أستراليا تبدأ في زرع رقائق إلكترونية تتيح لمواطنيها التحكم بالأشياء عن بعد
آخر تحديث 02-12-2016 19:08

باتت أستراليا على مشارف أن تصبح أول بلد في العالم، يزرع رقائق دقيقة للتحكم بالأشياء عن بعد، في سباق تفوقت فيه على الولايات المتحدة الأمريكية.

في العام 2010 أعلنت شبكة "سي بي اس نيوز" الأسترالية، أن الحكومة تمتلك برنامجا مزدهرا لتنفيذ مشروع شرائح RFID في المهن المرتبطة بنظام الصحة. ويبدو أن هذا المشروع قد دخل مرحلة التنفيذ، ولكن الزخم الذي تشهده العملية ليس نتيجة للإصلاحات المقترحة في مجال الرعاية الصحية، بقدر ما هو حملة دعائية تمنح لشريحة RFID القدرة على جعل حاملها يتحكم بكثير من الأشياء عن بعد. وأعلنت وسائل إعلام أسترالية أن مئات الأستراليين قد يتحولون إلى "سوبرمان" قادرين على فتح الأبواب، وإنارة الأضواء، والتواصل مع أجهزة الكمبيوتر بلفتة من اليد. وتتيح تكنولوجيا RFID التعرف على هوية الكائن البشري أو أي شيء عادي، ومن معرفة خصائصه، ورصد تحركاته، عن بعد ودون اتصال، بواسطة رقاقة تنبعث منها موجات راديو، وتُخزَّن فيها كل البيانات التي تجعلها تحل محل جواز السفر وبطاقة الهوية والتأمينات، إلخ.
وقد بدأت هذه الشريحة تنتشر في الولايات المتحدة وأوروبا وعلى نحو متزايد في الحياة اليومية، وبات استخدامها مرشحا للتوسع، حيث بدأت العديد من الدول الأوروبية بفرض زرع الرقائق تحت الجلد لتحديد مكان تواجد الحيوانات الأليفة، وفي فرنسا صارت عيادات الولادة تقترح أساور إلكترونية لحماية الأمهات من اختطاف أطفالهن الرضع. وتلقى هذه التقنية تشجيعا متزايدا من قبل السلطات التي يخشى المراقبون أنها ستستغل هذه التقنية لأغراض تتعلق بالرقابة والتجسس على الأفراد.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي حُسمت نهائياً وبصورة لا رجعة فيها
  • 02:53
    خارجية كوريا الشمالية: نرفض بشدة التكتل الأمريكي-الياباني-الكوري الجنوبي ذي الطابع الجماعي للمواجهة النووية ونحذر من عواقب الاستفزازات
  • 02:36
    مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
  • 02:26
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
الأكثر متابعة