لماذا نحيي أسبوع للشهيد؟
آخر تحديث 02-02-2018 12:20

لهذه المناسبة خصوصية عميقة في كل القلوب الموجوعة لفراق أحبة لها ومنذ بدء هذا العدوان الغاشم على بلدنا وحتى يومنا هذا واليمنيون يقدمون قوافل الشهداء كل يوم من أزكى الرجال وأطهر الشباب الذين ينتمون لثرى هذه الأرض الطاهرة. أسر الشهداء هم من الأسرة المكلومة بفراق ذويها ومن كانت تعتبرهم عزوها في هذه الحياة وهم بلا شك يشعرون بالألم والو جع والحزن لفراق أحبتهم ولا غرابة في هذا فهذه هي الفطرة السليمة الطبيعية التي جبلنا الله نحن البشر عليها وهي المحبة لذوينا ولأبنائنا ولعشيرتنا والحزن لفراقهم.

لهذه المناسبة خصوصية عميقة في كل القلوب الموجوعة لفراق أحبة لها ومنذ بدء هذا العدوان الغاشم على بلدنا وحتى يومنا هذا واليمنيون يقدمون قوافل الشهداء كل يوم من أزكى الرجال وأطهر الشباب الذين ينتمون لثرى هذه الأرض الطاهرة.

 أسر الشهداء هم من الأسرة المكلومة بفراق ذويها ومن كانت تعتبرهم عزوها في هذه الحياة وهم بلا شك يشعرون بالألم والو جع والحزن لفراق أحبتهم ولا غرابة في هذا فهذه هي الفطرة السليمة الطبيعية التي جبلنا الله نحن البشر عليها وهي المحبة لذوينا ولأبنائنا ولعشيرتنا والحزن لفراقهم.

ولكن أسر الشهداء هنا في يمن الإيمان جادوا بأغلى ما لديهم من فلذات الأكباد متغلبين على مشاعرهم الطبيعية التي حولوها إلى مشاعر فرح وسرور ورضى لاستشعارهم أنهم قدموا قربانا ليرضوا الله تعالى وأيضا لإيمانهم أن شهيدهم حي يرزق ومرتاح في ضيافة الرحمن فهذا الشعور يخفف عليهم الكثير من وجع الفراق.

فلو نسأل أهالي الشهداء لسمعنا منهم أن نسبة كبيرة من شهدائنا تمنوا الشهادة وطلبوها وسعوا إليها وطلبوا من أمهاتهم أن يدعون لهم لينالوها ولهذا تجد الأم تتذكر كلمات ولدها وهو يتمنى الشهادة فتهدأ نفسيتها وتقتنع.

لو فكر فقط أحدنا فقط بالنزول لأمهات الشهداء وسؤالهن عن عالم الرؤيا والمنام؟ وكم مرة زارها شهيدها في المنام وماذا قال لها؟

ستجدون إجابات عميقة محزنة ومبكية ومفرحة ومؤثرة وعجيبة فيها من قصص الرؤيا ما يستحق أن تؤلف فيها ليس كتب فقط بل ومجلدات عما تراه أمهات الشهداء من رؤى مختلفة لأبنائهن وتجعل المتابع والقارئ يتأكد ويؤمن أن للشهادة فضل لا يضاهيه فضل ومكانة عظيمة تجعل من عرف حقها يتسابق لنيلها.

 

أحب قطرة إلى الله

 

ماهي أحب قطرة إلى الله؟؟

عن الإمام زين العابدين عليه السلام: “ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها العبد إلا الله عز وجل“

 

فعندما نقول هنيئا لفلان الشهادة فهذه الكلمة ليست كلمة عابرة أو كلمة إنشائية تقال عندما يصلنا خبر استشهاد أحد الشهداء أو عندما نعلق في مواقع التواصل على إحدى صور الشهداء ويعتبر البعض مجرد التعليق على ذلك المنشور كأنه تفضل منه ومنًة متناسيا أو متجاهلا أن هذا الشهيد ما قدم روحه ودمه إلا لأجل أن يحيا بقية الشعب في العزة والكرامة المنشودة.

 

وكلمة هنيئا للشهيد هذا المقام تعني أن الشهداء فعلا في هناء آمنين من العذاب ومن الأهوال ويعيشون وضع خاص في كل شيء حتى في اليوم الصعب يوم الحشر لا يمسهم من هذا اليوم سوء لا تعب، فهم الذين يمرون دون حساب! فهنيئاً لهم فعلا.

 

ومن يتضايق من إحياء فعاليات أسبوع الشهيد وهو يعلم أن في قصصهم حياة للقلوب ومن قصصهم نستمد البطولة والتضحية والصمود والإيمان.

ما عليه إلا مراجعة نفسه فلا تظلموا شهداءنا مرة أخرى فهم ظلموا وقتلوا ظلما ويأتي البعض ليعترضوا على هذه المناسبة بكل بساطة وهي المناسبة التي ينتظرها أهالي الشهداء بفارغ الصبر وهي أقل القليل نقدمه تجاه شهداءنا لكي نحافظ على آثارهم، ونحيي أفكارهم فهم من قتلوا ظلماً وعدوانا لأجل كرامة الأمة جمعاء... أهذا جزاء الشهيد.؟. أهذا هو جزاء تلك الدماء الطاهرة، أن يتنكر لها البعض؟

فالأمة التي تنسى شهداءها العظماء لا تستحقهم.

اختطاف ناشطين وتدهور متواصل للخدمات.. الغضب الشعبي يتسع في المحافظات المحتلة
المسيرة نت| متابعات: تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتراجع الأوضاع الأمنية والصحية بصورة متزامنة.
حماس: افتتاح سفارة الإقليم الصومالي الانفصالي بالقدس المحتلة خطيئة
المسيرة نت| متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، عن إدانتها ورفضها قيام رئيس ما يُسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي "صومالي لاند"، بزيارة كيان الاحتلال الصهيوني والالتقاء "بقادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، والذين يحتلون أرض فلسطين وسوريا ولبنان، ويدنسون مقدسات الأمة، ويعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى".
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 17:46
    الصحة اللبنانية: 3783 شهيداً و11699 جريحاً الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس الماضي
  • 17:45
    سويسرا: مسيرة في جنيف دعمًا للشعب الفلسطيني ورفضًا لقمة مجموعة السبع المقرر عقدها غدًا في إيفيان الفرنسية
  • 17:43
    وكالة الأنباء اللبنانية: طيران العدو شن غارات على طريق الرشيدية رأس العين وسجد وكفردونين وكفرملكى جنوب لبنان
  • 17:27
    مساعد شؤون التفتيش في مقر خاتم الأنبياء العميد محمد جعفر أسدي: جرائم الصهاينة في الضاحية الجنوبية لن تبقى دون رد
  • 17:27
    مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارة على بلدة شوكين جنوب لبنان
  • 17:27
    حماس: نطالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك لمنع الإقليم الانفصالي من كسر الموقف الموحد تجاه شعبنا وقضيتنا