قافلة الصمود.. حركة شعبية تتحدى الأنظمة المتخاذلة
خاص | 02 يونيو | المسيرة نت: في خطوة شعبية جريئة وغير مسبوقة، تستعد قافلة الصمود، وهي قافلة برية تضم ناشطين من تونس ودول عربية عدة، للانطلاق في التاسع من يونيو الجاري، متجهة نحو الحدود المصرية وصولاً إلى معبر رفح، بهدف إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
تأتي هذه المبادرة في ظل استمرار الاعتداءات الوحشية من قبل كيان الاحتلال الصهيوني على غزة، وغياب أي تحرك فعّال من قبل الأنظمة العربية، مما يدل على يقظة شعبية متزايدة تتجاوز تقاعس الحكومات.
وكشفت الإعلامية والكاتبة التونسية
فادية الحسيني، وهي إحدى المشاركات في القافلة، عن أن الشعوب العربية، على عكس بعض
أنظمتها، لا تزال مرتبطة بقضية فلسطين. ففي مصر والجزائر والمغرب (رغم التطبيع)، يخرج
الملايين في تظاهرات كبيرة، وكذلك في موريتانيا.
وأوضحت الحسيني، خلال حديثها لقناة
"المسيرة" اليوم، أن غياب المظاهرات الضخمة في دول الخليج ليس بسبب
الخوف من الأنظمة، بل بسبب الحرص على عدم تحويل أطفالهم إلى أطفال غزة، في إشارة
إلى القمع الإعلامي الذي يمنع نقل الصورة الحقيقية للحراك الشعبي هناك.
وأكّدت أن هذه القافلة التي ستنطلق من تونس براً
نحو ليبيا ثم إلى الحدود المصرية، تحمل رسالة واضحة، وإذا تم منعهم من دخول مصر،
فسيعلنون أن مصر هي الأكثر تشديدًا للحصار على غزة مقارنةً بكيان الاحتلال
الصهيوني نفسه.
وأشارت إلى أن المنظمين لقافلة
الصمود أطلقوا مبادرة للتنسيق من أجل العمل المشترك في تونس، وقد حظيت هذه
المبادرة بدعم كبير من مجموعة من المنظمات والنقابات التونسية، بما في ذلك الاتحاد
التونسي للشغل، وعمادة المحامين، ونقابة الصحفيين، وجمعيات الأطباء الشبان، والكشافة
التونسية، وكشافة الرسالة التونسية. وستمتد هذه المبادرة من تونس عبر سوسة وصفاقس،
وصولًا إلى رأس جدير في بن جردان على الحدود مع ليبيا، ومن ثم إلى مصراتة قبل
الوصول إلى حدود أبو سالم مع مصر.
وأضافت "سيقوم النشطاء بالتحرك
إلى الحدود المصرية الليبية، سواء حصلوا على التأشيرات لدخول مصر أم لا، حيثُ
سيلتقون بناشطين آخرين يصلون عبر الجو والبر من عدة دول غربية."
وأوضحت الحسيني أن "هذا الحراك
الشعبي المتزايد يعود إلى السابع من أكتوبر، الذي غيّر الصورة في عيون الشباب
العربي، حيثُ كان الشباب يحلمون في السابق بالذهاب إلى أوروبا للحصول على الجنسية
والرفاهية، أما اليوم، فقد أصبح حلمهم هو الوصول إلى فلسطين".
وذكرت أن هذا الحراك امتد إلى الدول
الأوروبية، فكلما زادت اعتداءات كيان العدوّ الصهيوني وعمليات الإبادة والتهجير
التي يقوم بها، في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني، تزايد أعداد
المتضامنين، حيثُ خرج المتضامنون في الكونغرس الأمريكي والمدن في كندا والمغرب،
متحدين الاعتقالات والاعتداءات.
وقالت الكاتبة التونسية: "تحظى
القافلة بأهمية رمزية خاصة، حيثُ تمر عبر مدينة صفاقس، مسقط رأس الشهيد محمد
الزواري، المهندس الذي أبدع طائرة "أبابيل" المسيّرة التي استخدمتها
كتائب القسام في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وتؤكد أن هذه القافلة ستقوم بنقل
مجسمات لصاروخ "أبابيل" كرمز للمقاومة والصمود.
وفي سياق حديثها عن واقع الشعوب في
دول الخليج، ذكرت أن "هذه التحركات الشعبية تُظهر أن الجماهير الخليجية لا
تحتاج إلى دعم حكوماتها للمطالبة بوقف العدوان، لكن ينقصها الإعلام الذي يعبر عن
صوتها؛ فالإعلام في الخليج يقع تحت سيطرة الحكومات التي تسهم في قمع أي حركة شعبية
تدعم القضية الفلسطينية، من خلال قطع الإنترنت والبث، حيثُ تشهد البحرين خروج
العشرات والمئات كلّ ليلة مؤيدين للقضية الفلسطينية، لكن الإعلام لا ينقل أخبارهم،
ويُعتقل العديد منهم أو يلاقي حتفه في صمت.
تجسد "قافلة الصمود" إرادة
جماهيرية قوية لكسر الحصار المفروض على غزة ومواجهة العدوان المتواصل من قبل
الكيان الإسرائيلي. ويدرك المشاركون أنهم قد يواجهون جميع السيناريوهات السيئة،
بما في ذلك منعهم من الدخول، ولكنهم يأملون في تحقيق هدفهم.
تعتبر هذه القافلة، إلى جانب غيرها
من التحركات الشعبية، برهاناً على أن القضية الفلسطينية هي القضية التي يجب أن
يتفق عليها الجميع، وأن الشعوب لا تزال متمسكة بمبادئها، على الرغم من تواطؤ
الأنظمة وخذلانها، فهل ستنجح هذه القافلة في تحطيم جدار الصمت والحصار، أم ستواجه
نفس المصير الذي تعاني منه المساعدات المتراكمة عند حدود غزة؟
فعاليات تعبوية في عدد من المحافظات إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد وتعزيزًا للثبات في مواجهة قوى الاستكبار
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: تتواصل في عموم المحافظات الحرة إقامة الفعاليات المتنوعة بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وذلك تأييدا لبيان القوات المسلحة اليمنية، بعنوان "بصيرة وجهاد" وتعزيزًا للثبات في مواجهة قوى الاستكبار.
العفو الدولية: "إسرائيل" ارتكبت جرائم حرب في لبنان
متابعات | المسيرة نت: شهد النصف الأول من عام 2026 تصعيداً عسكرياً خطيراً من قِبل العدو الصهيوني ضد الأراضي اللبنانية، حيث أسفرت الغارات الجوية المستمرة عن سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية والمناطق السكنية. وفي سياق توثيق هذه الانتهاكات، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً حقوقياً أدانت فيه الممارسات العسكرية للعدو الصهيوني، مؤكدة ارتكابه انتهاكات جسيمة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب ضد المدنيين في لبنان.
حرس الثورة الإسلامية: جميع القواعد الأمريكية في المنطقة لن تكون بمنأى عن نيراننا إذا تكرر العدوان الأمريكي على إيران
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية الإيرانية أن قواته تمكنت ظهر اليوم من تدمير مركز قيادة وتحكم العدو في غرب آسيا وقاعدة العدو الجوية في الأزرق بالأردن باستخدام 10 صواريخ باليستية.-
18:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة اليامون غرب جنين
-
18:32مصادر فلسطينية: 4 شهداء بنيران العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ فجر اليوم
-
18:03الخارجية الإيرانية: عراقجي أدان بشدة الاعتداءات الأمريكية على إيران واعتبرها انتهاكاً لسيادتها ولمذكرة تفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب
-
18:02الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني آخر التطورات الإقليمية في المنطقة
-
18:01كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية: نؤكد أنّ الاتفاق المشؤوم مفروضٌ من طرف واحد ولا إمكانية لتطبيقه نظراً لانعدام وجوده ميثاقياً ودستورياً وقانونياً
-
17:59كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية: الملحق الأمني للاتفاق المشؤوم يكشف بشكلٍ مخزي عن بنود جديدة خطيرة جعلت أكثر المتحفظين من قوى وشخصيات يخرجون عن صمتهم