رئيس مركز سونار: كيان العدو يسعى لفرض التفاوض تحت النار في لبنان وأيام مفصلية تنتظر المنطقة
أكّد رئيس مركز سونار للإعلام الأستاذ حسين مرتضى، أن لبنان يقف اليوم أمام مرحلة حساسة ومحاولات خطيرة من قبل كيان العدوّ الصهيوني، الذي يسعى إلى فرض التفاوض تحت النار، وسط تصعيد عسكري وقصف متواصل في جنوب لبنان واغتيالات تستهدف شخصيات فاعلة.
وفي حديثه لقناة "المسيرة"، اليوم السبت، أوضح مرتضى أن ما يجري هو امتداد لمشروع أمريكي -صهيوني يهدف إلى تفكيك قوى المقاومة في المنطقة، وفرض معادلات تخدم مشاريع التطبيع والسيطرة على الثروات الطبيعية، لا سيَّما الغاز.
وأشار إلى أن كيان العدوّ الصهيوني،
وبدعم ورعاية مباشرة من الولايات المتحدة، يسعى إلى تنفيذ ما أسماه بـ "الورقة
الأمريكية" في لبنان، والتي تتضمن مطالب تتعلق بسلاح المقاومة مقابل وعود
اقتصادية وإصلاحية، دون وجود أي ضمانات جدية تردع الخروقات اليومية للقرار الدولي
1701.
وأضاف أن حديث العدوّ عن انسحاب آلاف
المقاتلين من صفوف حزب الله هو جزء من الحرب النفسية والتضليل الإعلامي، في محاولة
منه لتصوير حزب الله بأنه ضعيف، تمهيدًا لفرض تفاوض مذل، بينما الواقع الميداني
يُثبت أن المقاومة ما زالت في موقع القوة والردع، ويكفي أن القادة في الحزب يرفضون
نزع السلاح جملةً وتفصيلًا، مؤكدين أن قرار المقاومة سيبقى لبنانيًّا خالصًا، وليس
خاضعًا للابتزاز أو الضغط الخارجي.
وانتقل مرتضى للحديث عن الجبهة
العراقية، مشيرًا إلى أن العراق، رغم بعض التهدئة الظاهرة، يبقى هدفًا حساسًا أمام
محاولات الخرق من قبل الأمريكيين وكيان العدوّ الصهيوني، خاصة في ظل اقتراب
استحقاقات انتخابية. وأشار إلى أن بعض العمليات الاستخباراتية والاغتيالات، تُنفّذ
من أجل زعزعة التوازن الداخلي وخلق شرخ طائفي، مستغلين هشاشة بعض المناطق الحدودية
مع سوريا.
وتابع أن الأمريكيين يسعون إلى
استثمار أي فوضى أو ارتباك داخلي لتوسيع نفوذهم، وخصوصًا أنهم يعتبرون العراق أكثر
هشاشة مقارنة بلبنان أو اليمن، لكنه أكّد أن قوى المقاومة في العراق، وعلى رأسها
الحشد الشعبي، تمكنت من إفشال العديد من المخططات، وأسهمت في توحيد الصف الوطني في
مواجهة التدخلات الخارجية.
أما في الشأن الفلسطيني، فأشاد مرتضى
بصمود المقاومة في قطاع غزة، مؤكدًا أن فصائل المقاومة، وعلى رأسها حماس، فرضت
معادلات جديدة في الميدان من خلال العمليات النوعية والخسائر الفادحة التي ألحقتها
بجيش كيان العدوّ الصهيوني، ما انعكس بشكل مباشر على طاولة المفاوضات، في ظل
محاولات أمريكية لإيجاد "هدنة مشروطة" تحفظ أمن الكيان دون ضمان حقوق
الفلسطينيين.
وشدّد على أن المشروع الأمريكي –الصهيوني
في المنطقة ما زال قائمًا، وأن أدواته تتنوع بين الضغط العسكري، والحرب النفسية،
والتجويع الاقتصادي. لكن في المقابل، فإن قوى المقاومة في لبنان والعراق واليمن
وفلسطين باتت أكثر وعيًا وتنظيمًا، ما يجعل من المرحلة المقبلة مفصلية، ويحتم
الاستعداد السياسي والميداني لردع أي عدوان، وفرض معادلات تحفظ سيادة الشعوب
وحقوقها، في مواجهة كلّ محاولات الهيمنة والتطبيع.
صعدة: إصابة شاب بنيران العدو السعودي في مديرية قطابر الحدودية
صعدة | المسيرة نت: أصيب مواطن، صباح اليوم الثلاثاء، بنيران العدو السعودي بمديرية قطابر الحدودية في محافظة صعدة.
عساف: العثور على جثمان أسير لا ينهي ذرائع المجرم نتنياهو والمماطلة مستمرة لابتزاز المقاومة
أكد منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني، عمر عساف، أن إعلان العدو الصهيوني العثور على جثمان آخر الأسرى في قطاع غزة لا يعني انتهاء الذرائع التي يتحجج بها المجرم نتنياهو لعدم المضي قدماً في اتفاق وقف العدوان، مشدداً على أن نهج المماطلة والابتزاز سيظل السلوك الحاكم لمواقف حكومة الاحتلال.
العدو الصهيوني يسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع إدارة المجرم ترامب لتمديد الدعم العسكري 10 أعوام
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" بأن العدو الصهيوني يعمل على التوصل إلى اتفاقية أمنية جديدة مع إدارة الرئيس الأمريكي المجرم ترامب، تمتد لمدة 10 سنوات، بهدف ضمان استمرار وتوسيع الدعم العسكري الأمريكي خلال المرحلة المقبلة.-
08:35فاينانشال تايمز: "إسرائيل" تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع إدارة ترامب مدتها 10 سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأمريكي
-
08:35مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تقصف شرق مدينة غزة، والمروحيات تطلق نيرانها شرق مخيم البريج في الوسط
-
08:35صعدة: إصابة شاب بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
08:34ترامب: قررت رفع التعريفات الجمركية على السيارات والأخشاب والأدوية القادمة من كوريا الجنوبية إضافة إلى جميع الرسوم المتبادلة الأخرى، من 15% إلى 25%
-
03:03مصادر لبنانية: مسيرات "كواد كابتر" تابعة للعدو الإسرائيلي تلقي عبوات متفجرة للمرة الثالثة على منزل في بلدة يارون جنوب لبنان
-
02:30مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة