مشرِّعون ساخطون على ترامب: 40 ألف جندي أمريكي بالمنطقة في خطر
آخر تحديث 22-06-2025 19:53

ما بعد التورُّطِ الأمريكي في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل مباشر في عمليات فجر اليوم، يبرز تساؤلٌ مهمٌّ: كيف ينظر الداخل الأمريكي إلى هذه العمليات؟

في تقرير لها اليوم، نشرت مجلة السياسة المسؤولة "ريسبونسيبل ستيتكرافت"، تقريرًا تناول فيه جزءًا من ردود أفعال مشرِّعين أمريكيين بعد السلوك العدواني لحكومة ترامب، الملبِّي لطموحات وأحلام الكيان الإسرائيلي في زرع الفوضى وتوسيع رَقعة المواجهات باتّجاه حرب إقليمية.

يقول العضو بمعهد كوينسي لشؤون الشرق الأوسط آدم وينشتاين، والذي خدم كجندي مشاة بحرية، وكان مقاتلًا في أفغانستان: إن "الولايات المتحدة وضعت الآن رسميًّا 40 ألف جندي في الشرق الأوسط في خطر"، وهو التحذير الذي حاول كثيرون نقلَه إلى الرئيس والإدارة طوالَ الأسبوع في الفترة التي سبقت العدوانَ على إيران.

ويواصل مخاطبًا ترمب: "لقد عرّضتَ كُـلَّ القوات والسفارات الأمريكية في المنطقة للخطر وأهدرتَ النفوذَ الدبلوماسي الأمريكي، رغم أنك قد تظن أنك عزَّزته".

ولكن حتى الآن لم يتحَرّك بعضُ أكبر مؤيدي حركة "جعل أمريكا عظيمةً مرة أُخرى" الذين كانوا يعارضون الحرب الأمريكية مع إيران.

 (في كُـلّ مرة تكون فيها أمريكا على وشك تحقيق العظمة، نتورط في حرب خارجية أُخرى)، هذا ما كتبته النائبة الجمهورية مارغوري تايلور جرين، التي كانت من بين الأكثر صراحةً في الفترة التي سبقت الضربات.

وتقول: "ما كان لـ [إسرائيل] أن تُضرَبَ بقنابل لو لم يُلقِ نتنياهو القنابلَ على شعب إيران أولًا"، مؤكّـدةً أن كيان العدوّ الإسرائيلي "يمتلك القنابل النووية، وَهذه ليست معركتنا؛ فالسلام هو الحل".

ويستغل المشرعون الأمريكيون حقيقة أن ترامب لم يحصل على تفويض من الكونجرس لشن هجوم، مع علمهم بـ"عدم وجود تهديد وشيك للبلاد".

"هذا ليس دستوريًّا"، هذا ما نشره النائبُ توماس ماسي (جمهوري من كنتاكي)، الذي كان يعارضُ الإضرابات واقترح تشريعًا لوقفها.

وعندما نشر رئيسُ مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أن الكونجرس لم يكن لديه الوقتَ للموافقة؛ لأن القادة "كانوا يعرفون" أن البلاد كانت في "خطر وشيك"، مُشيرًا إلى الأسلحة النووية التي لا وجود لها بعد ويتهم إيران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم")، رد توماس ماسي: "لماذا لم تتصل بنا من الإجازة للتصويت على العمل العسكري إذَا كان هناك تهديدٌ خطير لبلدنا؟".

وحثّ النائب وارن ديفيدسون (جمهوري من أوهايو)، وهو أَيْـضًا عضوٌ مخضرم، على توخِّي الحذر. وقال: "قرار الرئيس ترامب قد يكون عادلًا، إلا أنه من الصعب إيجادُ مبرّر دستوري له".

"ووفقًا للدستور الذي أقسمنا على الدفاع عنه، فإنَّ اهتمامي بهذه المسألة يأتي قبلَ سقوط القنابل.. نقطة على السطر"، هذا ما نشره النائب جيم هايمز (ديمقراطي من ولاية كونيتيكت).

أما السيناتور بيرني ساندرز (مستقلٌّ عن ولاية فيرمونت)، فقال في تجمع جماهيري بعد سماعه الخبر: "هذا مخالفٌ للدستور تمامًا.. الكيان الوحيد الذي يملك الحق في جرّ هذا البلد إلى الحرب هو الكونغرس الأمريكي، وليس للرئيس الحق في ذلك".

واقترح السيناتور تيم كين (ديمقراطي من ولاية فرجينيا) نسخةً من مشروع قانون صلاحيات الحرب في مجلس الشيوخ، وكان من المفترض أن يُصوِّتَ عليه هذا الأسبوع.

 ونشر على موقع ""X يوم السبت: "يعارِضُ الشعبُ الأمريكي بأغلبية ساحقة شنَّ الولايات المتحدة حربًا على إيران، وقد زعم وزير خارجية كَيانَ العدوّ السبت، بأن العدوان الإسرائيلي على إيران، قد أخّر البرنامج النووي الإيراني سنتين أَو ثلاث سنوات على الأقل".

 وأضاف: "إذن، ما الذي دفع ترامب إلى اتِّخاذ قرار متهور بالقصف اليوم؟ إنه حكمٌ مُريع.. سأدفع جميع أعضاء مجلس الشيوخ للتصويت على ما إذَا كانوا يؤيدون هذه الحرب الثالثة الحمقاء في المنطقة".


ناشطون موالون للسعودية يتهمون الإمارات بتدمير طائرات "سوخواي" في قاعدة العند
المسيرة نت| متابعات: تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
الأخبار العاجلة
  • 18:32
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة في أطراف بلدة رب ثلاثين جنوب لبنان
  • 17:52
    مصادر فلسطينية: شهيد بنيران العدو في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 17:48
    أبو راس: نشيد بمواقف روسيا المتوازنة تجاه العدوان والحصار على اليمن بما في ذلك موقفها من القرار الأخير لمجلس الأمن
  • 17:48
    نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس في اتصال مع السفير الروسي لدى اليمن: نؤكد عمق العلاقات التي تربط البلدين ونتطلع لتعزيزها
  • 17:46
    الصحة اللبنانية: شهيدان و5 جرحى بسبب غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم
  • 17:46
    مصادر فلسطينية: جرحى في قصف مدفعي استهدف عيادة تابعة للأونروا في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
الأكثر متابعة