رد إيران يثير جنون ترمب
في ليلة تكاد تتوهج فيها السماء من صخب العدوان، شنت واشنطن هجومَها المباشر على الأراضي الإيرانية الجنوبية.
ثلاث جولات من القصف الجوي استهدفت
بندر عباس، قشم، سيريك، وجاسك، محاولة فرض واقع جديد على قوة لا تُقهر، ولكن من
يعرف الشعبَ الإيراني وحرسه الثوري يعلم أن الأرض ليست لمن يظلم، وأن الإرادَة لا
تُكسر.
لم
يمضِ وقتٌ طويل حتى بدأ رد إيران، الصاعق سريعًا، دقيقًا، وواسع النطاق؛ ما جعل
ترمب يفقد أعصابه ويخرج عن طوره.
صواريخ أرض-بحر، وطائرات مسيَّرة
هجومية، انطلقت من قلب الجمهورية الإسلامية لتصيب أهدافها بدقة مذهلة.
قواعد الأسطول الخامس في البحرين، وقاعدة
علي السالم بالكويت، وقاعدة الأزرق في الأردن لم تعد سوى أطلال بعد قصف استهدف 21
هدفًا حيويًّا، بينها حظائر لطائرات F-35، معلنًا أن أي استمرار للعدوان سيواجه صدمة أقوى وأقسى.
لم تقتصر القوة الإيرانية على
الصواريخ والطائرات المسيرة، فقد أثبتت منظومات الدفاع الجوي قدرتها على التصدي للاختراقات
الجوية.
رصدت الرادارات اختراقًا لطائرة
إف-16 فوق مياه الخليج العربي، فتعاملت معها على الفور، وأجبرتها على الانسحاب
والعودة إلى قواعدها في رسالة واضحة أن سماء إيران خط أحمر، وأن أي تجاوز سيكون
مصيره الفشل والارتداد المدمّـر.
وفجر اليوم الخميس، شنت القوات الإيرانية
موجتين استهدفتا 18 هدفًا مهمًّا تابعًا للجيش الأمريكي في قواعد علي السالم وأحمد
الجابر والشيخ عيسى الجوية.
أصابت العملياتُ أهدافَها بدقة، محدثة
أضرارًا جسيمة، مؤكّـدة أن الرد ليس مُجَـرّد تحذير، لكنه إعلانُ صمود لا يقهر، ورسالة
واضحة لكل من يظن أن العدوان الأمريكي يمكن أن يمر دون ثمن.
وفي مضيق هرمز، أعلنت قيادة مقر خاتم
الأنبياء المركزي إغلاق المضيق أمام جميع السفن، محذرة من أي تحَرّك مشبوه، مؤكّـدًا
أن أي عبور غير قانوني سيكون هدفًا مباشرًا للقصف.
في الوقت نفسه، نفّذت وحدات الحرب الإلكترونية
لمجموعة "حنظلة" وحرس الثورة الإسلامية عمليات تشويش وتعطيل لأنظمة العدوّ.
ويكتمل المشهد بإظهار الرد الإيراني
كعملية شاملة: صاروخية، جوية، بحرية، وسيبرانية.
الاشتباكات في مياه الخليج وبحر عُمان
استمرت بوتيرة عالية، وأفَادت التقارير بسماع دوي انفجارات في بندر عباس، وفي
جزيرتَي قِشم وهنكام جنوب إيران، مما يؤكّـد أن الرد لم يكن لحظة عابرة إنما مرحلة
جديدة من الصمود والتحدي، ودليل على أن العدوان مهما علا صوتُه سيواجِه ثمنًا مدمّـرًا،
ونتيجة للهزائم التي تلقتها أمريكا أعلنت وقف عدوانها.
وسائل إعلام العدوّ، وعلى رأسها
الصحف الصهيونية، أقرّت بأن إحدى السفن الحربية الأمريكية تعرَّضت لأضرار جسيمة
خلال الاشتباكات، في حين تواصل إيران الاستعدادات لمواجهة أية محاولة تصعيد، مع إغلاق
مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وتحذير واضح لأي سفينة من الاقتراب.
وفي الساحة الإقليمية والدولية، تحمَّلت
القيادةُ الأمريكية المسؤوليةَ المباشرةَ عن هذه الأحداث، فيما حذّرت الخارجيةُ
اليمنية من تداعيات استمرار العدوان على الاستقرار العالمي وأسواق النفط والطاقة، مؤكّـدة
وقوفها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الهيمنة والعدوان، ومشدّدةً
على أن الحقَّ والقوةَ يظلان حِصنَ الأُمَّــة الحصين.
إذن.. ما جرى ويجري درس للأُمَّـة
جمعاء، أن الإرادَة القوية والشجاعة في الرد لا تُقهر، وأن النصر حليف من يتمسك
بالحق، وأن العدوان مهما علا صوته سيجد الرد الإيراني جاهزًا، قويًّا، ومدمّـرا
لكل من تسول له نفسه التعدي على حرمة الأرض والشعب.
اليوم، التاريخ يُكتب بيد من يمتلك الحق والشجاعة، وليس بيد من يظن أن القوة العسكرية وحدَها كافية للهيمنة والسيطرة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية