صنعاء تحدّد مسار السلام.. وترفض المساومة والاستسلام
في خضم المتغيرات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية التي تحاول إعادة رسم موازين القوى في المنطقة، تبرز صنعاء كعنوان للثبات السياسي والاستراتيجي.
إن الموقفَ الذي تتبناه صنعاءُ اليوم
هو تجسيد لعقيدة راسخة ترفض الانصياع لمنطق المساومة، وتؤمن بأن السيادة الوطنية والقرار
المستقل هما خطان أحمران لا يقبلان التجزئة أَو التفاوض.
رفض لغة الإملاءات: لقد أثبتت التجربة أن صنعاء، ومن خلال قيادتها وقرارها السياسي، قد تجاوزت
مرحلة القبول بـ "الأدوار المرسومة" من الخارج.
إن رفض المساومة هنا يعني رفض تحويل القضية
الوطنية إلى ورقة ضغط في دهاليز الدبلوماسية الدولية، حَيثُ يُباع الموقف مقابل مكاسب
آنية أَو وعود بـ "الشرعية" التي يمنحها الخارج.
صنعاء اليوم تُقدم نموذجًا فريدًا في
التمسك بالاستقلال التام، واضعةً مصالحها الوطنية العليا فوق أية حسابات أُخرى.
خيار المقاومة: استراتيجية وجود:
لم يكن خيارُ المقاومة الذي تبنّته صنعاء خيارًا تكتيكيًّا أَو وليد لحظة
عاطفية، هو استراتيجية وجودية تهدف إلى حماية الهُوية الوطنية ومنع التبعية.
إن هذا الخيار ينطلق من قناعة عميقة بأن
كلفة المقاومة -على الرغم من قسوتها- أقل بكثير من كلفة الخضوع التي تعني التنازل عن
السيادة، والقبول بالتدخلات الخارجية، والتخلي عن قضايا الأُمَّــة الكبرى.
صنعاء في ميزان التحدي: إن التمسك بقرار المقاومة وضع صنعاء في قلب المعادلة
الإقليمية.
فبدلًا من أن تكون مُجَـرّد رقم في معادلات
الآخرين، تحولت إلى فاعل أَسَاسي يمتلك زمام المبادرة.
هذا الثبات أربك حسابات القوى التي اعتادت
على ليّ ذراع الأطراف الأُخرى بالمساومة والضغط الاقتصادي أَو العسكري.
صنعاء تدرك جيِّدًا أن طريق المقاومة
محفوف بالتحديات، لكنها تراهن على النفَس الطويل والارتباط العميق بقضايا العدالة
والحق.
نحو أفق جديد: إن رفض المساومة هو تأسيس لقاعدة صلبة تُبنى عليها أي علاقات مستقبلية.
صنعاء تقول للعالم إن أي حوار أَو تفاوض
يجب أن يبدأ من الاعتراف الكامل بالحقوق والسيادة.
في الختام، يظل قرار المقاومة هو البوصلة التي تضبط إيقاع صنعاء السياسي.
وبينما يراهن البعض على تآكل هذا الموقف مع مرور الوقت، تزداد صنعاء رسوخًا في خيارها، مؤكّـدة أن التاريخ لا يكتبه إلا من يملكون الشجاعة لقول "لا" في وجه العواصف، والتمسك بقرارهم مهما بلغت التضحيات.
مفتي الديار للمسيرة: التفاف الشعب الإيراني حول قيادته أسقط رهانات العدو والحضور الدولي في التشييع رسالة رفض للهيمنة الأمريكية الصهيونية
المسيرة نت | خاص: أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شاركت في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي عكست حجم الارتباط الشعبي بقيادته، وأسقطت رهانات الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي على إحداث شرخ بين القيادة والشعب الإيراني.
شديد: اعتداءات المغتصبين في الضفة إرهاب منظم وشراكة كاملة مع جيش العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن الجرائم التي ينفذها قطعان المغتصبين بحق الفلسطينيين في قرية المغير شرق رام الله وعدد من القرى والبلدات في الضفة الغربية تمثل تصعيداً خطيراً في سياسة الإرهاب المنظم التي ينتهجها العدو الصهيوني، مشدداً على أن تلك الاعتداءات تجري بدعم وحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
السيد مجتبى خامنئي: الحضور الجماهيري التاريخي جسّد تلاحم الأمة والثأر لدماء الشهداء وعدٌ لن يتخلف
المسيرة نت | متابعات: أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى خامنئي، أن الحضور الجماهيري الواسع في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد شكّل محطة تاريخية جسدت تماسك الأمة وثباتها، موجهاً الشكر لعشرات الملايين الذين شاركوا في مراسم التشييع داخل إيران والعراق، معتبراً أن هذا الحضور وجّه رسالة قوية إلى الأعداء وأفشل رهاناتهم.-
14:48قبائل يريم في إب: نعلن جهوزيتنا العالية ونفيرنا العام للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار والتعبئة العامة في مختلف المجالات
-
14:48مراسلنا في إب: لقاء قبلي مسلح لقبائل مديرية يريم استجابة للسيد القائد وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
-
14:43مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارتين على بلدة المنصوري جنوبي لبنان
-
14:04السيد مجتبى: الدماء التي أُريقت ظلما أعادت نهضة الشعب الإيراني
-
14:04السيد مجتبى: نحن سواء كنّا موجودين أم لا سيتحقق هذا الأمر وقريباً سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم جزءاً من هذه المهمة الإلهية
-
14:02السيد مجتبى: المجرمون الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم سيحملون لقبرهم أمنية الموت الهانئ، وعلى المجرمين أن يعلموا أن هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أو وجود سائر المسؤولين