مشاهد إذلال متضامني "أسطول الصمود" تعرّي كيان العدو أمام العالم وتشعل غضباً دولياً متصاعداً
آخر تحديث 21-05-2026 12:54

المسيرة نت| خاص: تتواصل التداعيات السياسية والحقوقية لعملية اختطاف كيان الاحتلال الإسرائيلي لنشطاء أسطول الصمود العالمي أثناء توجههم نحو قطاع غزة، في ظل تصاعد الغضب الدولي بعد تداول مشاهد إهانة المعتقلين داخل ميناء أسدود. وتكشف ردود الفعل الأوروبية المتسارعة حجم الإحراج الذي تواجهه حكومة العدو نتيجة السلوك الذي مارسته قواتها بحق متضامنين أجانب، بينهم ناشطون يحملون جنسيات أوروبية.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب والباحث السياسي صالح أبو عزة، في حديث له على قناة "المسيرة" إن العدو الصهيوني تعمّد إذلال النشطاء بهدف فرض الهيبة وإرهاب المتضامنين، مؤكداً أن مشاهد إهانة نشطاء "أسطول الصمود العالمي" الذين اختطفهم العدو من البحر أثناء توجههم إلى غزة كشفت بصورة واضحة تعمّد سلطات الكيان ممارسة الإذلال بحق المتضامنين الدوليين.

ويشير في حديثه إلى ظهور وزير الأمن القومي في حكومة العدو المجرم إيتمار بن غفير في مقطع مصور وهو يتجول بين المعتقلين داخل ميناء أسدود، بينما كانوا مقيدين ومعصوبي الأعين، معتبراً أن ما جرى لم يكن تصرفاً فردياً أو حالة استثنائية، وإنما كان سلوكاً مقصوداً يهدف إلى فرض الهيبة عبر الإهانة والاستعراض الأمني.

ويلفت إلى أن بعض الجهات داخل المؤسسة العسكرية للكيان الإسرائيلي أبدت انزعاجاً من نشر الفيديو، لأن ظهوره أضر بصورة "العملية الهادئة" التي كانت المؤسسة العسكرية تسعى لتقديمها أمام المجتمع الدولي.

ويوضح أن الفيديو تسبب بموجة ردود فعل غاضبة على المستوى الدولي، دفعت عدداً من الدول الأوروبية إلى استدعاء سفراء العدو، وسط مواقف صادرة عن إيطاليا وفرنسا وهولندا وبريطانيا وكندا طالبت بتوضيحات واعتذارات رسمية من حكومة العدو.

ويشير إلى أن الموقف الأمريكي جاء داعماً بصورة غير مباشرة للعدو الصهيوني، عبر فرض عقوبات على أشخاص مرتبطين بالأسطول، الأمر الذي وفر غطاءً سياسياً إضافياً لحكومة العدو الإسرائيلي.

ويؤكد أن الحدث أسهم في تعرية صورة الكيان أمام الرأي العام العالمي، وعزز الدعوات المطالبة بفرض عقوبات ومقاطعة للعدو الإسرائيلي، إلى جانب زيادة الضغط الشعبي داخل أوروبا ضد سياسات العدو وممارساته بحق الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين.

ويدعو أبو عزة إلى تصعيد الحراك الدولي، خصوصاً من الجانب التركي، نظراً لمشاركة مواطنين أتراك ضمن الأسطول، معتبراً أن استمرار انطلاق مثل هذه الأساطيل يسهم في فضح ممارسات العدو وإبقاء قطاع غزة تحت دائرة الضوء العالمي بصورة دائمة.

من جانبه، يؤكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، في حديثه لقناة "المسيرة" أن ما قام به المجرم إيتمار بن غفير ساهم في تعرية صورة العدو أمام العالم بصورة غير مسبوقة، موضحاً أن غالبية المغتصبين الإسرائيليين لا ينظرون إلى ما جرى باعتباره مخالفة أو تجاوزاً، وإنما يعتبرونه سلوكاً منسجماً مع سياسة الحكومة الحالية، مستشهداً بتصاعد شعبية المجرم بن غفير داخل الكنيست الإسرائيلي.

ويشير إلى أن الخطأ الحقيقي من وجهة نظر كيان العدو لم يكن في عملية الإهانة نفسها، وإنما في "تسريب الصورة”، خاصة أن المحتجزين يحملون جنسيات أوروبية وليسوا فلسطينيين فقط، الأمر الذي حوّل القضية إلى أزمة دبلوماسية مع عدد من الدول الغربية.

ويوضح أن نشر الفيديو أثار غضباً واسعاً لأن المشاهد اعتُبرت إهانة مباشرة لدول أرسلت مواطنيها ضمن أسطول التضامن مع غزة.

ويتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تصاعد المطالب الأوروبية بفرض عقوبات على الكيان الإسرائيلي، وزيادة الضغوط السياسية على الحكومات الأوروبية الداعمة للكيان، إضافة إلى تشجيع إطلاق أساطيل تضامن جديدة باتجاه قطاع غزة.

ويلفت إلى وجود تحول تدريجي داخل الرأي العام الأوروبي باتجاه دعم الفلسطينيين، رغم استمرار تردد الأنظمة الأوروبية في اتخاذ خطوات حاسمة مثل فرض العقوبات أو قطع العلاقات مع الكيان.

ويشير شديد إلى أن العدو الصهيوني كان يعتمد طوال السنوات الماضية على صورتين مختلفتين؛ إحداهما خشنة وردعية في العالم العربي، والأخرى حضارية وأخلاقية أمام الغرب، معتبراً أن ما بعد السابع من أكتوبر غيّر هذه الاستراتيجية بصورة واضحة باتجاه سياسة "إرهاب الردع وإخافة العالم".

ويخلص إلى أن استمرار تسريب مشاهد الإهانة والانتهاكات يسرّع عملية نزع الشرعية الدولية عن كيان العدو، ويؤدي إلى تآكل صورته داخل المجتمعات الغربية بصورة متزايدة.


صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
حرس الثورة الإسلامية يعلن تنفيذ 5 مراحل من عمليات الرد بالمثل ضد القواعد الأمريكية ويغلق مضيق هرمز
متابعات | المسيرة نت: أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، عن تنفيذ خمس مراحل متتالية من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها الإضافية ستُعلن في بيانات لاحقة.
الغارديان: أوروبا قد تذعن لإيران وتدفع رسوما للمرور عبر مضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: تتجه الدول الأوروبية إلى دراسة خيارات جديدة لضمان استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن مقترح يقضي بإقرار مساهمات مالية طوعية لدعم أمن الممر البحري، في خطوة تكشف تنامي المخاوف الأوروبية من تداعيات أي اضطراب قد يطال أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم.
الأخبار العاجلة
  • 09:50
    علي باقري: معاقبة الآمرين والمنفذين لاغتيال قائد الثورة وبقية شهداء الحربين المفروضتين هو حق للشعب الإيراني
  • 09:50
    مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: المطالبة بمعاقبة آمري ومنفذي اغتيال قائد الثورة هي حق للشعب الإيراني
  • 09:38
    مصادر لبنانية: العدو يعمد منذ ساعات الصباح الأولى إلى إحراق منازل في بلدة حداثا جنوب لبنان
  • 09:16
    مساعد محافظ خوزستان الإيرانية: 8 مدن في المحافظة تعرضت لاعتداءات أمريكية فجر اليوم
  • 09:16
    مصادر فلسطينية: شهيد برصاص العدو قرب جدار بير نبالا شمال شرق القدس المحتلة
  • 08:40
    حرس الثورة: استمرار التدخلات الأمريكية سيؤدي إلى وقوع أحداث أكبر تؤثر في قطاعي النفط والغاز على مستوى العالم.
الأكثر متابعة