صلح قبلي ينهي قضية قتل بين قبيلتي الأحسون وجهم في مأرب
مارب| 24 يونيو | المسيرة نت: نجحت وساطة قادها عضوا المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ومبارك المشن الزايدي ومحافظ مأرب علي محمد طعيمان في إنهاء قضية قتل بين قبيلتي الأحسون بمديرية بدبدة وجهم بمديرية صرواح وقعت أحداثها قبل 30 عاماً.
وخلال لقاء قبلي اليوم الخميس، بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء عبدالله علي الحاكم ومحافظ المحويت حنين قطينة وعضو فريق المصالحة الوطنية الشيخ محمد بن عبدالعزيز الأمير، والشيخ حمد بن راكان الشريف، وعدد من مشايخ ووجهاء اليمن، أعلن ولي الدم الشيخ غلاب درهم العبيدي من قبيلة الأحسون العفو في دم الشيخ درهم بن علي العبيدي، لوجه الله واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي وتقديراً للوساطة وإغلاق قضايا الثارات بين القبيلتين.
وأشاد عضو السياسي الأعلى الحوثي بمبادرة قبيلة الأحسون في العفو وإغلاق ملف القضية، مشيراً إلى أن هذه المبادرات بين قبائل مأرب، تتويج للنصر المقبل وتوحيد الجهود لطرد المحتلين والغزاة.
وأشار إلى أن قبائل مأرب، رجال الحضارة والوفاء والشجاعة وموقفهم هذا ليس غريباً عليهم، داعياً إلى تشكيل لجان من الشخصيات الاجتماعية لمعالجة قضايا الثارات العالقة والقضايا المجتمعية بصورة عامة.
واعتبر محمد علي الحوثي هذه المواقف، رسالة للعدو أنه مهما كان حجم العدوان والحصار، فالشعب اليمني يزداد تمسكاً وقوة وتلاحماً وتوحيداً للصفوف وتوجيه الجهود والطاقات لمواجهة العدوان وأدواته.
بدوره ثمن محافظ مأرب مبادرة الشيخ غلاب العبيدي في العفو والتسامح وإنهاء قضية الثأر، مشيراً إلى أن ذلك يدل على حرصه على مواجهة العدوان ورص الصفوف وحل الخلافات الداخلية.
وأكد أن قيادة السلطة المحلية تشجّع مبادرات التصالح والتسامح وستعمل على دعم جهود المشايخ في إصلاح ذات البين، وبما يسهم في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة وتوجيه الجهود لتحرير المحافظة من الغزاة والمحتلين.
وألقيت العديد من الكلمات من قبل مشايخ ووجهاء اليمن، أشادت بمبادرة قبيلة الأحسون بالعفو وإغلاق ملف القضية.
الشرجبي يستعرض آثار 4100 يوم من العدوان على اليمن: فشل المشروع الأمريكي لا يعني الإفلات من العقاب
المسيرة نت | خاص: بعد أكثر من أحد عشر عاماً على بدء العدوان على اليمن، تتواصل آثار العدوان والحصار لتكشف واحدة من أكثر المآسي الإنسانية تعقيداً في العصر الحديث، حيث امتدت الاعتداءات لتطال الإنسان والأرض والبنية التحتية ومختلف مقومات الحياة، في محاولة لإخضاع شعب تمسك بمبادئه الدينية والأخلاقية وبخياراته الوطنية ورفض الوصاية الخارجية.
المقاومة تُسقط رهانات الاحتلال وتفضح تواطؤ المشاريع الأمريكية والصهيونية ضد لبنان
المسيرة نت | خاص: يتواصل المشهد الميداني في جنوب لبنان في رسم معادلات جديدة تكشف حجم الإخفاق الذي يواجهه الاحتلال الصهيوني رغم ما يملكه من قدرات عسكرية. فبعد أشهر طويلة من العدوان ومحاولات فرض واقع جديد بالقوة، ما تزال المقاومة تثبت حضورها في الميدان وتمنع العدو من تحويل أحلامه العسكرية إلى إنجازات حقيقية على الأرض، فضلاً عن نجاحها في تحويل طموحه إلى أوهام مليئة بالخسائر والنزيف على كل المستويات.
طهران تبعث رسائل تحذيرية للعدو الأمريكي: أيدينا على الزناد لمعاقبة أي نكث للتفاهم أو القفز من أي بند
المسيرة نت | متابعة خاصة: بعثت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء اليوم، بسلسلة رسائل تحذيرية للعدو الأمريكي من مغبة الالتفاف على التفاهمات، مشيرةً إلى أن عدم ضبط السلوك الصهيوني سيقود لمعاقبة رعاته في واشنطن.-
23:28بقائي لوزير الخارجية الفرنسي: اليوم تماشيا مع المصالح السياسية لنظامكم أخذتم بوقاحة تعظون بشأن حقوق الإنسان للإيرانيين
-
23:27بقائي لوزير الخارجية الفرنسي: لقد لزمتم الصمت بل تواطأتم فعليا مع المعتدين حين كانت المدن الإيرانية تُقصف بشدة والإيرانيون يتعرضون لمجازر وحشية
-
23:27المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بشأن الشعب الإيراني تمثل ذروة النفاق والرياء
-
22:49عزيزي: استمرار هذا الوضع سيكلف أمريكا ثمنا باهظا أوله رد ذكيٌ ورادع على خرق بنود مذكرة التفاهم، ونحن ما زلنا ثابتين على موقفنا
-
22:49رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: عدم التزام أمريكا بالبند الأول من مذكرة التفاهم يُظهر أنها تفتقر إلى الرغبة في كسب ثقة الشعب الإيراني
-
22:36مصادر لبنانية: مصرع وجرح أفراد قوة صهيونية أثناء محاولتها التوغل إلى منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان