الوَحدة اليمنية: صخرة الهُوية الحية وحتمية المصير المشترك
في تاريخ الأمم والشعوب محطاتٌ مفصلية
لا تُمثل مُجَـرّد حدث سياسي عابر، بل تجسيدًا لعمق التاريخ وهُويته.
وتأتي الوحدة اليمنية في مقدمة هذه المحطات؛
فهي لم تكن وليدة لحظة سياسية عارضة في مايو 1990، بل كانت ثمرة طبيعية لقرون من التلاحم
الثقافي، والاجتماعي، والجغرافي بين أبناء الوطن الواحد من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه
إلى غربه.
جذور لا تقبل التجزئة: الروابط الأخوية
إن القارئ المتأمل في النسيج الاجتماعي اليمني يدرك بوضوح أن الحدود المصطنعة
التي فرضتها ظروف الاستعمار والتشطير البائد لم تفلح يومًا في قطع أواصر القربى.
النسيج القبلي والأسري المتداخل: لا تكاد تجد أسرة يمنية إلا ولها امتداد
وجذور في مختلف المحافظات؛ مما جعل الدم اليمني واحدًا وعصيًّا على الانقسام.
الهُوية الثقافية الموحدة: من المهرة وسقطرى إلى صنعاء وصعدة، يتشارك اليمنيون
ذات الإرث الحضاري، والتاريخ الإسلامي، والعادات، والتقاليد، والشغف بالأرض والحرية.
الوحدة بالنسبة لليمنيين لم تكن مُجَـرّد دمج لنظامين سياسيين، فقد كانت
عودة الروح إلى الجسد الواحد بعد سنوات من الفراق القسري.
المصير المشترك: تحديات الحاضر وآفاق المستقبل
يمر اليمن اليوم بمنعطف تاريخي حرج، يثبتُ فيه الواقع كُـلَّ يوم أن المصير
المشترك ليس مُجَـرّد شعار رنان، بل هو حقيقة حتمية.
إن الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية
لا تستثني أحدًا، ولا يمكن لمحافظة أن تنجو بمفردها معزولةً عن بقية الجسد
اليمني.
لماذا يُعد المصير واحدًا؟
الاستقرار الاقتصادي: يعتمد الازدهار والتنمية في اليمن على التكامل بين
الثروات الطبيعية والموانئ الاستراتيجية والمورد البشري الهائل، وهو تكامل لا يتحقّق
إلا في ظل فضاء وطني موحد وآمن.
الموقع الاستراتيجي: يمثل اليمن عمقًا استراتيجيًّا واحدًا لحماية أمنه
القومي والإقليمي، والإشراف على الممرات المائية الحيوية كباب المندب، وهو ما يتطلب
جبهة داخلية متماسكة.
مواجهة التحديات: إن إعادة الإعمار، وبناء مؤسّسات الدولة، وتحقيق السلام
المستدام هي مهام كبرى تفوق قدرة أي فصيل بمفرده، وتستدعي تضافر جهود جميع أبناء اليمن.
نحو أفق جديد: الحفاظ على الجوهر ومعالجة
الأخطاء
إن الحديث عن عظمة الوحدة والروابط الأخوية لا يعني إغفال التحديات أَو
إنكار الأخطاء والتعثرات التي صاحبت المسيرة خلال العقود الماضية.
فالإيمان بالوحدة يتطلب شجاعة الاعتراف
بالخطأ والعمل على تصحيحه.
إن المستقبل يتطلب صياغة مفهوم للوحدة يقوم على:
المواطنة المتساوية: حَيثُ يكون القانون فوق الجميع، وتُصان حقوق كُـلّ
مواطن دون تمييز أَو تهميش.
الشراكة الحقيقية: في السلطة والثروة، بما يضمن لكل أبناء المحافظات إدارة
شؤونهم وتنمية مناطقهم في إطار الهُوية اليمنية الجامعة.
الحوار والتصالح: إعلاء لغة الحوار الأخوي الصادق، وتغليب المصلحة الوطنية
العليا على المصالح الضيقة والمشاريع الصغيرة.
ستبقى الوَحدة اليمنية، برغم كُـلّ العواصف والمنعطفات الصعبة، بُوصلة الأمان
وعنوان الهُوية.
إن الروابطَ الأخوية التي عُمدت بالتاريخ
والدم، والمصير المشترك الذي يجمع اليمني بأخيه اليمني، هما الصخرة التي تتحطم عليها
كُـلّ دعوات الفرقة.
إن بناءَ اليمن السعيد والآمن والمستقر هو مسؤوليةٌ تقعُ على عاتق الجميع، تبدأ من الإيمان بأن قوتنا في تلاحمنا، وأن غدنا مشرقٌ ما دمنا نسير إليه معًا كجسد واحد.
مفتي الديار للمسيرة: التفاف الشعب الإيراني حول قيادته أسقط رهانات العدو والحضور الدولي في التشييع رسالة رفض للهيمنة الأمريكية الصهيونية
المسيرة نت | خاص: أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شاركت في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي عكست حجم الارتباط الشعبي بقيادته، وأسقطت رهانات الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي على إحداث شرخ بين القيادة والشعب الإيراني.
شديد: اعتداءات المغتصبين في الضفة إرهاب منظم وشراكة كاملة مع جيش العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن الجرائم التي ينفذها قطعان المغتصبين بحق الفلسطينيين في قرية المغير شرق رام الله وعدد من القرى والبلدات في الضفة الغربية تمثل تصعيداً خطيراً في سياسة الإرهاب المنظم التي ينتهجها العدو الصهيوني، مشدداً على أن تلك الاعتداءات تجري بدعم وحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
السيد مجتبى خامنئي: الحضور الجماهيري التاريخي جسّد تلاحم الأمة والثأر لدماء الشهداء وعدٌ لن يتخلف
المسيرة نت | متابعات: أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى خامنئي، أن الحضور الجماهيري الواسع في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد شكّل محطة تاريخية جسدت تماسك الأمة وثباتها، موجهاً الشكر لعشرات الملايين الذين شاركوا في مراسم التشييع داخل إيران والعراق، معتبراً أن هذا الحضور وجّه رسالة قوية إلى الأعداء وأفشل رهاناتهم.-
14:48قبائل يريم في إب: نعلن جهوزيتنا العالية ونفيرنا العام للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار والتعبئة العامة في مختلف المجالات
-
14:48مراسلنا في إب: لقاء قبلي مسلح لقبائل مديرية يريم استجابة للسيد القائد وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
-
14:43مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارتين على بلدة المنصوري جنوبي لبنان
-
14:04السيد مجتبى: الدماء التي أُريقت ظلما أعادت نهضة الشعب الإيراني
-
14:04السيد مجتبى: نحن سواء كنّا موجودين أم لا سيتحقق هذا الأمر وقريباً سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم جزءاً من هذه المهمة الإلهية
-
14:02السيد مجتبى: المجرمون الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم سيحملون لقبرهم أمنية الموت الهانئ، وعلى المجرمين أن يعلموا أن هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أو وجود سائر المسؤولين