اليمن شريك بالقوة في وظيفتين خليجيتين
الدولة اليمنيّة في صنعاء تزداد قوة مقابل خسارة «الدولة الوهميّة اليمنيّة» في السعودية لآخر إمكاناتها، وهي إمكانات كانت تستمدها من العدوان السعودي ـ الإماراتي على اليمن المستمر منذ سنين خمس.
الدولة اليمنيّة في صنعاء تزداد قوة مقابل خسارة «الدولة الوهميّة اليمنيّة» في السعودية لآخر إمكاناتها، وهي إمكانات كانت تستمدها من العدوان السعودي ـ الإماراتي على اليمن المستمر منذ سنين خمس.
أما الأسباب فباتت واضحة وهي أن تراجع العدوان الخارجي وحلفه اليمني الداخلي، ليس لخسارة مواقع أو معارك، بل لفقدان وظائف استراتيجية لا تزال تشكّل حتى الآن الأسباب الأساسية للاهتمام الغربي بجزيرة العرب والخليج.
للإيضاح فإن بلدان الخليج تبيع نفطًا وتشتري كل شيء تقريبًا باستثناء البلح، ما أنتج معادلة تقوم على أن الغرب يُنقِّب عن النفط بواسطة شركاته التي تعالجه وتصدره إلى العالم الغربي وبعض البلدان الآسيوية والأفريقية المستهلكة، ما أنتج علاقة عميقة بين نظام اقتصادي غربي وسلطات خليجية تأسست على سطو غربي متجذّر ثنائي الحركة: النفط من الخليج وتصدير البضائع الغربية وكل الأنواع إلى الخليج، فتطوّر هذه العلاقة بين الطرفين إلى نظام حماية متكامل المواصفات والشروط مع دفع البدل والأتاوات والضحية بالطبع هم سكان جزيرة العرب.
لكن الاستثناء على هذه القاعدة كان اليمن. فالسعودية بذلت إمكانات كبيرة منذ ثلاثينيات القرن الماضي لمنعه من الاستقرارين السياسي والاجتماعي، وحرمانه من إمكانية استثمار موارده الاقتصادية. وهذا واضح في السياسات السعودية التي لا تزال مستمرّة في اليمن منذ سبعة عقود وأكثر.
الأمر الذي يكشف أن العدوان السعودي الإماراتي الحالي المدعوم عربيًا وغريبًا وإسرائيليًا عليه هو استمرار للسياسات السعودية التاريخية ضد هذا البلد بدعم غربي مفتوح.
أما أسباب هذه العدوانيّة السعودية التاريخيّة، المتواصلة، فهو رفض آل سعود ليمنٍ مستقرّ فيه غلبة سكانيّة ويستطيع العيش من موارد غير نفطيّة متحكّمًا برأس جزيرة العرب، ولديه علاقات نسب وانتماء مع معظم القبائل في السعودية وعُمان، وأهله مولعون بحب المعرفة والعلم والإحساس العميق بوحدة النسب مع الجوار في المنطقة العربية.
لذلك فالعدوان السعودي الحالي على اليمن، يحمل هذه العدوانية المذكورة، مضافة إليها محاولة منع اليمن من التعاون مع السياسات العربية والإقليمية المعادية للنفوذ الأميركي وبالتالي السعودي ـ الإسرائيلي.
لمزيد من التوضيح فإن الهجوم السعودي ـ الإماراتي بدأ بالدخول إلى اليم منذ 2014 مستهدفًا السيطرة على كامل بقاعه وسط حملة إعلامية، بأن أسبوعين فقط كافيان لإسقاط الدولة في صنعاء، وهذا كلام موثق قاله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زاعمًا أن قواته تريد تحرير اليمن من أهله.
الآن وبعد خمس سنوات يطأطئ بن سلمان رأسه من دون توضيح أسباب تراجع قواته المدعومة بالمرتزقة والسلاح والحصار وكل شيء تقريبًا.
هذا مقابل صورة معاكسة، ليمن أصلي قاتل العدوان باحترافيّة تاريخيّة في إطار خطة يتواصل صعودها لتحقيق الهدف الكامل وهو تحرير البلاد من العدوان. وهذا يؤدي تلقائيًا إلى ولادة دور إقليمي لليمن بدأ يتشكّل منذ الآن.
كيف تتبلور جهادية اليمن نحو التحرّر وتطوير الدور؟
عرفت العقلية التاريخية اليمنية أن إمكانات العدوان على بلادها كبيرة جدًا بدعم إقليمي ودولي غير مسبوق فطبقت مفهوم حرب «الغوار الشعبية» بتراجع متعمّد أمام السعوديين والإماراتيين حتى صدَّق هؤلاء أنهم قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على كل اليمن، وتبين أن دولة صنعاء تراجعت لتفكيك زخم المهاجمين وذلك بتراجع متعمّد ما أدّى إلى انتشارهم على مساحات يمنية واسعة فضعفوا.
هذا ما جرى بالعدوان الذي وزّع جيوشه على مئات آلاف الكيلومترات المربعة لضمان الاستمرار في سيطرتهم عليها.
لكنها حوّلت بذلك مواقعها إلى أهداف لقوات دولة صنعاء التي تجيد فنون الكرّ والفرّ، ما مكّنها من استنزاف حيوية جيوش العدوان وتحالفاتهم البحرية والجوية وحوّلتهم أهدافًا يصطادها المجاهدون بفنون قتال تاريخية.
إن هذا الاستيعاب للقوات الغازية، منح مجاهدي اليمن فرصة من الانتقال الى المرحلة الثانية التي أثارت دهشة المراقبين العسكريين في العالم، فكيف يمكن لبلد متواضع الإمكانات ومحاصَر ويحتلّ العدوان قسمًا كبيرًا منه أن ينتقل من الدفاع والقتال في الداخل الى اختراق الحدود السعودية المواجهة لأعالي صعدة الجبلية والسيطرة على أراضٍ سعودية، متسببًا بذعر سعودي يطلق أصوات استغاثة طلبًا لنجدة من تغطياته الغربية والإقليمية والإسرائيلية.
لم يكتف المجاهدون بهذا القدر فأرسلوا صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو أهداف نفطية واقتصادية وعسكرية أصابت أهدافها في مناطق مختلفة، وأحدثت رعبًا داخليًا وخارجيًا.
إن الطريقة التدريجية في قتال غير متكافئ بسبب الدعم الغربي المفتوح للسعودية جعل من الاسلحة العابرة للأجواء وسيلة لوضع الوظيفة النفطية السعودية في موقع صعب، بدليل أنه أصبح بإمكان أنصار الله عرقلة إنتاج النفط كلما شعروا بالحاجة إلى إفهام آل سعود أن وجودهم الاحتلالي في اليمن أصبح على مشارف الهاوية، ما يعني أن عليهم الرحيل بسرعة.
يتبين إذًا أن أنصار الله فرضوا بقوة مُسَيّراتِهم الجوية، دورًا أساسيًا لهم في النفط وبالقوة، لكنهم لم يكتفوا بهذه الوظيفة الشديدة الأهمية، ملحقين بها وظيفة أخرى، وهي حقهم بالمشاركة في أمن الملاحة في رأس الخليج عند حدود السعودية مع الكويت والعراق وحتى حدوده مع بحر عدن مرورًا بمضيق هرمز وصولًا إلى باب المندب، فإذا كان الاميركيون يناشدون دول الغرب والشرق للمشاركة في أمن ملاحة مزعوم أفلا يحق لأهل الخليج والبحر الأحمر المشاركة في هذا الكرنفال؟
ضمن هذه المعادلة، يجب إدراج قصف المجاهدين اليمنيين لمدينة الدمَّام في الشمال الشرقي للسعودية مقابل الخليج، وقصف عرض عسكري في عدن المطلة بدورها على بحرها المرتبط بالخليج، فمن كانت لديه القدرة على إرسال صواريخ لمسافات تتجاوز 1200 كيلومتر وتصيب أهدافها بدقة، هو شريك بقوته العسكرية في أمن الملاحة، إنما على الطريقة اليمنية، وهذا يضع السعودية وحلفاءها في زاوية ضيقة لا فرار منها، فإما الانسحاب من اليمن على طريقة فرار المهزومين أو تقليص عائداتها من النفط واختراق حدودها وإرباك الملاحة في الخليج.
فماذا تختار؟ ربما يصنع أنصار الله مفاجآت جديدة فانتظروها.. وعندها لن ينفع الندم السعودي.
نقلا عن جريدة البناء
هيئتا المصائد السمكية وحقوق الإنسان تُدينان القرصنة الإريترية واستهداف الصيادين في البحر الأحمر
المسيرة نت | متابعات: أدانت الهيئة العامة للمصائد السمكية والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الاعتداء الإجرامي الذي نفذته دورية تابعة للبحرية الإريترية بحق صيادين يمنيين في المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة السوابع، مؤكّدتين أن ما جرى يُمثل جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
كتائب حزب الله العراقية: التدخل الأمريكي يهدف لفرض الوصاية على القرار الوطني
المسيرة نت| متابعات: أكد المكتب السياسي لكتائب حزب الله العراقية، أن التدخل الأمريكي في الشأن العراقي يأتي ضمن سلسلة من التدخلات الممنهجة الهادفة إلى فرض الوصاية على مسار القرار السياسي الوطني.
مندوب الاحتلال يرفع “صرخة” أنصار الله: اعتراف صهيوني بـ “تهديد وجودي” من قِبَلِ اليمن
المسيرة نت| متابعات- تحليل: مشهد يعكسُ حجم الإرباك الذي يعيشُه كَيانُ الاحتلال، رفع مندوبه لدى الأمم المتحدة، داني دانون، مساء اليوم الأربعاء، لافتةً ضخمةً تحملُ “الصرخة” الشعار الشهير لأنصار الله خلال جلسة مجلس الأمن الدولي.-
01:27رويترز: مقتل 15 شخصًا بينهم عضو برلمان جراء تحطم طائرة شمال شرق كولومبيا
-
01:27مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يضرمون النيران في مساكن الفلسطينيين داخل تجمع "خلة السدرة" البدوي، قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة
-
01:27مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط
-
00:15رويترز عن مصادر: أرامكو قد تقوم ببيع أصول أخرى تشمل مجمعات سكنية وخطوط أنابيب إضافة إلى أصول مرتبطة بالبنية التحتية للمرافق
-
00:15رويترز عن مصادر: شركة أرامكو السعودية تستعد لبيع محطات كهرباء بالغاز لجمع نحو 4 مليارات دولار
-
00:15وكالة بلومبيرغ: صندوق الاستثمارات العامة يكثّف جهوده لاستمالة العائلات السعودية البارزة والقطاع الخاص لتخفيف عبء الإنفاق على المشاريع الكبرى