"صراع الماء والصخر "
آخر تحديث 16-02-2019 12:38

ما هي القوة الناعمة؟ هي قوة التأثير والتغيير واقناع الجماهير بأفكارك ومنهجك والسر يكمن في ألا تجعلهم يخافونك وينظروا إليك باعتبارك " عدوا" بل تمرر لهم بهدوء وصبر ما تريد أن يقتنعوا به ويتبنوه ... حتى حين أراد الله مالك السموات والأرض ان يدعو الناس لعبادته اختار " رسل " على الأقل مقبولون من المحيط الاجتماعي الذي هم فيه إن لم يكن المحيط الاجتماعي يكن لهم محبة وتقدير وإعجاب ... إن الدعوة لأي فكرة " تموت " وتفشل ان كان حاملها شخصية مكروهة والعكس صحيح.

 

ما هي القوة الناعمة؟ هي قوة التأثير والتغيير واقناع الجماهير بأفكارك ومنهجك والسر يكمن في ألا تجعلهم يخافونك وينظروا إليك باعتبارك " عدوا" بل تمرر لهم بهدوء وصبر ما تريد أن يقتنعوا به ويتبنوه ...

حتى حين أراد الله مالك السموات والأرض ان يدعو الناس لعبادته اختار " رسل " على الأقل مقبولون من المحيط الاجتماعي الذي هم فيه إن لم يكن المحيط الاجتماعي يكن لهم محبة وتقدير وإعجاب ...

إن الدعوة لأي فكرة " تموت " وتفشل ان كان حاملها شخصية مكروهة والعكس صحيح.

ولهذا يتعمد اصحاب مشروعات التطبيع وصفقة القرن ان يشوهوا اعدائهم وأكثر من يخدمهم في خطتهم هذه هم من يفتعلوا صدامات ومواجهات بلا حاجة فعليه مع محيطهم.

مشكلة الكيان الصهيوني انه وبالرغم من انه فرض وجوده المادي على الارض بقوة السلاح والمال والتخطيط والإعلام و الدعم العالمي إلا أنه " مكروه ومرفوض" في محيطه الإقليمي.

بينما الدول والمجتمعات العربية كانت متآلفه ومتعايشة بينها بما فيها " اليهود " الذين تركوا أوطانهم وهاجروا إلى فلسطين المحتلة بعد انشاء الكيان الصهيوني.

ولكن الشعوب العربية رفضت تقبل الكيان الصهيوني لأنه كيان قام على حساب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية كلها .

لهذا فأن من اهم اهداف المشروع الصهيوني ان ينتهي التآلف والتعايش الذي كانت تنعم به المجتمعات العربية والمسلمة، زرعوا وأبرزوا وضخموا من الخلافات البسيطة وأججوها ولازالوا، مستخدمين في مشروعهم هذا " أدوات مأجورة " أما أقلام أو مجرمين والأخطر أنهم استخدموا الأغبياء والجهلة والمتعصبين!!

لمصلحة من أن نصبح نكره بعضنا ونتعامل مع بعضنا بعدوانية وفرز؟!

لمصلحة من نختلق صراعات ومعارك إضافية لا مبرر لها: فهذا يخلق صراع مذهبي وذاك يختلق صراعا اجتماعيا محاولا أن يتحكم في تصرفات الناس وعقولهم وهذا أمر لا يخدم أحدا!

كل هذه المعارك لمصلحة الصهاينة طبعاً؛ لم يعد الصهيوني وحيداً مكروهاً في محيطه بل ان نتيجة الصراعات ان الكل صار يكره الكل وصرنا مجموعات متناحرة متباغضة البعض أصبح يقول: إسرائيل خير من هؤلاء ...!

بينما الصهاينة ليسوا خيرا من أحد نحن جميعاً اعداؤهم.

الحرب الناعمة هي تدمير المجتمعات عبر استهداف القيم والأخلاق وأيضاً عبر استهداف النسيج الاجتماعي وتحولينا لمجموعات غبية تتقاتل لا تدري لماذا؟!!

ولان للهاشميين في المجتمعات العربية احترام ومحبة وتقدير حباً واكراماً للنبي محمد صل الله عليه وآله وعملا بالآية الكريمة التي تقول " قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى" هذا من جهة و من جهة أخرى لأن الكثير من الهاشميين كانوا حكام في بعض المناطق العربية وبعضهم لازال فعلا فهذا جعل لهم مكانة ألزمت أغلبهم بسلوك محترم مع الاخرين - ولو ظاهرياً - كما ان اهتمام الكثير منهم بالعلم الشرعي جعلهم قدوة وافاضل واجمع الأغلب على حبهم واحترامهم فكان الطبيعي ان الاحترام والمحبة متبادلة بينهم وبين غيرهم في المجتمعات التي عاشوا فيها ...

هذا بشكل عام ولكن طبعاً لكل قاعدة شواذ.

للأسباب السابقة ولأن اقوى من تصدى للكيان الصهيوني الغاصب هم إما هاشميون شيعة أو شيعة أو متقاربون معهم في الموقف، ولأن النموذج المحترم لهم ينبغي تدميره لهذا عمل الصهاينة ولا زالوا على تدمير صورة الهاشميين وأكثر من يفرح بهاشمي يسيء إلى الآخرين عبر سلطته أو أخلاقه السيئة أو غبائه أو تعصبه هم الصهاينة ...

فالحذر الحذر من أغبياء يخدمون العدو بتعصبهم وحمقهم، فلم يحدث في العالم عبر التاريخ كله أن تبنى كل الناس نفس المعتقدات والأفكار أو أصبحوا على مستوى واحد من الأخلاق والتدين لم يحدث هذا قط!

ولكن النجاح حين تآلفوا وتعايشوا جميعاً باحترامهم لاختلافهم وخضوعهم لسلطة قانون يحميهم من بعضهم.

وأخيراً هناك حكمة صينية تقول: في معركة بين الماء والصخر ينتصر الماء مع مرور الوقت، وفي مثل شعبي يمني يحمل نفس المعنى: " مع المدى يقطع الحبل الحجر " ...

 

عضو سياسي أنصار الله الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
القدومي للمسيرة: محور الجهاد والمقاومة ضحى بقادته من أجل فلسطين وعلى أمتنا توسيعه لدفع الخطر
المسيرة نت | خاص: أكد ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي، أن معادلة وحدة الساحات تضمن إفشال كامل المخططات الصهيوأمريكية، مشيداً بما تبذله جبهات محور الجهاد والمقاومة في دعم القضية الفلسطينية.
حرس الثورة: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل في حال تكرر أي عدوان أمريكي مستقبلاً
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.
الأخبار العاجلة
  • 01:36
    حرس الثورة يحذر: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل في حال تكرر أي عدوان أمريكي مستقبلاً
  • 01:36
    حرس الثورة الإيراني: أمريكا سعت للإخلال بالتزامات الملاحة عبر إثارة الذرائع وقد تلقت الرد اللازم
  • 01:36
    حرس الثورة: ترتيبات ضبط حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز تعود لإيران وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد
  • 01:35
    حرس الثورة: العدوان الأمريكي جاء بعد ساعات من انتهاك الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان ونكث واشنطن بتعهداتها
  • 01:35
    حرس الثورة: أمريكا شنت هجوماً جوياً على سواحل إيران بذريعة عبور سفينة مخالفة في مضيق
  • 01:35
    حرس الثورة الإسلامية: القوة البحرية تستهدف نقاط تمركز الجيش الأمريكي في المنطقة رداً على عدوانه الأخير
الأكثر متابعة