علماء وثقافيون: الخروج اليماني المناصر لكتاب الله أنموذج مشرق للانتصار للأمة الإسلامية ومقدساتها
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يتصاعد السخط الشعبي اليمني إزاء استمرار الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية، والإساءات المتكررة للقرآن الكريم في أمريكا بالتزامن مع الاعتداءات المتواصلة على فلسطين ولبنان.
وفي تعبير عملي على وحدة الموقف الإقليمي، شهدت العاصمة صنعاء وعموم محافظات الجمهورية مسيرات كبرى رفضاً لهذه الإساءات، وتأكيداً على حماية الهوية الإيمانية، ما يثبت تنامي الوعي الشعبي تجاه المخاطر التي تستهدف مقدسات الأمة.
وفي السياق، يؤكد مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد طاهر أنعم أن الزخم الجماهيري في الساحات اليمنية يجسد الحضور الفاعل لليمنيين في الانتصار للأمة الإسلامية والدفاع عن مقدساتها.
ويصف أنعم في مداخلة له على شاشة المسيرة التجمهر المليوني في الساحات اليمنية بالطيب والمبارك، والذي يثبت استمرار الخير والإيمان واليقظة في الشعب اليمني تجاه القضايا الإسلامية وارتباطهم الوثيق بمقدساتهم وقضاياهم، لافتاً إلى أن التجمهر اليمني يثبت مصداق قول الرسول الأكرم حين وصف الشعب اليمني بالحكمة والإيمان.
ويشير إلى أن الأمة، وفق رؤيته، تحتاج إلى قيادات مؤمنة وربانية قادرة على استثمار هذا الخير الكامن في أبناء الأمة المسلمة، وتنظيمه وإبرازه وتوجيهه نحو الفعاليات التي تعبر عن هذا الارتباط الديني والقيمي، مستشهداً بما وصفه بدور النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في تنظيم هذا الخير وتوجيهه.
ويضيف أن الناس، كلما أتيحت لهم الفرصة للتعبير عن محبتهم للدين والمقدسات ورفضهم لأي إساءة لها، يخرجون زرافات ووحداناً للتعبير عن مشاركتهم وتفاعلهم"، مشيراً إلى أن ما يشهده اليمن اليوم من حراك في المحافظات يمثل نموذجاً لهذا التفاعل الشعبي.
ويشير إلى أن المشهد الجماهيري يعد مؤشراً إيجابياً على استمرار الخير في الأمة، مستشهداً بقوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، وفق تعبيره، مشدداً على أن الشعب اليمني تجاوز ما تعانيه بعض الشعوب الأخرى من قيادات عميلة أو سيئة تسهم في تثبيط الشعوب ومنعها من مناصرة إخوانهم، مشيراً إلى أن اليمن يمتلك قيادة إيجابية أسهمت في توجيه هذا الحراك الشعبي.
ويرى أن الشعب اليمني يثبت ارتباطه بالقضايا الإسلامية الكبرى، وعلى رأسها المقدسات الإسلامية وكتاب الله عز وجل، من خلال مواقفه الداعمة لفلسطين ولبنان ومواجهة الإجرامات الصهيونية المستمرة"، منوهاً إلى أن هذا الحراك الشعبي يأتي في سياق الجهوزية العالية لدى اليمنيين، وعدم التراجع أو التثاقل في نصرة قضايا الأمة، لافتاً إلى أن ذلك يشمل مختلف المستويات الدينية والسياسية.
ويشدد أنعم على أن خروج الجماهير في يوم عمل رسمي إلى الساحات يمثل رسالة واضحة للعالم بأن قضايا الأمة ما تزال في صدارة الأولويات، وأن محاولات إشغال الشعوب بالظروف المعيشية لن تنجح في فصلها عن قضاياها الدينية، منوهاً إلى أن هذا الحراك يثبت عمق الإيمان المتجذر في المجتمع اليمني، والذي يدفعه لتقديم قضايا الدين والأمة على سائر الاهتمامات الأخرى.
[]الأمة تحتاج إلى قيادات ربانية تستغل الخير الموجود في أبنائها.. ومشكلة المسلمين تكمن في القيادات العميلة للغرب»
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) May 18, 2026
♦️ د. محمد طاهر أنعم - مستشار المجلس السياسي الأعلى pic.twitter.com/UuvX0C3DWa
اليمن نموذج استثنائي
ويعد اليمن النموذج المشرف في هذه الأمة انتصاراً لكتاب الله، ويتجسد ذلك من خلال المسيرات والمظاهرات في صنعاء وبقية المحافظات.
ويؤكد مدير مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة في أمانة العاصمة، الدكتور قيس الطل، أن الأجيال التي تحمل القضايا المركزية والقضايا الكبرى هي أجيال عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة، موضحاً أن تربية الأجيال على الاهتمام بالقضايا المصيرية تجعلها بعيدة عن التفاهات والهامشيات، وقادرة على حمل المسؤولية تجاه قضايا الأمة.
ويوضح في مداخلة له على شاشة المسيرة أن إشكالية الأمة تكمن في مستوى قياداتها وزعاماتها، لافتاً إلى وجود عمالة وتخاذل وتطبيع وجبن لدى بعض الأنظمة، وهو ما ينعكس سلباً على واقع الشعوب ويحد من قدرتها على التعبير عن مواقفها تجاه القضايا الكبرى.
ويبين أن هناك فارقاً كبيراً بين ما يعيشه اليمن، كأهل إيمان وحكمة وجهاد، وبين بقية شعوب الأمة العربية والإسلامية، باستثناء بعض قوى محور المقاومة، مشيراً إلى أن ما تحقق في اليمن جاء بفضل “القيادة الربانية القرآنية” المتمثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ويفيد الطل بأن هذه القيادة القرآنية أسهمت في جعل الشعب اليمني رقماً صعباً في المواقف المرتبطة بالقضايا الكبرى، وعلى رأسها نصرة القرآن الكريم ودعم الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى مواقف داعمة لقضايا في لبنان وإيران، وفق قوله، مشدداً على أن ما يشهده اليمن من تحرك شعبي واسع يثبت ارتباطه الوثيق بالقرآن الكريم ومشروعه الحضاري، معتبراً أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى قيادة قرآنية تعيد لها مجدها وعزتها.
وينتقد الطل منع بعض الأنظمة لشعوبها من التعبير عن مواقفها، مشيراً إلى أن ذلك يحول دون خروجها إلى الساحات لنصرة القضايا الإسلامية، مضيفاً أن رفع القيود عن الشعوب سيؤدي إلى مواقف عظيمة تجاه قضايا الأمة.
ويؤكد أن خروج الرجال والنساء والأطفال يأتي من منطلق “الهوية الإيمانية والارتباط بالقرآن الكريم”، واصفاً ذلك بأنه “أقل واجب تجاه المقدسات”، متسائلاً عن غياب ما يقارب “ملياري مسلم” عن نصرة القرآن الكريم، داعياً إلى تحرك أوسع في العواصم الإسلامية، معتبراً أن القرآن الكريم يستحق – بحسب قوله – مواقف أكبر من المظاهرات، تشمل المقاطعة الاقتصادية والسياسية وتفعيل دور المنابر الدينية والإعلامية.
ويشير إلى أن القرآن الكريم يمثل “الصلة بين العباد وربهم”، وأن تعظيمه مرتبط بتعظيم الله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن المرحلة تستدعي وعياً أكبر بطبيعة الصراع القائم، وفق تعبيره، معتبراً أن ما يتعرض له القرآن الكريم من إساءات يأتي – كما يقول – ضمن صراع تاريخي مع “أعداء الأمة”، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تهدف إلى اختبار مدى ارتباط المسلمين بكتابهم ومقدساتهم.
ويرى أن ما تشهده الساحات اليمنية من حشود جماهيرية يمثل رسالة واضحة للأعداء بأن “الأمة لا تزال حية ومتمسكة بالقرآن الكريم”، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس استمرار حضور ما وصفه بـ“الهوية الإيمانية”، مؤكداً على أن الشعب اليمني يمثل نموذجاً في الارتباط بالقرآن الكريم، الذي لا يمكن أن يتخلى عن مسؤولياته تجاه قضايا الأمة والمقدسات.
[]خروج اليمنيين بالملايين نصرةً للقرآن يبعث رسالة بأن الأمة ما تزال متمسكة بمقدساتها رغم محاولات إخضاعها
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) May 18, 2026
♦️ د. قيس الطل - ناشط ثقافي pic.twitter.com/upW2Dw2HVu
علماء وثقافيون: الخروج اليماني المناصر لكتاب الله أنموذج مشرق للانتصار للأمة الإسلامية ومقدساتها
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يتصاعد السخط الشعبي اليمني إزاء استمرار الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية، والإساءات المتكررة للقرآن الكريم في أمريكا بالتزامن مع الاعتداءات المتواصلة على فلسطين ولبنان.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: السلطة اللبنانية تتبنى سردية الاحتلال ومسار التنازلات مصيره الخيبة والفشل
المسيرة نت| متابعات: اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن استقواء السلطة اللبنانية بالاحتلال الإسرائيلي لنزع سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان جرم فظيع بحق الوطن والمواطنين.
العدو الصهيوني يستولي على 40 سفينة من "أسطول الصمود" ويعتقل مئات الناشطين
المسيرة نت | متابعات: واصلت قوات سلاح البحرية التابعة للعدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، عمليات القرصنة والاعتداء السافر ضد سفن "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، حيث استولت على عشرات السفن واختطفت مئات الناشطين الدوليين من على متنها.-
14:04إعلام العدو: جريح بحالة خطرة نتيجة استهداف مسيّرة لحزب الله سيارة في إصبع الجليل
-
13:44المحاضرة الأولى للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" عند الـ 4:00 عصرا
-
13:44مصادر فلسطينية: إصابة شاب برصاص قناص للعدو الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط القطاع
-
13:44المتحدث باسم الجيش الإيراني: قواتنا تفرض سيطرتها على مضيق هرمز والوضع لن يعود إلى حالته السابقة
-
13:44المتحدث باسم الجيش الإيراني: قواتنا تعاملت مع فترة وقف إطلاق النار كأنها فترة حرب وعززت قدراتها القتالية
-
13:44مصادر فلسطينية: جرحى بنيران مسيّرة للعدو الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة