وثائق واعترافات أمريكية تكشف كلفة وتداعيات العدوان على إيران
المسيرة نت | خاص: ونحن في اليوم الخامس والثمانين من بدء العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، تطفو على السطح الخسائر الأمريكية على مستوياتها العسكرية والمالية والهيكلية، وتآكل مستودعات الردع، وفقدان السمعة الاستراتيجية للقدرات التسليحية أمام دول العالم التي بادرت لإلغاء العديد من الصفقات المبرمة، بعد أن ثبت عدم جدواها في ميدان المواجهة.
تنقل وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين وسياسيين ووثائق من الداخل، تصاعد التكلفة المتزايدة، واستنزاف ميزانية الجيش الأمريكي، مما دفع البنتاغون للاستعداد لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لتغطية التكاليف المتصاعدة "للحرب"، دون أدنى حد من تحقيق الأهداف المعلنة.
إن الخسائر التي تكبدتها القوات
الأمريكية في حربها العدوانية خلال فترة المواجهة، من نزيف الطائرات المسيّرة
والمأهولة، إلى تفاصيل استنزاف مخزونها الصاروخي الاستراتيجي، ودك قواعدها في
المنطقة، وتدمير الرادارات، وصولاً إلى أزمة العجز المالي أمام ارتفاع أسعار
الوقود، تضع الهيمنة الأمريكية على المحك.

تدمّر الأسطول الجوي المسيّر يكبد أمريكا مليارات الدولارات
منذ بداية العدوان والضربات الأولى
على إيران في 28 فبراير، وصولاً إلى وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في 8 أبريل مع
دخول الحصار البحري حيز التنفيذ، قدمت وكالة بلومبرغ تفاصيل خسائر القوات
الأمريكية في منظوماتها الجوية؛ حيث دمرت إيران أكثر من عشرين طائرة مسيّرة من
طراز MQ-9 Reaper،
ويمكن أن تصل إلى 30 طائرة، بأسلحة مناسبة في الأجواء الإيرانية وفي القواعد
الأمريكية في دول المنطقة.
وقُدّرت التكلفة بنحو مليار دولار،
وهو ما يمثل 20% من مخزون البنتاغون قبل الحرب من هذه المنظومة غير المأهولة التي
يصعب تعويضها، لافتةً إلى أن تكلفة طائرة "ريبر" (التي تصنعها شركة
جنرال أتوميكس ولم تعد تُصنّع لصالح القوات الأمريكية) تبلغ نحو 30 مليون دولار
للطائرة الواحدة، وتحمل مستشعرات عالية القدرة تشمل كاميرات، ويمكنها حمل أسلحة
مثل صواريخ هيلفاير أو قنابل JDAM الموجّهة.
وقالت بيكا واسر، المسؤولة عن شؤون
الدفاع في بلومبرغ إيكونوميكس: «شنّ الحرب عن بُعد لا يزال له ثمن، قد تكون طائرات
MQ-9 قابلة للاستنزاف لأنها غير مأهولة، لكنها باهظة الثمن وقليلة
العدد، ولا يوجد خط إنتاج نشط لها، لذلك لا يمكن اعتبارها معدات قابلة للتضحية
بسهولة».
كما خسرت الولايات المتحدة طائرتين
مأهولتين فوق إيران، بالإضافة إلى طائرات أخرى مثل E-3 وKC-135،
مما سيكلف استبدالها مليارات الدولارات، وتعرضت أصول رادارية لأضرار، حيث تبلغ
تكلفة الواحد منها مئات الملايين من الدولارات.
وتضاف خسائر طائرات "ريبر"
التي تبلغ مليار دولار، إلى التكاليف المتزايدة للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران،
والتي استنزفت آلاف الذخائر المتطورة، بما في ذلك صواريخ توماهوك وصواريخ JASSM-ER.
الجيش الأمريكي يلغي عشرات الدورات التدريبية وسط أزمة تمويل
وفقاً لعدة مسؤولين أمريكيين ووثائق
داخلية اطلعت عليها شبكة “إيه بي سي نيوز”: "ألغى الجيش الأمريكي عشرات
الدورات التدريبية الطبية بسبب عجز في الميزانية يبلغ عدة مليارات من الدولارات،
مما أثر على مختلف قطاعات القوات المسلحة الأمريكية، وتضمنت إلغاء 34 دورة طبية من
"مركز التميز الطبي للجيش" في تكساس، ودورات القيادة والتأهيل لكبار
الضباط الطبيين، بالإضافة إلى دورات أخرى خلال النصف الثاني من السنة المالية
للبنتاغون، في ظل توجيهات للقادة العسكريين بضرورة التدقيق في الإنفاق بسبب
التكاليف المرتبطة بالحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود".

ففي الأسبوع الماضي، أقر القائد
المؤقت للجيش الأمريكي الجنرال كريس لانييف، في تقرير "إيه بي سي نيوز"
خلال شهادته أمام المشرعين، بأن الجيش يواجه أزمة تمويل دفعته لتخفيضات التدريب
التي كانت مخططاً لها في منتصف السنة المالية، وأنه تم تحويل جزء كبير من أموال
التدريب للفيلق المدرع الثالث في فورت هود، مما أثر على جاهزية وحدات المروحيات
المتوقع نشرها في أوروبا.
كما طُلب من جميع التشكيلات الرئيسية
في الجيش إجراء تخفيضات، مما قد يؤدي إلى إلغاء تدريبات وفعاليات أخرى بشكل أكبر.
ويرتبط العديد من برامج التدريب الطبي الملغاة برعاية الإصابات القتالية في الخطوط
الأمامية، ودورات القيادة والتأهيل لكبار الضباط الطبيين، بما في ذلك تدريب الضباط
الذين يستعدون لقيادة وحدات الإخلاء الطبي بالمروحيات، كما أُلغيت دورات مرتبطة
برعاية الحيوانات، والعلوم السلوكية، وتفتيش سلامة الأغذية، والعمل في البيئات
المشعة.
وتشير الوثائق إلى سحب 26.6 مليون
دولار من وحدات التدريب القتالي البري للحفاظ على الحد الأدنى من تحليق المروحيات.
في سياق متصل، أكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العقيد مارتي ماينرز، أن الجيش
يتخذ قرارات صعبة بشأن الموارد لضمان استخدامها بشكل فعال، وتأتي هذه التخفيضات في
ظل عجز مالي متوقع يتراوح بين 4 و6 مليارات دولار، مما يضغط على مخططي الجيش
لتقليص التدريب في مختلف الوحدات.
وحذرت مذكرة داخلية من أن وحدات
المروحيات التابعة له، المتوقع نشرها في أوروبا العام المقبل، ستكون في “مستوى
جاهزية أقل” بعدما اضطر الجيش عملياً إلى تجميد تدريب الطيارين باستثناء الحد
الأدنى من المتطلبات العسكرية اللازمة للطيران.
ولفت الموقع إلى أن الزيادة في أسعار
الوقود أجبرت القادة على التدقيق في نفقات السفر، إذ يعتمد الجنود على الرحلات
التجارية للتنقل للدورات، وأن التوسع في مهمة الحرس الوطني في واشنطن، والتي
يُتوقع أن تبلغ تكلفتها نحو 1.1 مليار دولار هذا العام وفق تقديرات مكتب الميزانية
في الكونغرس غير الحزبي، مع توقع تضاعف المهمة وارتفاع عدد القوات إلى نحو 5 آلاف
جندي خلال الصيف، مشيراً إلى أن الميزانية الكلية وطلبات التمويل الإضافية تأتي في
وقت يسعى فيه البنتاغون إلى ميزانية تبلغ 1.5 تريليون دولار للعام المقبل، بزيادة
قدرها 50% مقارنة بمستويات التمويل الحالية، وهو رقم قياسي أثار ردود فعل غاضبة من
الديمقراطيين في الكونغرس.
وعللت المذكرات الداخلية أن هذا
الطلب الضخم لا يشمل تكاليف الحرب مع إيران، والتي يقدّر مسؤولو وزارة الدفاع أنها
تجاوزت بالفعل 29 مليار دولار حتى الأسبوع الماضي، وهي مرتبطة بالذخائر ولا تشمل
فاتورة إعادة بناء القواعد المتضررة جراء الضربات الإيرانية، ويستعد المشرعون
لتلقي طلب تمويل إضافي لتغطيتها.
وفي جانب القوات البحرية الأمريكية،
حذر قائد العمليات البحرية الأمريكية الأدميرال داريل كودل، لجنة القوات المسلحة
في مجلس النواب قائلاً: “ميزانية السنة المالية 2026 لم تتضمن عملية الغضب
الملحمي، أنتم ترون وجود قوة بحرية أمريكية كبيرة في الشرق الأوسط، نحن نعمل بأقصى
طاقتنا، لكن ذلك يأتي بتكلفة، وهي تكلفة عملياتية أيضاً”، محذراً من مواجهة
مقايضات صعبة ما لم يوافق الكونغرس على تمويل إضافي فوق الـ 1.5 تريليون دولار
المقرة قبل تصاعد الصراع.
عبء الحماية الصاروخية لكيان العدو الإسرائيلي
نشرت صحيفة "واشنطن بوست"،
في ظل الأعمال العدائية مع إيران، تقريراً عن إنفاق الجيش الأمريكي لعددٍ أكبر
بكثير من الصواريخ الاعتراضية المتقدمة لحماية العدو الإسرائيلي مقارنة بما
استخدمته قوات كيان العدو نفسها، وفقاً لتقييمات وزارة الحرب الأمريكية.
وبحسب الصحيفة، أظهرت البيانات التي
ناقشها 3 مسؤولين أمريكيين بشرط عدم كشف هوياتهم، مدى تحمل واشنطن لعبء التصدي
للهجمات الباليستية الإيرانية خلال عملية “الغضب الملحمي”؛ حيث يتجاوز إجمالي ما
أطلقه الجانب الأمريكي 300 صاروخ اعتراض من مخزونه وترسانته البحرية، في حين أطلق
جانب كيان العدو الإسرائيلي ما يقارب 190 صاروخ اعتراض (أو أقل) من منظوماته.
وأوضحت أن أمريكا أطلقت أكثر من 200
صاروخ اعتراض من منظومة "ثاد" (THAAD) دفاعاً عن "إسرائيل"، وهو ما يعادل نحو نصف إجمالي
مخزون البنتاغون من هذه المنظومة، إلى جانب أكثر من 100 صاروخ اعتراض من طرازي
“ستاندرد ميسايل 3” (SM-3)
و“ستاندرد ميسايل 6” (SM-6)
أُطلقت من سفن بحرية في شرق البحر المتوسط.
في المقابل، أطلق كيان العدو
الإسرائيلي أقل من 100 صاروخ اعتراض من منظومة “آرو”، وحوالي 90 صاروخاً من منظومة
“مقلاع داود” (استُخدم بعضُها ضد صواريخ ومسيرات أُطلقت من اليمن ولبنان).

وفي السياق، قالت الخبيرة الأمريكية
في مركز "ستيمسون" كيلي غريكو: “الأرقام لافتة، الولايات المتحدة تحملت
معظم مهمة الدفاع الصاروخي بينما حافظت إسرائيل على مخزونها من الصواريخ
الاعتراضية، وحتى لو كان المنطق العملياتي سليماً، فإن الولايات المتحدة تُرِكت مع
نحو 200 صاروخ اعتراض من نوع ثاد فقط، وخط إنتاج لا يستطيع مواكبة الطلب”.
وأضافت أن هذا النقص أثار قلق حلفاء
واشنطن في آسيا (اليابان وكوريا الجنوبية) اللتين تعتمدان على أمريكا لردع الصين
وكوريا الشمالية، معقبة: “فاتورة ذلك قد تُدفع في ساحات لا علاقة لها بإيران”.
وفي صدد تفاقم الأزمة، قال مسؤول في
الإدارة الأمريكية: "إن أمريكا أطلقت في المجمل نحو 120 صاروخ اعتراض
إضافياً، وتعاملت مع ضعف عدد الصواريخ الإيرانية تقريباً". وأضاف مسؤول ثانٍ
أنه إذا استؤنف القتال، فمن المرجح أن يستهلك الجيش الأمريكي حصة أكبر بسبب قرار
"إسرائيل" الأخير بإخراج بعض بطاريات الدفاع الصاروخي من الخدمة مؤقتاً
لأعمال الصيانة، مؤكداً: “من المرجح أن يتفاقم الاختلال إذا استؤنف القتال”.


الذخائر المتبقية ومعضلة مضيق هرمز
أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى خنق
إمدادات الطاقة العالمية ورفع التضخم، وما تؤكده الاستخبارات الأمريكية هو أن
طهران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي قبل الحرب، كما يُرجح أن جزءاً
كبيراً من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال داخل المنشآت النووية التي قُصفت العام
الماضي، مما صعد التوترات بين الأمريكي وكيان العدو الإسرائيلي مع تبيّن فشل أهداف
العدوان على إيران بعد فترة المواجهة.
وفي السياق، أجرى نتنياهو وترامب يوم
الثلاثاء اتصالاً هاتفياً متوتراً بشأن المسار المقبل؛ حيث أثار ضغط نتنياهو
لاستئناف الحرب انزعاج المسؤولين الأمريكيين نظراً للضغط على مخزون ذخائر
البنتاغون. وقال مسؤول ثانٍ في الإدارة الأمريكية: "إن كيان العدو الإسرائيلي
غير قادر على خوض الحروب والانتصار فيها بمفرده، لكن لا أحد يعرف ذلك فعلياً لأنهم
لا يرون ما يجري في الخلفية”.
وحول إنهاك سلاح جو كيان العدو
الإسرائيلي، فبحلول نهاية مارس، نفّذ العدو الصهيوني 50% فقط من الغارات الجوية
مقارنة ببداية الحرب؛ لأن طائراته وطياريه “أُنهكوا” بسبب العمليات ضد القوات
المسلحة اليمنية، والغارات التي استهدفت حزب الله في لبنان. وعلقت كيلي غريكو على
ذلك بالقول: “تراجع وتيرة الطلعات الجوية أمر مهم.. والسؤال هو ما إذا كان القادة
الإسرائيليون قد قللوا من تقدير قدرتهم على الحفاظ على الوتيرة العملياتية”.
وتشير تقارير أمريكية إلى اتفاق
العدوان مسبقاً على إطار للدفاع بحيث يضمن تحمل الأنظمة الأمريكية المتقدمة
("ثاد" والصواريخ البحرية) الجزء الأكبر من التهديدات الباليستية، بينما
يعتمد كيان العدو الإسرائيلي على الأنظمة الأقل مستوى مثل "القبة الحديدية"
و"مقلاع داود" للتصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من اليمن،
وصواريخ ومسيرات حزب الله، مما أدى لاستنزاف كبير للمخزون الأمريكي مقابل حفاظ
الكيان على مخزوناته من الدفاع الجوي.
وفي السياق، وردت انتقادات داخلية
للرئيس الأمريكي؛ حيث قال مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد
"كاتو" الليبرالي، جاستن لوغان، إن هذا الواقع يتعارض مع شعار ترامب
"أمريكا أولاً".
وأضاف: “منذ عودة ترامب إلى السلطة،
يبدو موقف إسرائيل منطقياً: أولوياتنا أولاً، ومواردنا أخيراً، أما لماذا حاول
ترامب تصوير ذلك على أنه أمريكا أولاً، فهذا أقل وضوحاً”.
وأشار لوغان إلى أن إعلان البنتاغون
العام الماضي امتلاكه 25% فقط من مخزون منظومات "باتريوت" المطلوبة كان
ينبغي أن يكون جرس إنذار مدوٍ لمسؤولي ترامب. وأضاف أن نقص الذخائر يدخل ضمن
حسابات ترامب، الذي يظهر غير واضح في التفاوض مع إيران، ويحاول التهديد بالحرب ومن
ثم يتعذر بالاستجابة لوسطاء فيلغي التهديد؛ حيث صرّح للصحفيين يوم الأربعاء بأنه
ألغى ضربة عسكرية وشيكة بناءً على طلب حلفاء واشنطن العرب الذين حثوه على النظر في
اتفاق سلام يقيّد برنامج إيران النووي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.
وفي غضون ذلك، نقلت الولايات المتحدة
مزيداً من الأصول البحرية قرب كيان العدو الإسرائيلي في المنطقة لتوفير حماية
إضافية استعداداً لاحتمال استئناف المواجهة.
هنا تقودنا مؤشرات الحقائق والأرقام إلى
أن الهيمنة العسكرية الأمريكية تواجه تحديات كبيرة أمام الثبات الإيراني ومحور
المقاومة، وما فرضته المواجهة بعد أكثر من ثمانين يوماً من العدوان والحصار دون
نتائج، وتكبد العدوان الأمريكي وكيان العدو الصهيوني خسائر فادحة أثرت على
جاهزيتهما لاستئناف الحرب، وتضمنت استنزاف الطائرات المسيّرة من طراز
"ريبر" ونصف مخزون صواريخ "ثاد"، بالإضافة إلى عجز مالي كبير
وإلغاء تدريبات عسكرية، وخسارة سمعة السلاح الأمريكي في العالم؛ وهذه التكاليف
تشير إلى أن الحماية الأمريكية للكيان أصبحت عبئاً ثقيلاً على الميزانية
الأمريكية.
ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز واحتفاظ
الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوتها الصاروخية وشروطها المعلنة للتفاوض، تواجه
الإدارة الأمريكية خيارات صعبة: إما الاستمرار في حرب استنزاف أو البحث عن اتفاق
سلام يوقف الانهيار، فهل سيتمكن الوسيط الباكستاني من إنقاذ الغرق الأمريكي في
هرمز؟ أم أن المخاوف الصهيونية ستدفع ترامب للتضحية بالهيمنة والاقتصاد الأمريكي
في حرب تلتحم فيها القدرات والجغرافيا والهوية لرسم نهايتها.


وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان: لن يهدأ لنا بال حتى يتحرر كل شبر من أرضنا والقادم أشد وأنكى للصهاينة المجرمين
المسيرة نت | صنعاء: أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان اللواء الركن يوسف المداني، أن الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله هو جهاد في سبيل الله، وأن تفريطنا فيه أو سماحنا بتمزيقه هو تفريط في أمانة استودعنا الله إياها.
حزب الله يرد على العقوبات الأميركية ويؤكد: لا تساوي الحبر الذي كُتبت به ولن يكون لها أي تأثير عملي على خياراتنا
المسيرة نت | متابعات: استنكر حزب الله اللبناني ما صدر عن وزارتَي الخارجية والخزانة الأميركيتين من عقوبات طالت نوابًا لبنانيين منتخبين من الشعب، وضباطًا في الجيش والأمن العام، ومسؤولين في حزب الله وحركة أمل.
بحرية حرس الثورة: جاهزون للرد على أيّ عدوان.. وعبور 31 سفينة من المضيق بالساعات الـ24 الماضية
المسيرة نت| متابعات: أكّدت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران أن جميع القوات المسلحة جاهزة تمامًا للرد على أيّ عدوان جديد يشنه العدو على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كاشفةً عن عبور 31 سفينة لمضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك بالتنسيق مع هذه القوات.-
04:36وزارة الصحة اللبنانية: جرائم العدو بحق خط الدفاع الإنساني الأول لن تمر دون عقاب ولن تسقط بمرور الزمن
-
04:36وزارة الصحة اللبنانية: مصممون على عدم التهاون إزاء الجرائم الإرهابية التي تستهدف الخط الإنساني الأول
-
04:35وزارة الصحة اللبنانية: استهداف المركز الاسعافي في بلدة حناوية ليس مجرد خرق عابر بل دليل قاطع على استباحة العدو الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني
-
04:35وزارة الصحة اللبنانية: استهداف العدو للمركز الإسعافي في بلدة حناوية جنوب لبنان جريمة نكراء نضعها برسم المجتمع الدولي
-
04:35مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف محيط النبطية الفوقا
-
03:57موقع أويل برايس الأمريكي: هاتان العمليتان تمثلان أكبر سحبين أسبوعيين من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في تاريخ أمريكا