أبعاد استهداف "فينسون".. اليمن يحوّل قوةَ أمريكا أعباءً ومخاوف
خاص | 19 إبريل | نوح جلّاس | المسيرة نت: بالتوازي مع تصاعد الفشل الأمريكي أمام اليمن، باعتراف المسؤولين الأمريكيين أنفسهم، فتحت الولايات المتحدة فجوةً جديدةً من الأعباء، باستقدامها لحاملة طائرات ثانية، ضمتها القوات المسلحة اليمنية إلى بنك أهدافها فور وصولها، لتتحول نقاط قوة أمريكا إلى فِخاخ استنزاف مرهقة للخزينة والسُّمعة الأمريكيتَين.
حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، استقدمتها أمريكا منتصف الشهر الجاري إلى بحر العرب، في محاولة لتخفيف حدّة الفشل الذي جلبته "هاري ترومان"، غير أن المؤشرات تؤول بواشنطن نحو استنزاف مضاعف، خُصُوصًا بعد استقبال الحاملة الوافدة، بعدد من الصواريخ والمسيّرات اليمنية.
الاستهداف الأول لـ"فينسون" أجبر طاقمها على الإطاحة بكميات من الذخائر عالية التكلفة، وهو الأمر الحساس الذي خلق انقسامات عميقة في الداخل الأمريكي، على وقع الخسائر التي تكبدها "البنتاجون" لحماية "ترومان" وقِطعها الحربية؛ ما يشيرُ إلى تفاقم الانقسامات مع تضاعف أبواب الاستنزاف في سبيل حماية الحاملتَين وقِطَعِهما، من الصواريخ والمُسيّرات اليمنية.
وبهذه الحصيلة، يعودُ للواجهة حديثُ السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي أدلى به في الـ22 من رمضان، بشأن صيرورةِ حاملات الطائرات الأمريكية إلى مصدرِ قلقٍ وعبءٍ ثقيل ومكلفٍ على واشنطن.
وقال السيد القائد حينها بهذا الخصوص: إن "الأمريكي يخيف الآخرين بحاملات الطائرات، لكنها في المواجهة مع اليمن أمكن أن تتحوَّلَ إلى عبء عليه"، لتترجم الأحداثُ خلالَ ثلاثة أسابيع، مصاديقَ معادلة السيد القائد.
استهداف "ترومان" -مع استهداف "فينسون"- أفضى إلى إفشال عدوان أمريكي واسع؛ ما يعني أن واشنطن أخطأت الحسابات، وستدرك أنها باستقدامها للأخيرة، لم تخلق نقطة قوة جديدة، بل أضافت مصدر أعباء مالية وأمنية وعسكرية؛ ما يعزز حتمية المعادلة التي أعلنها القائد بهذا الخصوص.
دلالات عملية الاستهداف، تتمثّل أَيْـضًا في القدرة اليمنية الاستخبارية على تحديد موقع الحاملة الوافدة، وتنسيق الجهد العملياتي لضبط توقيت الاستهداف وتزامن وصول الصواريخ والمسيرات إلى "ترومان" في أقصى شمالي البحر الأحمر، و"فينسون" في البحر العربي، بما يمنع العدوّ من تدويل الأدوار بينهما وتنفيذ عدوانه الواسع المخطّط له.
وبهذا التكتيك المتمثل في الرد الفوري لعرقلة خطط العدوّ، ومهاجمة مصادر اعتداءاته، والحد من غاراته، تثبّت القوات المسلحة اليمنية معادلةً جديدةً بإخراج الحاملات الأمريكية عن وظائفَ اعتادت عليها طيلة عقودٍ طويلة، وتحويلها إلى نقطة ضعف تؤرّق واشنطن ومسؤوليها، وتجبرُهم على جرّ أذيال الهزيمة وراءها، على غرار ما حدث مع "أيزنهاور" و"روزفلت" و"أبراهام لينكولن"، وقد تطول سلسلةُ الفشل الأمريكي، بالتوازي مع استمرار ضربِ عمق الاحتلال الصهيوني ومنع ملاحته البحرية، وإرباك ملاحته الجوية، وإسقاط فخر صناعات أمريكا الجوّية، ويستمرُّ اليمنُ في فرض المعادلات وقواعد الاشتباك الخَاصَّة به.
تزامناً مع العدوان على طهران.. انفجارات عنيفة تهز الأراضي المحتلة إثر عملية إيرانية "مباغتة"
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت الجمهورية الإسلامية في إيران، فجر اليوم عملية صاروخية قوية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على العدوان الصهيوأمريكي الذي استهدف العاصمة طهران.
العدو الصهيوني يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ18
المسيرة نت | متابعات: تواصل سلطات العدو الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة لليوم الثامن عشر على التوالي، تحت ذرائع "أمنية" مرتبطة بالتطورات الإقليمية، في خطوة تثير تصعيداً واسعاً في الأوساط الفلسطينية وتحذيرات من تداعياتها على الوضع القائم في المقدسات.
حرس الثورة الإسلامية يعلن اعتقال 55 جاسوساً في هرمزجان
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اعتقال 55 جاسوساً يعملون لصالح العدو الصهيوني والأمريكي، وذلك في محافظة هرمزجان جنوب البلاد، في خطوة تعكس تصاعد المواجهة الأمنية بالتوازي مع التطورات العسكرية في المنطقة.-
14:07حرس الثورة الإسلامية يعلن اعتقال 55 جاسوسا تابعين للكيان الصهيوني والولايات المتحدة في محافظة هرمزجان
-
13:43إعلام العدو يتحدث عن دوي انفجارات في يافا بعد إطلاق صواريخ من إيران
-
13:40إعلام العدو يتحدث عن دوي صفارات الإنذار تدوي في يافا ومحيطها وغربي القدس المحتلة
-
13:38العلاقات العامة للجيش الإيراني: الأهداف شملت مراكز تطوير صواريخ الدفاع الجوي مثل نظام القبة الحديدية، بالإضافة إلى تجهيزات الطائرات المسيّرة
-
13:37العلاقات العامة للجيش الإيراني: الهجمات مستمرة وتركز على قدرات العدو في تطوير الأسلحة الدقيقة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، والتجهيزات الهجومية ضد المدنيين
-
13:37العلاقات العامة للجيش الإيراني: الهجوم ردًا على جرائم العدو الإسرائيلي ضد عناصر البحرية الإيرانية والمواطنين الإيرانيين