رسائل "رئاسية" نارية قد تُنهي العربدة الصهيونية
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: حملت تصريحات القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، المشير الركن مهدي المشاط، بشأن مسارات الاعتداءات الصهيونية وسُبُل مواجهتها، دلالاتٍ هامة في هذا التوقيت، أبرزها امتلاك اليمن منظومات دفاعية اعتراضية متطورة قد تدخل خط المعركة في الفترة المقبلة.
الرئيس المشاط، وفي تصريحات له مساء الجمعة، أعلن إصدار توجيهات بإبلاغ شركات النقل الجوي والشحن البحري بالمسارات التي تسلكها طائرات العدوّ الصهيوني للاعتداء على اليمن؛ باعتبارها غير آمنة، مؤكداً الحرص على سلامة الملاحة الجوية والبحرية. هذه الجزئية من التصريحات الرئاسية تؤكد أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت خلال الفترة الماضية من الرصد الدقيق لحركة الطائرات الصهيونية المعادية؛ تمهيداً لردعها.
المشاط
دعا الشركات لتجنب الملاحة في المسارات التي يستخدمها العدوّ، مؤكداً أن
"قواتنا المسلحة ستتمكن من التعامل مع الطائرات المعادية الصهيونية بدون أي
ضرر في الملاحة الجوية والبحرية"، ليجدد التأكيد على حرص اليمن الدائم على
سلامة الملاحة سواء في عملياتها الهجومية أو الدفاعية.
وعزز
رسائله النارية بقوله: "سيأتيكم قريباً إن شاء الله أخبارًا سارة عن طائرات
العدوّ الصهيوني المستخدمة في العدوان على بلدنا، وقواتنا المسلحة ممثلة بدفاعاتنا
الجوية ستجعل طائرات العدوّ الصهيوني في الأيام المقبلة مصدراً للسخرية". هذه
التصريحات تؤكد أن الفترة المقبلة قد تشهد مسار ردعٍ جديداً ضد العدوّ الصهيوني
على المستوى الدفاعي، يتمثل بإفشال الاعتداءات "الإسرائيلية"، بالإضافة
إلى الثقة في إسقاط أعداد من طائرات العدوّ، حيث إن تحويلها إلى "مصدر
للسخرية" يعني إلحاقها بالطائرة الأمريكية "إم كيو-9" التي تم
إسقاط 22 منها خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، منها 7 خلال 21 يوماً في إبريل
الفائت، ما جعلها محط سخرية واسعة، وإحراج كبير للعدو الأمريكي، فضلاً عن التسبب
في إلغاء صفقات خاصة بها.
رسائل
رئاسية تؤكد أن القوات المسلحة اليمنية قد أعدت العدة لتنفيذ ما وعد به قائدها،
فيما تكشف عن حجم التطور الكبير في بناء القدرات الدفاعية، خصوصاً أن طائرات العدوّ
الصهيوني التي يستخدمها في العدوان غالبيتها من طراز "إف-35"، وطرازات
أخرى متطورة، ما يجعل القدرة على إسقاطها مفاجأة مدوّية للعدو، قد تجبره على
التنحي عن إجرامه.
وفي
السياق، يعيد الرئيس المشاط إلى الواجهة، رسالته القوية التي ألقاها في إطار كلمته
أمام مجلس الدفاع الوطني في 20 إبريل الماضي، التي قال فيها: إن "القاذفة
(بي-2) ستأتي أخبارها قريباً بإذن الله"، معتبراً ذلك إحراقاً لآخر الأوراق
الأمريكية. لقد كانت رسالة مفاجئة للغاية، لكنها جاءت على ضوء معطيات ميدانية
أكدتها وسائل إعلام أمريكية بارزة نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن طائرات
"إف-35" الشبحية الأمريكية كادت تتعرض للإسقاط من قبل الدفاعات اليمنية،
وأكّدوا أن الطيار بالكاد وجد وقتاً ضيقاً للهروب.
المسؤولون
الأمريكيون صَرَّحوا في الـ 13 من الشهر الجاري للمواقع المتخصصة بالشؤون العسكرية
في واشنطن بأن الأيام الأخيرة من عمر العدوان الأمريكي شهدت تحولاً مفصلياً بقدرة
الدفاعات اليمنية على إسقاط ما أسموه "درة تاج القوات الجوية
الأمريكية"، قاصدين بذلك "إف-35"، لولا هروب الطائرة في اللحظات
الأخيرة، وعودتها إلى مربضها حاملةً أخباراً غير سارة للمعتوه ترامب، بأن آخر
أوراقه كادت أن تحترق، وتتبخر سمعة فخر صناعات "الولايات".
التحول
الذي ذكره المسؤولون الأمريكيون كان أبرز الأسباب التي دفعت واشنطن إلى الهروب،
وأجبرت ترامب على إعلان الاستسلام والابتعاد من أمام مسار الردع اليمني ضد العدوّ
الصهيوني، ما يعني أن إسقاط مقاتلات العدوّ "الإسرائيلي" المتطورة –
خصوصاً إف35 الشبحية – قد يجبره على الابتعاد عن الأجواء اليمنية، لا سيَّما أن
المشاط لوّح بقدرة الدفاعات على إسقاط طائرات العدوّ في سماء البحر الأحمر؛ فكان التنويه
للسفن التجارية وشركات الشحن البحري بالابتعاد عن المسارات التي قد تسقط فيها حطام
المقاتلات المعادية.
وعلى
غرار راعيه الأمريكي، قد يضطر العدوّ الصهيوني لوقف العدوان على غزة واليمن مع أول
تهديد يطال مقاتلاته، وقد لا ينتظر سقوطها؛ كون واشنطن لن تسمح له بذلك؛ نظراً
للتداعيات الكارثية التي قد تنهي سمعة الأسلحة الأمريكية وصفقاتها حول العالم، لا سيَّما
وأن المقاتلة إف 35 هي الطائرة الشبحية الوحيدة التي تصدرها أمريكا لمختلف الدول.
الذكرى الأولى لفشل العدوان الأمريكي على اليمن.. من فتح الجحيم إلى وقف النار
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تطل الذكرى الأولى لانكسار تحالف العدوان الأمريكي على اليمن تحت مسمى “تحالف الازدهار” الذي أعلن عنه المجرم ترامب بهدف إيقاف العمليات اليمنية المساندة لغزة، ليقف العالم أمام مشهد استثنائي جديد يُكرّس هزيمة مدوية لواشنطن وفشلها الذريع في تطويع الإرادة اليمنية المساندة لقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين.
سياسيون: المقاومة تفرض معادلات جديدة والعدو الصهيوني يعمّق خروقاته في لبنان
المسيرة نت | خاص: يتصاعد المشهد الميداني على الساحة اللبنانية بصورة تكشف حجم المأزق الذي يعيشه كيان العدو الصهيوني بعد أشهر طويلة من المواجهة المفتوحة مع المقاومة الإسلامية، في ظل استمرار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وصولاً إلى العدوان الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أعاد تثبيت حقيقة أن العدو لم يلتزم منذ اللحظة الأولى بأي تفاهمات تتعلق بتحييد المناطق غير القتالية أو وقف الاعتداءات على المدنيين والبنية السكنية.
إيران تعلن جهوزيتها الكاملة: مستعدون لأي مواجهة والعدو سيُجبر على الندم
المسيرة نت| خاص: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن السلوك الأمريكي دفع مسار الدبلوماسية نحو التهديد والضغط والعقوبات، مشددا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي على أن أي مفاوضات فعّالة تتطلب وقف الحرب وتقديم ضمانات تحول دون تكرار الأعمال العدائية.-
12:06حماس: نؤكد أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من غزة
-
12:04حماس: نؤكد أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من غزة
-
12:02حماس: التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة العدو
-
12:02حماس: جريمة استهداف عزام الحية تأتي ضمن محاولات العدو الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي
-
12:01حماس: الجريمة الصهيونية الجبانة التي استهدفت عزام الحيّة نجل رئيس الحركة في غزة تمثل استمرارا لنهج العدو القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية
-
11:53وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,628 شهيدا و172,520 جريحا