قوانين عوجاء أمام عدل الله
رغم منطق الاعوجاج البشري الفضفاض إلا أنه من اللا منطق أن نقارن بين القوانين المستحدثة والمبتدعة
رغم منطق الاعوجاج البشري الفضفاض إلا أنه من اللا منطق أن نقارن بين القوانين المستحدثة والمبتدعة بشكليتها القاصرة مع ما طرحه الله منهاجاً ودستوراً واضحاً وبليغاً يتماشى مع جميع ساحات وأنماط الحياة وتفاصيلها وتشعباتها الكثيرة، فتلك قوانين وضعت لتدير ساحات المعارك وترتب جماهيرها بأفضليات ومقاييس غبية، وما هي إلا قوانين تدعو للقتال المرتب والموت الجميل والتعنيف المنمق والدبلوماسي، قوانين تضع البشر في دائرة لا متناهية من الصراعات والانتماءات الشكلية والعرقية التي رفضها المنهاج السماوي الثمين.
ويبقى مقتني تلك القوانين وحافظها في قصور عن الحكم بالعدل لأنه لم يتخير ما أخذه منها ولم يدرك أنها مجرد بوابة لتلك الدائرة، ويبقى من أراد الوصول للبوابة الأخرى التي يمر من خلالها إلى موطن السلام الحقيقي والأمن الرباني يغوص في دستور الله ومنهاجه للخلق الذي يترجم عدل الله في إرشاد عباده لسبل النعيم والراحة الحقيقية.
حروب اليوم المتناثرة في أطراف الأرض كانت حصيلة تلك القوانين الغريبة، وشلالات الدماء المستمرة هي الحصيلة الأولية لتجاهل الدستور السماوي والتمسك بأحرف تلك الأحاجي اللا مفهومة والغير عادلة، ورغم كل شيء يبقى للعدل السماوي وضوحه وبريقه في زوايا كل انحراف ويبقى لمن تاه عنه ذلك البريق فرصه إيجاده والالتحاق بأهله.
حقوق الإنسان هو اسم مطاط شمل عناوين عريضة منها اقتصادية وحقوق مرور، وعدم استخدام القوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام الرهائن، وحق اللجوء والجنسية وقائمة لا تنتهي من المسميات الغير مثمرة واللا حقيقية في الواقع الملموس.
أما المحاكم الدولية فحدث ولا حرج، فقد صُبت الأموال الهائلة لتمكينها من التمثيل والتمويه وابتكار الوسائل التي توهم من يتقاضى فيها بأنه في المكان الصحيح وتغلق أمامه كل الأبواب الحقيقية التي فيها نجاته وصلاح ذاته وانتصار قضيته.
اليمن كغيرها تعاني من دوامة الحرب والانتهاكات واللبس العام في قضيتها وتتعرض لسلب هويتها وحقوقها بصورة حقيرة تسحب كل ما تسحب من وراء حجب ترسانة إعلامية وتضليلية تم تشكيلها في أحد تلك المحاكم التي لا تعرف العدل مطلقاً.
ولكن الشعب اليمني المجاهد وجد ضالته ورسم لنفسه طريق الوصول عبر سلالم ذلك المنهج الرباني الوثيق، فبمجرد التوكل عليه حقق الكثير وارتقى بالكثير وتميز بالكثير، وأصبح اليمني اليوم رقماً لامعاً وأنموذجاً راقياً في مفاهيمه وانطلاقته وتحركاته النافذة رغم بساطتها وتواضع إمكاناتها.
فقد تمكن من تحطيم جبال الزيف بصبره وثباته لا بل ونحت عليها صورة تاريخية لا يمكن محوها بالتقادم، بل أنها ستزداد جمالاً وسيضاف إليها الكثير من التفاصيل الأسطورية التي تزيد من ذهول القارئ وتجعله يتجمد أمام عظمة هذا الدستور والمنهاج والطريق الذي اختاره الشعب اليمني ليقوده في تحركه في رحلة دحر الظلم والفساد القانوني العالمي.
فلسطين ومواجهة التغلغل الصهيوني وحالة "اللاحرب واللاسلم" في خطاب السيد القائد العاشورائي
المسيرة نت | خاص: تشهد المنطقة مرحلة تتسارع فيها محاولات إعادة رسم موازين القوة، في ظل سعي العدوين الأمريكي والصهيوني إلى تعويض إخفاقاتهما الميدانية عبر مشاريع النفوذ والتغلغل السياسي والأمني، بما يفتح ساحات جديدة للصراع ويستهدف السيطرة على الممرات الاستراتيجية وثروات المنطقة.
الثبات على خيار المقاومة وإخفاق رهانات العدو يرسخان المعادلات في لبنان والمنطقة
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولات متسارعة تؤكد تراجع قدرة العدو الصهيوني على فرض مخططاته وإملاءاته، في مقابل تصاعد حضور المقاومة كطرف قادر على فرض معادلات جديدة ميدانياً وسياسياً.
الثبات على خيار المقاومة وإخفاق رهانات العدو يرسخان المعادلات في لبنان والمنطقة
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولات متسارعة تؤكد تراجع قدرة العدو الصهيوني على فرض مخططاته وإملاءاته، في مقابل تصاعد حضور المقاومة كطرف قادر على فرض معادلات جديدة ميدانياً وسياسياً.-
19:44حرس الثورة الإسلامية: ننفي الأنباء عن إنشاء خط اتصال مباشر بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز
-
19:20عزيزي مخاطبا قادة مجلس التعاون الخليجي: السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة هو الابتعاد عن أمريكا
-
19:18عزيزي مخاطبا قادة مجلس التعاون الخليجي: القوة الصاروخية والطائرات المسيّرة وكذلك إدارة مضيق هرمز خطوط حمراء جدية لإيران
-
19:17رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي مخاطبا قادة مجلس التعاون الخليجي: الرهان على السيناريو الأمريكي سيقضي على استقراركم وأمنكم
-
19:02الصحة اللبنانية: 4243 شهيدا و12186 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
-
18:58وكالة إرنا: رئيسا الجمارك في إيران وعُمان يقترحان تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ اتفاقية الجمارك