرام، بحق علم من أعلام آل محمد، وحملة راية هذا
الدين، حادثة أليمة وفاجعة عظيمة تدل على حجم الانحراف عن منهج رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم، والإعراض عن العمل بتوجيهاته، لتتوالى بعد ذلك النكبات على هذه
الأمة لتصبح ضحية من هم على شاكلة يزيد وأسوأ من يزيد من مردة هذا العصر وأولياء
الشيطان، من الصهاينة والأمريكان والغرب الإمبريالي الذي يقود الأمة إلى الهاوية،
ويرتكب بحق أبنائها أبشع الجرائم والانتهاكات، في غفلة ولامبالاة من أبناء الأمة
الذين يتفرج أغلبهم على ما يجري من جرائم وحشية في غزة دون أن يحركوا ساكنًا
لإنقاذ أهلها مما يعانوه من ويلات العدوان والحصار.
ولن ينقذ الأمة مما حل بها إلا العودة إلى منهج
الله، ومنهج أنبيائه، وأعلام دينه الذين اختارهم واصطفاهم لحمل راية هذا الدين،
ومواجهة أعدائه الذين ساروا على خط الشيطان، وحملوا رايته، وعاثوا في الأرض فسادًا
وأهلكوا الحرث والنسل.
الدكتور الحمران: يمن الإيمان يواصل نهج الأنصار في نصرة الدين ومواجهة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران أن الشعب اليمني يجسد اليوم الامتداد الحقيقي لنهج الأنصار الذين احتضنوا الرسالة الإسلامية في بداياتها الأولى.
حماس: إحراق المغتصبين مسجدين في رام الله يمثل إرهاباً منظماً وتصعيداً خطيراً
متابعات | المسيرة نت: نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإقدام المستوطنين، فجر اليوم الأربعاء، على إحراق مسجدين شمال رام الله، وما رفق ذلك من اعتداءات وهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الجرائم تكشف حجم الكراهية لدى المغتصبين الصهاينة.
عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.-
16:52وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73,016 شهيدا و173,265 جريحا
-
16:52وزارة الصحة بغزة: 1005 شهداء و3,157 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي وانتشال جثامين 784 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر
-
16:50وزارة الصحة بغزة: شهيدان و5 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
16:50حماس: مصادقة العدو إصرار على المضي في مشروع الضم والتهجير والتمدد الاستيطاني التهويدي للسيطرة على كامل الضفة الغربية
-
16:50حماس: مصادقة العدو الإسرائيلي على بناء 576 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية إيغال في عدوانه وإرهابه بحق أرضنا وشعبنا
-
16:30الجهاد: الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي مطالبون بتحمل مسؤولياتهم والتحرك لوقف هذه الاعتداءات المتكررة ومحاسبة مرتكبيها