إدانات دولية للعدوان الأمريكي على منشآت إيران النووية
آخر تحديث 22-06-2025 11:34

متابعات | المسيرة نت: تتوالى الإدانات الدولية للعدوان الأمريكي على المنشآت النووية في إيران.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن "قلقه البالغ" إزاء استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد إيران، واصفاً ما جرى بأنه "تصعيد خطير يُنذر بعواقب كارثية على المدنيين والمنطقة والعالم بأسره".

وأكد غوتيريش في بيان صدر عن مكتبه، أن المنطقة "تقف على حافة الهاوية"، محذراً من أن الصراع قد "يخرج عن السيطرة بسرعة"، داعياً الدول الأعضاء إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وتجنّب الانزلاق نحو "دوامة الفوضى".

وشدد الأمين العام على أن "لا حل عسكرياً" للأزمة، مؤكدًا أن "الطريق الوحيد للمضي قدماً هو الدبلوماسية"، وأن "الأمل الوحيد هو السلام".

 

فنزويلا: عمل عدواني خطير للغاية

من جهتها، عبّرت عدة دول في أميركا اللاتينية عن إدانتها الشديدة للهجوم الأميركي الذي استهدف منشآت نووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرةً إلى أنّه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر للسلم والأمن الدوليين.

 

وفي بيان رسمي، أكدت جمهورية فنزويلا البوليفارية أن القصف الأميركي ضد منشآت نووية إيرانية، بينها فوردو ونطنز وأصفهان، يُشكّل "عملاً عدوانياً غير قانوني وخطيراً للغاية"، وأشارت إلى ما ينطوي عليه من "مخاطر على حياة البشر والتوازن البيئي"، معتبرةً أنه "تهديد مباشر للسلام الدولي".

 

الرئيس البوليفي: الهجوم الأميركي ينتهك ميثاق الأمم المتحدة

بدوره، أدان الرئيس البوليفي لويس آرسي بشدة "الهجوم الأميركي التعسفي" على المنشآت النووية الإيرانية، محذرًا من أنه لا يُعرض السلام الإقليمي والعالمي للخطر فحسب، بل ينتهك أيضًا ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.

 

تشيلي تحذر من خطر التصعيد الإقليمي

وفي السياق ذاته، وبعد إدانتها للعدوان، شدّدت دولة تشيلي على أن المنشآت النووية المدنية تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي، وبالتحديد المادة 56 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949.

 

وأكدت تشيلي التزامها الراسخ بحظر استخدام القوة كما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة، داعيةً إلى استئناف الحوار وتفعيل القنوات الدبلوماسية، محذّرة من خطر التصعيد الإقليمي ومطالبة الأطراف المعنيين بالتحلي بأقصى درجات المسؤولية لتفادي تدهور الأوضاع.

 

هذا ودعت وزارة الخارجية المكسيكية بإلحاح إلى إطلاق حوار دبلوماسي من أجل السلام بين الأطراف المعنيين في صراع الشرق الأوسط، مؤكدة أن استعادة التعايش السلمي بين دول المنطقة تمثل "الأولوية القصوى".

 

وشددت الخارجية المكسيكية على تمسك بلادها بمبادئ السياسة الخارجية الدستورية، وقناعتها الراسخة بالحلول السلمية، مجددة دعوتها إلى "تهدئة التوترات في المنطقة".

كولومبيا: تهديد مباشر للسلام والاستقرار

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكولومبية عن قلقها العميق، داعية جميع الأطراف إلى العودة العاجلة إلى مسار التفاوض باعتباره "الحل الوحيد المسؤول والدائم للأزمة الراهنة".

 

وأكدت كولومبيا رفضها التام لـ"الاستخدام الأحادي للقوة"، واعتبرته خرقاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وتهديداً مباشراً للسلام والاستقرار على المستوى الدولي.

 

 

 

رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الباكستاني بدوره، أكّد أنّ "الهجمات الأميركية على المنشآت النووية في إيران هي جريمة حرب".

وكانت قد شنّت الطائرات الأمريكية فجر اليوم الأحد، عدواناً على المنشآت النووية في "نطنز"،و "فوردو" وأصفهان، وذلك عبر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي أول رد فعل رسمي إيراني على العدوان الأمريكي الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية فجر اليوم الأحد، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي "لقد ارتكبت الولايات المتحدة، انتهاكاً جسيماً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي بمهاجمتها المنشآت النووية السلمية الإيرانية".

 

 

 

 


ناشطون موالون للسعودية يتهمون الإمارات بتدمير طائرات "سوخواي" في قاعدة العند
المسيرة نت| متابعات: تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
الأخبار العاجلة
  • 18:32
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة في أطراف بلدة رب ثلاثين جنوب لبنان
  • 17:52
    مصادر فلسطينية: شهيد بنيران العدو في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 17:48
    أبو راس: نشيد بمواقف روسيا المتوازنة تجاه العدوان والحصار على اليمن بما في ذلك موقفها من القرار الأخير لمجلس الأمن
  • 17:48
    نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس في اتصال مع السفير الروسي لدى اليمن: نؤكد عمق العلاقات التي تربط البلدين ونتطلع لتعزيزها
  • 17:46
    الصحة اللبنانية: شهيدان و5 جرحى بسبب غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم
  • 17:46
    مصادر فلسطينية: جرحى في قصف مدفعي استهدف عيادة تابعة للأونروا في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
الأكثر متابعة