خبير ذكاء اصطناعي: لماذا يجب أن ننتقل إلى الذكاء الاصطناعي المحلي لحماية بصمات وجوهنا؟
المسيرة نت| خاص: أكد خبير الذكاء الاصطناعي، المهندس عمير عبد الجبار، أن الاعتماد المتزايد للشركات والمؤسسات على أنظمة التعرف على الوجوه لإدارة عمل الموظفين والمرتبطة بسحابات رقمية خارجية يفرض مخاطر أمنية وسيادية متقدمة، نظراً لأن بصمة الوجه تمثل هوية حيوية ثابتة لا يمكن استبدالها في حال اختراق البيانات، مما يسهل استغلالها في الهجمات السيبرانية وتقنيات التزييف العميق (Deepfake).
وأوضح عبد الجبار في مداخلة على قناة "المسيرة"، اليوم، أن هذه التقنيات تجاوزت المراقبة البصرية التقليدية؛ حيث تُستخدم تجارياً في "حوسبة المشاعر" لتحليل استجابات المستهلكين النفسية، وتُوظف استخباراتياً وعسكرياً لتعقب المستهدفين.
فخ التطور الرقمي
وفي سياق حديثه عن الأبعاد الأمنية والسيادية لبصمة الوجه أشار
المهندس عمير إلى أن الكثير من الشركات والمؤسسات تقع في "فخ البحث عن التطور
الشكلي" عبر شراء منظومات هوية رقمية ومحافظ إلكترونية وأنظمة حضور وانصراف
خارجية تدار عبر سحابة رقمية بعيدة، دون إدراك للأبعاد الأمنية السيبرانية.
موكدًا أنه في الأمن السيبراني يعتبر الوجه هو كلمة المرور التي لا
يمكن تغييرها؛ فإذا تم اختراق كلمة مرور حسابك البنكي التقليدي يمكنك استبدالها
فوراً، لكن لو حصل المخترقون على بصمة وجهك فلا يمكنك تغييرها أبداً.
وحذر من أن الشركات التي تحتفظ بصور الموظفين في خوادم (سيرفرات) غير
آمنة، وفي غياب أنظمة حماية وطنية خاصة، كأنها تحتفظ بـ "قنبلة موقوتة".
حيث يمكن للمخترقين سرقة هذه الصور واستخدامها في تقنيات التزييف العميق لتزوير
مقاطع فيديو أو اتصالات، أو ممارسة أعمال احتيال مالي على الأفراد أو البنوك.
وأكد أن الصورة الشخصية اليوم أصبحت بمثابة بصمة رقمية تمس سيادة
الدولة، وتسريبها خارج الحدود يعد تعدياً صريحاً على السيادة الوطنية، لا سيما لمن
يعملون في مناصب حساسة.
"النقاط العقدية" لبصمة الوجه
وفي تفكيكه لآلية عمل هذه التكنولوجيا، أوضح الخبير التقني أن
الكاميرات الحديثة لا ترى الوجه كصورة عادية أو تهتم بتسريحة الشعر والملابس، بل
تترجمه كرمز شريطي (باركود) أو شفرة معينة عبر تحديد نحو 90 نقطة تشريحية تُسمى
"النقاط العقدية".
حيث تحسب الكاميرا _ضمن معادلة الوجه الرياضية_ بدقة بالغة المسافة
بين الحدقتين بالمليمتر، وعمق العين، وزاوية انحراف الفكين، وتحولها إلى معادلة
رياضية مطولة تظل ثابتة في وجه الإنسان حتى لو أطلق لحيته، أو ارتدى نظارة شمسية،
أو تقدم في العمر.
رصد وحوسبة المشاعر
وتطرق الخبير التقني إلى أن العالم الرقمي انتقل إلى حوسبة المشاعر
والتسويق حيث وصلت التقنية اليوم إلى القدرة على رصد "المشاعر التي تسبق
الأفكار". فعند وقوف شخص أمام لوحة إعلانية في مركز تجاري (مول)، تقوم كاميرا
خفية بتحليل بؤرة العين وحركة الشفتين في جزء من الثانية، وتستنتج مدى انجذابه
للمنتج، لتقوم بربط هويته عبر شبكة "الواي فاي" وإرسال رسالة ترويجية
فورية بخصم مالي، وهو ما يمثل اختراقاً عاطفياً لتوجيه سلوك المستهلك.
أداة تتبع واصطياد
وفي الجانب الأمني، تحولت الكاميرات إلى أداة "اصطياد"
وتتبع تاريخي؛ حيث تتيح للأجهزة الاستخبارية مراجعة تحركات المستهدف لأسابيع كاملة
إلى الخلف لمعرفة من قابل وأي سيارة أجرة استقل. وأكد الخبير أنه حتى في حال تغطية
الوجه أو العينين -كما يفعل بعض أفراد المقاومة في غزة لحماية أنفسهم- فإن الذكاء
الاصطناعي بات قادراً على التعرف على الهوية من خلال "بصمة المشية"
وانحناء الظهر أثناء السير، وتحديد الهدف بدقة وسط آلاف البشر لتوجيه الطائرات
المسيرة لتنفيذ عمليات الاغتيال.
الذكاء الاصطناعي الآمن
وشدد المهندس عمير عبد الجبار على أن الحل لحماية الخصوصية والأمن
القومي لا يكمن في تحطيم الكاميرات أو الاستغناء عن المنظومات الأمنية، بل في فرض
حلول تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي المحلي المستقل غير المرتبط بسحابات
خارجية.
وتعتمد هذه المقاربة على دمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي محلياً داخل
الشريحة الإلكترونية للكاميرا نفسها؛ فعند وقوف الموظف أمام الكاميرا، يتعرف
النظام على صورته محلياً ويفتح الباب، ثم يقوم بـ حذف الصورة تلقائياً وفورياً من
ذاكرة الكاميرا، ويكتفي بإرسال رسالة نصية فقط إلى قسم الموارد البشرية تفيد
بتسجيل الحضور في ساعة معينة.
وبهذا الأسلوب الهندسي، يتم تحقيق أمان عالٍ وخصوصية تامة، حيث لا يتم الاحتفاظ بأي صور، وتنعدم وجود قاعدة بيانات مركزية للوجوه يمكن للمخترقين استغلالها أو تسريبها خارج البلاد.
صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.-
23:46كاظم آبادي: من الضروري إقرار قانون يحدد مسبقاً رداً حاسماً يجعل المعتدي يندم، في حال وقوع أي محاولة اغتيال تستهدف قائد الثورة الإسلامية أو المسؤولين
-
23:45نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: يجب ألا يبقى أي إجراء ضد إيران من دون رد
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية ضرباتنا على القواعد والأصول الأمريكية في جنوب الخليج تمثل ممارسة مشروعة وقانونية لحق الدفاع عن النفس
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية مخاطبا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: ما يحدث ليس مواجهة عسكرية، بل استمرار لعدوان صارخ وغير مبرر بدأته أمريكا والكيان الصهيوني في 28 فبراير الماضي
-
22:31المقاومة الإسلامية في العراق: سيادة البلاد ليست سلعة للتفاوض، وحقوق الشعب لا تُصان إلا بالمواقف الثابتة التي هي أسمى من عقود الإذعان