نيويورك تايمز: نتنياهو يفقد ثقة حلفائه ويقود كيان العدوّ إلى العزلة
ترجمات |
المسيرة نت:
كتب
باترك كينغسلي مقالًا نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء،
تناول فيه، تناميَ الضغط العالمي والذي يقود كيان العدوّ نحو العزلة، على مستوى
المواقف الدولية فيما يخص العدوان على غزة، وإصرار مجرم الحرب نتنياهو على المضي
في تدمير وإبادة سكان القطاع المحاصر منذ عشرين شهرًا.
وفيما
يلي ترجمة للمقال إلى العربية بتصرُّف:
على مدى
عشرين شهرًا من العدوان على غزة، واجه كيان العدوّ الإسرائيلي، انتقادات شديدة من
القادة الأجانب ومنظمات الإغاثة، لكنه نادرًا ما واجه استنكارًا علنيًّا مُستمرًّا،
ناهيك عن عواقب ملموسة، من حلفائه المقربين، حتى الآن.
في الأسابيع
الأخيرة، أصبح شركاء نتنياهو مثل أمريكا، بريطانيا، وفرنسا أكثر استعدادًا لممارسة
ضغوط علنية على "كيان العدو"، وبلغت الضغوط مستوى أعلى بدعوة الرئيس الأمريكي
ترامب، الأحد، إلى تهدئة الحرب على غزة.
في
نيوجيرسي، قال ترامب للصحافيين، قبل صعوده إلى طائرة الرئاسة: "(إسرائيل)، لقد
تحدثنا معهم، ونريد أن نرى إذَا ما كنا قادرين على وقف هذا الوضع برمته في أسرع
وقت ممكن".
في
الواقع أن هذه التعليقات تتناقَضُ مع الموقف العلني الذي اتخذه ترامب عند تولِّيه
منصبَه في كانون الثاني/يناير، حين ألقى باللوم على حركة حماس بدلًا عن "الكَيانِ
الإسرائيلي" في استمرار الحرب، ووقتها حرص على إظهار جبهة موحَّدةٍ مع رئيس
وزراء العدوّ الإسرائيلي نتنياهو.
لقد جاء
تدخل ترامب الأخير قبل ساعات من تعبير الحكومة الألمانية، الداعمة لكيان العدوّ عادةً،
عن انتقادها الشديد وغير المعتاد لهجمات "كيان العدو" الموسعة على غزة.
قال
فريدريش ميرز، المستشار الألماني الجديد، خلال مقابلة بُثت على التلفزيون يوم
الإثنين: "إن ما يفعله جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة لا يمكن استيعابه،
بصراحة لا أفهم ما هو الهدف من التسبب في مثل هذه المعاناة للسكان المدنيين".
هذا
التحول الألماني أتى بعد أَيَّـام من موقفٍ مشابه للحكومة الإيطالية اليمينية، وهي
حليف آخر لـ "إسرائيل" تجنب سابقًا مثل هذه الإدانة الشديدة لـ "العدوّ
الإسرائيلي".
وقال
أنطونيو تاجاني، وزير الخارجية الإيطالي، في مقابلة نُشرت على موقع وزارته الإلكتروني:
"على نتنياهو وقف الغارات على غزة".
هذه
التعليقات والمواقف جاءت عقب جهد منسق بين كُـلٍّ من بريطانيا وكندا وفرنسا لانتقاد
قرار "إسرائيل" توسيع عملياتها في غزة.
وفي بيان
مشترك، الأسبوع الماضي، قالت الدول الثلاث: "إنّ التوسع "غير متناسب إطلاقًا"،
محذرة من عواقبَ وخيمة إذَا لم تغيِّر "إسرائيل" مسارها.
ومنذ ذلك
الوقت، علّقت بريطانيا مفاوضاتها التجارية مع "العدوّ الإسرائيلي"، وفرضت
عقوبات على متطرِّفِين إسرائيليين يقودون جهودًا لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم
في الضفة الغربية المحتلّة، وهي إحدى أهم خطوات بريطانيا ضد مصالح "العدوّ الإسرائيلي"،
منذ أن تخلت عن معارضتها العام الماضي لمذكرة التوقيف الصادرة بحق نتنياهو.
وبشكل
منفصل، تنظم فرنسا مؤتمرًا، سيُعقَدُ في يونيو القادم، بالشراكة مع السعوديّة، لمناقشة
إنشاء دولة فلسطينية، وهي النتيجة التي تعهَّد نتنياهو بمعارضتها.
ومع ذلك،
ما زالت هذه الدول -التي أدانت حماس بعد طوفان الأقصى في السابع من أُكتوبر 2023م-
تدعم كيان العدوّ الإسرائيلي بطرق عملية عديدة، عبر الشراكات العسكرية والاقتصادية
والاستخبارية، فيما تواصل الولايات المتحدة تزويد "الاحتلال الإسرائيلي
" بمليارات الدولارات من المساعدات العسكرية؛ ما يعزز استمرار العمليات
العسكرية في غزة.
لكن
التحول في نبرة رسائلهم، إلى جانب بعض القيود العملية البسيطة على المصالح الإسرائيلية،
يشير إلى أنّ أقوى شركاء "إسرائيل" بدأوا يفقدون صبرهم تجاه نتنياهو.
فحتى
الآن، يبدو أنّ "العدوّ الإسرائيلي" لم يظهر أي رد فعل تجاه هذه المواقف
الأُورُوبية. مقابل هذه المواقف والتهديدات الأُورُوبية، صرّح جدعون ساعر، وزير خارجية
العدوّ، بأن "إسرائيل" ستتخذ "إجراءات أحادية الجانب" إذَا اتُخذت
خطوات أُخرى من قبل تلك الدول.
لقد ظلّ
نتنياهو مُتحدّيًا، بريطانيا وكندا وفرنسا متهمًا إياها بـ "تشجيع حماس"،
ففي خطابٍ ألقاه الأسبوع الماضي، خاطب قادتَها مُباشرةً، قائلًا: "أنتم على
الجانب الخطأ من الإنسانية، وعلى الجانب الخطأ من التاريخ".
داخل
"الكيان المحتلّ"، اعتُبرت هذه الإجراءات خُطوةً نحو عُزلة دبلوماسية
للكيان.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
إعلام العدو يقر بتسلل مقاوم إلى مغتصبات الكيان وإطلاق النار على قوات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أقرت وسائل إعلامية تابعة للعدو الإسرائيلي، اليوم، بوقوع حدث أمني استثنائي على الحدود مع لبنان، بعد تمكن مقاومة لبناني من التسلل إلى مغتصبات الكيان شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بسبب الجرائم في الضفة الغربية.. فرنسا تحظر دخول وزير مالية كيان العدو الإسرائيلي و25 مستوطناً إلى أراضيها
المسيرة نت | متابعات: أعلنت فرنسا، في بيان خماسي مع بريطانيا وأستراليا وكندا والنرويج، وبالتنسيق مع نيوزيلندا، فرض عقوبات على وزير مالية كيان العدو الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش" و4 من قادة المستوطنات و21 مستوطناً صهيونياً؛ بسبب ارتكاب أعمال عنف بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.-
15:47حزب الله: استهدفنا آلية نميرا تابعة للعدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة زوطر الشرقيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
15:43حزب الله: تصدينا لمسيّرة للعدو الإسرائيلي من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرناها على التراجع
-
15:41الجهاد الإسلامي: الاستهداف لن يثنينا عن مواقفنا الثابتة المتمثلة بالانسحاب الكامل من غزة وفتح المعابر وإعادة الإعمار
-
15:41الجهاد الإسلامي: الجريمة خرق مستمر لوقف إطلاق النار ومحاولة مكشوفة لإجهاض مساعي الوسطاء لإلزام العدو بالاتفاقات
-
15:41حركة الجهاد الإسلامي: استشهاد 5 من كوادرنا وعدد من المدنيين جراء استهداف صهيوني في غزة، تزامنًا مع محادثات الفصائل في القاهرة لبحث وقف إطلاق النار
-
15:30إعلام العدو: يجب على سكان مستوطنات مسكاف عام ومرغليوت والمنارة البقاء داخل منازلهم وعدم التجول داخل البلدات