خبير ذكاء اصطناعي: لماذا يجب أن ننتقل إلى الذكاء الاصطناعي المحلي لحماية بصمات وجوهنا؟
آخر تحديث 27-06-2026 16:52

المسيرة نت| خاص: أكد خبير الذكاء الاصطناعي، المهندس عمير عبد الجبار، أن الاعتماد المتزايد للشركات والمؤسسات على أنظمة التعرف على الوجوه لإدارة عمل الموظفين والمرتبطة بسحابات رقمية خارجية يفرض مخاطر أمنية وسيادية متقدمة، نظراً لأن بصمة الوجه تمثل هوية حيوية ثابتة لا يمكن استبدالها في حال اختراق البيانات، مما يسهل استغلالها في الهجمات السيبرانية وتقنيات التزييف العميق (Deepfake).

وأوضح عبد الجبار في مداخلة على قناة "المسيرة"، اليوم، أن هذه التقنيات تجاوزت المراقبة البصرية التقليدية؛ حيث تُستخدم تجارياً في "حوسبة المشاعر" لتحليل استجابات المستهلكين النفسية، وتُوظف استخباراتياً وعسكرياً لتعقب المستهدفين.

فخ التطور الرقمي

وفي سياق حديثه عن الأبعاد الأمنية والسيادية لبصمة الوجه أشار المهندس عمير إلى أن الكثير من الشركات والمؤسسات تقع في "فخ البحث عن التطور الشكلي" عبر شراء منظومات هوية رقمية ومحافظ إلكترونية وأنظمة حضور وانصراف خارجية تدار عبر سحابة رقمية بعيدة، دون إدراك للأبعاد الأمنية السيبرانية.

موكدًا أنه في الأمن السيبراني يعتبر الوجه هو كلمة المرور التي لا يمكن تغييرها؛ فإذا تم اختراق كلمة مرور حسابك البنكي التقليدي يمكنك استبدالها فوراً، لكن لو حصل المخترقون على بصمة وجهك فلا يمكنك تغييرها أبداً.

وحذر من أن الشركات التي تحتفظ بصور الموظفين في خوادم (سيرفرات) غير آمنة، وفي غياب أنظمة حماية وطنية خاصة، كأنها تحتفظ بـ "قنبلة موقوتة". حيث يمكن للمخترقين سرقة هذه الصور واستخدامها في تقنيات التزييف العميق لتزوير مقاطع فيديو أو اتصالات، أو ممارسة أعمال احتيال مالي على الأفراد أو البنوك.

وأكد أن الصورة الشخصية اليوم أصبحت بمثابة بصمة رقمية تمس سيادة الدولة، وتسريبها خارج الحدود يعد تعدياً صريحاً على السيادة الوطنية، لا سيما لمن يعملون في مناصب حساسة.

"النقاط العقدية" لبصمة الوجه

وفي تفكيكه لآلية عمل هذه التكنولوجيا، أوضح الخبير التقني أن الكاميرات الحديثة لا ترى الوجه كصورة عادية أو تهتم بتسريحة الشعر والملابس، بل تترجمه كرمز شريطي (باركود) أو شفرة معينة عبر تحديد نحو 90 نقطة تشريحية تُسمى "النقاط العقدية".

حيث تحسب الكاميرا _ضمن معادلة الوجه الرياضية_ بدقة بالغة المسافة بين الحدقتين بالمليمتر، وعمق العين، وزاوية انحراف الفكين، وتحولها إلى معادلة رياضية مطولة تظل ثابتة في وجه الإنسان حتى لو أطلق لحيته، أو ارتدى نظارة شمسية، أو تقدم في العمر.

رصد وحوسبة المشاعر

وتطرق الخبير التقني إلى أن العالم الرقمي انتقل إلى حوسبة المشاعر والتسويق حيث وصلت التقنية اليوم إلى القدرة على رصد "المشاعر التي تسبق الأفكار". فعند وقوف شخص أمام لوحة إعلانية في مركز تجاري (مول)، تقوم كاميرا خفية بتحليل بؤرة العين وحركة الشفتين في جزء من الثانية، وتستنتج مدى انجذابه للمنتج، لتقوم بربط هويته عبر شبكة "الواي فاي" وإرسال رسالة ترويجية فورية بخصم مالي، وهو ما يمثل اختراقاً عاطفياً لتوجيه سلوك المستهلك.

أداة تتبع واصطياد

وفي الجانب الأمني، تحولت الكاميرات إلى أداة "اصطياد" وتتبع تاريخي؛ حيث تتيح للأجهزة الاستخبارية مراجعة تحركات المستهدف لأسابيع كاملة إلى الخلف لمعرفة من قابل وأي سيارة أجرة استقل. وأكد الخبير أنه حتى في حال تغطية الوجه أو العينين -كما يفعل بعض أفراد المقاومة في غزة لحماية أنفسهم- فإن الذكاء الاصطناعي بات قادراً على التعرف على الهوية من خلال "بصمة المشية" وانحناء الظهر أثناء السير، وتحديد الهدف بدقة وسط آلاف البشر لتوجيه الطائرات المسيرة لتنفيذ عمليات الاغتيال.

الذكاء الاصطناعي الآمن

وشدد المهندس عمير عبد الجبار على أن الحل لحماية الخصوصية والأمن القومي لا يكمن في تحطيم الكاميرات أو الاستغناء عن المنظومات الأمنية، بل في فرض حلول تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي المحلي المستقل غير المرتبط بسحابات خارجية.

وتعتمد هذه المقاربة على دمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي محلياً داخل الشريحة الإلكترونية للكاميرا نفسها؛ فعند وقوف الموظف أمام الكاميرا، يتعرف النظام على صورته محلياً ويفتح الباب، ثم يقوم بـ حذف الصورة تلقائياً وفورياً من ذاكرة الكاميرا، ويكتفي بإرسال رسالة نصية فقط إلى قسم الموارد البشرية تفيد بتسجيل الحضور في ساعة معينة.

وبهذا الأسلوب الهندسي، يتم تحقيق أمان عالٍ وخصوصية تامة، حيث لا يتم الاحتفاظ بأي صور، وتنعدم وجود قاعدة بيانات مركزية للوجوه يمكن للمخترقين استغلالها أو تسريبها خارج البلاد.

الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
الشيخ نعيم قاسم: مذكرة التفاهم ضمنت "سيادة لبنان" واتفاق السلطة مع الاحتلال "سقطة مريعة"..المقاومة لن تترك الميدان
المسيرة نت| متابعات: حذر الشيخ نعيم قاسم أمين عام حزب الله، السلطة اللبنانية من أنها تشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان لسنوات طويلة في ظل توقيعها على "اتفاق إطار" مع كيان الاحتلال، قائلاً إن هذا الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان. واصفاً الاتفاق بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى"، حيث يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني".
الشيخ نعيم قاسم: مذكرة التفاهم ضمنت "سيادة لبنان" واتفاق السلطة مع الاحتلال "سقطة مريعة"..المقاومة لن تترك الميدان
المسيرة نت| متابعات: حذر الشيخ نعيم قاسم أمين عام حزب الله، السلطة اللبنانية من أنها تشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان لسنوات طويلة في ظل توقيعها على "اتفاق إطار" مع كيان الاحتلال، قائلاً إن هذا الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان. واصفاً الاتفاق بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى"، حيث يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني".
الأخبار العاجلة
  • 18:34
    مصادر فلسطينية: إصابة مواطن باعتداء مغتصبين صهاينة عليه في خربة الطويل جنوب شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة
  • 18:30
    مصادر لبنانية: مسيّرات للعدو الإسرائيلي ألقت 3 قنابل صوتية على شرطي عند أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
  • 18:29
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو الإسرائيلي تعتدي على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان
  • 18:02
    مصادر فلسطينية: أكثر من 22 جريحا بينهم أطفال ومسنون بقصف طيران العدو الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين عند مفترق ضبيط في مدينة غزة
  • 18:02
    قبائل الرُجُم بالمحويت: نعلن نفيرنا العام على مختلف الصعد وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها وندعو لتوحيد الصفوف في مواجهة العدو وإنهاء الحصار والعدوان
  • 18:01
    قبائل الرُجُم بالمحويت: نعلن جهوزيتنا العالية للخلاص من العدوان والحصار حتى ينعم شعبنا بكامل الحرية والاستقلال
الأكثر متابعة