السيد القائد: اغتيال القائد الحداد وكل جرائم العدو اليومية تصعيد كبير وخطير وعلى الأمة التحرك
المسيرة نت | خاص: اعتبر السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله - "استهداف القيادي الجهادي الكبير عز الدين الحداد، تصعيدًا كبيرًا"، مؤكدًا أن ما يمارسه العدو الصهيوني يستوجب تحركًا قويًا وفاعلًا لوقف الإجرام.
وفي كلمته مساء اليوم للوقوف عند آخر التطورات، شدّد السيد القائد على أن جريمة اغتيال القائد الحداد والجرائم المستمرة واليومية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، تأتي ضمن مساعي العدو بأن تكون "هذه حالة مقبولة، بأن يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، والقادة، ورموز هؤلاء المجاهدين والأبطال، وكل فئات الشعب الفلسطيني، مقابل أن يكون المهم لدى الآخرين أن يقنع الشعب الفلسطيني، وأن لا يصدر منه أي رد فعل تجاه ذلك، وأن يُكبل الآخرون، ويستمر في جرائمه وتعذيبه وحصاره للشعب الفلسطيني".
ونوّه إلى أن العدو الصهيوني يقتل
يوميًا بوتيرة متصاعدة، وإلى حد الآن، هناك المئات من الشهداء، رجالًا ونساءً،
كبارًا وصغارًا، من كل فئات المجتمع، وهذه الجريمة الكبرى لا ينبغي أن تكون خبرًا
عاديًا لدى الأمة الإسلامية.
ولفت السيد القائد إلى أن العدو
الصهيوني "يرتكب جرائم القتل ضد أجهزة الأمن والشرطة في غزة، ويحاول أن يحدث
حالة فوضى، ويستهدف الجهاز الإداري المدني الذي يقوم بخدمة المجتمع في أبسط
الخدمات، بحسب ما هو متوفر ومتاح، وهو الحد الأدنى جدًا، مع الحصار الشديد، لكنه
يحاول أن يدمر كل مقومات الحياة باستمرار".
وأشار إلى أن العدو مستمر في تدمير ما
بقي من المنازل والمباني بدلًا من إفساح المجال للإعمار، بحسب الاتفاقيات، وهذا
يضاعف معاناة الشعب الفلسطيني، ويجعل المئات من الآلاف يسكنون في العراء والخيام
المهترئة، في وضعية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة.
وتطرق إلى وجود الكثير من الجرائم التي
ارتكبها العدو الإسرائيلي، في مقدمتها تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، ووضع
المزيد من القيود على المصلين، وإفساح المجال لليهود المغتصبين الصهاينة المجرمين
بتدنيسه، والاقتحامات المتكررة والمنظمة والمكثفة لباحاته.
وأضاف "بل وصل بهم الحال في هذا
الأسبوع إلى المحاولة للسيطرة على بعض مداخل المسجد الأقصى، بمحاذاة أحد
أبوابه"، معتبرًا أن "هذا يوضح المسار اليهودي الصهيوني العدواني ضد
المسجد الأقصى، هو مسار مستمر ضمن خطة عمل يشتغل بها اليهود، حيث نجد الفارق
الكبير عما كان عليه قبل سنوات وأصبحت الاقتحامات حالة شبه يومية".
وتابع بالقول إن "السماح
بالاقتحامات أصبح خبرًا عاديًا عند الكثير من المسلمين، كسائر الأخبار العادية
التي تتكرر على مسامعهم، حتى ألفوا سماعها، دون أي رد فعل وموقف ومشاعر مستفزة
للغضب، واستشعار المسؤولية تجاه ذلك"، مؤكدًا أن ذلك أمر خطير جدًا، لأن
الأمة إذا وصلت إلى الاستهانة بمقدساتها، ولم يصبح لأي شيء مهم من أهم ما ينبغي أن
تهتم به قيمة لديها تهون هي وتصبح أمة هينة، تتقبل الإذلال والإهانة والاستعباد
والسحق من أعدائها، وتفقد مشاعر الكرامة الإنسانية، والعزة الإيمانية، ومشاعر
الإباء، وتصل إلى حالة تألف كل أشكال الهوان وتقبل بالاستعباد، وهي حالة خطيرة
جدًا على الأمة.
وجدّد السيد القائد التنويه إلى أن
العدو الصهيوني يسعى من خلال ذلك إلى تحقيق هدفي تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل
المزعوم، لافتًا إلى أهمية التذكير بخطورة ذلك، وأن يكون حاضرًا في كل الأنشطة
التي تتحرك فيها الأمة في إطار الاستنهاض لها، لتقوم بمسؤوليتها تجاه نفسها،
ومقدساتها، وأن تبقى أمة عزيزة، كريمة، حرة، لا تقبل بالاستعباد.
وزاد في حديثه عن استمرار انتهاكات
واعتداءات العدو الصهيوني في الضفة الغربية، بقوله: "يوميات الشعب الفلسطيني
في الضفة الغربية، هي يوميات قهرٍ وإذلال واضطهاد، الهدم اليومي للمنازل، التهجير
القسري اليومي للعائلات والأسر، وأحيانًا على مستوى بلدات أو قرى أو مناطق أو
تجمعات سكانية، الاستهداف لكل شيء، والاستهداف للشعب نفسه ولكل ما يمتلكه، العرض
والثروة والممتلكات يوميات كلها اعتداءات وتنكيل وظلم واضطهاد، بطرق دنيئة جدًا،
تعبر عن مستوى الحقد والدناءة والإجرام اليهودي".
وعرّج على مصادرة العدو الصهيوني
للأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية عليها، وإنشاء استحداثات كثيرة في الأراضي
الزراعية بالضفة الغربية، والاغتصاب لمساحات شاسعة على مستوى غير مسبوق، مشيرًا
إلى أن مسار التهجير القسري مستمر وبوتيرة خطيرة، وفي ما بعد فترة سيتجلى مستوى ما
حققه اليهود الصهاينة في ذلك، مع غفلة الأمة ولا مبالاتها.
ونبّه إلى أن هذا يجري دون أي اعتبار
لكل ما عقدته السلطة الفلسطينية من اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي، الذي لا يعيرها
أي اهتمام، ولا أي قيمة، ولا يلتفت إليها، فيما السلطة الفلسطينية منشغلة بالتنسيق
الأمني مع العدو والتعاون معه، في كل أشكال العدوان المستمر على قطاع غزة.
وحول الحصار لفت السيد القائد إلى أن
ما يدخل من الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية، نسبة ضئيلة جدًا لا تفي إطلاقًا
بالاحتياج الضروري الذي يحتاج إليه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهي كمية ضئيلة
من الكميات المتفق على دخولها وتمثل 38% من المتفق عليه.
وتطرق إلى مستوى الأوضاع الصحية وما
يحتاجه الشعب الفلسطيني إليه من غذاء، في كل متطلبات الحياة، فالأوبئة تفتك بهم،
والأمراض، مع حرارة الشمس، والأمطار، هذه قضية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة.
وتساءل السيد القائد قائلاً: "في
مقابل كل ذلك، أين هو الموقف العربي؟ أين هو الموقف الإسلامي؟ أين هو موقف
الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيه أيضًا من وقف كامل لإطلاق النار،
وانسحاب كامل من قطاع غزة، وإفساح المجال لدخول الاحتياجات الإنسانية التي هي
استحقاق إنساني للشعب الفلسطيني"، مشددًا على أنه "في كل الأحوال يجب أن
يحصل الشعب الفلسطيني، على كل ما يحتاج من الغذاء والدواء والمتطلبات الإنسانية
الضرورية".
واستنكر توجه البعض نحو التركيز في
الضغوط واللوم على المقاومة في غزة حتى من بعض الأنظمة العربية، بهدف أن تقبل بنزع
سلاحها، وهو في الواقع سلاح خفيف وأشبه ما يكون بالسلاح الشخصي، ومحدود جدًا،
وكلنا يعرف هذه الحقيقة، القليل جدًا من الشعب الفلسطيني من يمتلكون السلاح، وهم
أحوج الناس إلى امتلاك السلاح بكل أنواعه، ولهم الحق والشرعية الحقيقية في أن
يحوزوا كل أنواع السلاح.
وفي الصدد شدد السيد القائد على أن
واجب الأمة الإسلامية أن تزود الفلسطينيين بكل أنواع السلاح ليدافعوا عن أنفسهم،
وحياتهم، وحريتهم، وكرامتهم، وأعراضهم، ويواجهوا العدو اللدود لهذه الأمة، الذي
يرتكب أبشع وأفظع الجرائم على وجه الأرض، مؤكدًا أن "من واجب الأمة الإسلامية
أن تدعمهم لا أن تتجه حتى أنظمة عربية وأنظمة في العالم الإسلامي للضغط عليهم
لتسليم القليل جدًا من السلاح المتوفر، ليتمكن العدو الإسرائيلي من السيطرة
الكاملة دون أي عائق".
وأمضى قائلاً: "الشيء المؤسف جدًا
هو حينما تتجه اهتمامات الكثير من الأنظمة العربية، والبعض من الأنظمة في العالم
الإسلامي، في إطار ما يخدم العدو الأمريكي والإسرائيلي في كل تدخله في ما يتعلق
بمنطقتنا بشكل عام، وفي فلسطين وغيرها، ويركز على مصلحته، ومعه العدو الإسرائيلي
يعتبره شريكًا أساسيًا له، وهو صريح في الإفصاح عن ذلك والإقرار بهذه الحقيقة
والحديث عن أنه دائماً ما يحسب حساب مصلحة عدونا الإسرائيلي، ويعتبره شريكًا
أساسيًا له في أن يحسب حساب مصلحته والتمكين له من السيطرة على هذه المنطقة".
وأوضح أنه عندما "يتجه اهتمام
الكثير من الأنظمة والقوى الموالية لها في منطقتنا بالمسايرة للتوجهات الأمريكية،
بالخدمة للأمريكي، والتبني للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، فمعنى ذلك أنهم
يعملون على إزاحة أي عائق لمصلحة أن يتمكن العدو الإسرائيلي من إحكام السيطرة
الكاملة على فلسطين، ثم يتجه لتنفيذ ما بقي من مخططه الصهيوني في الاستهداف لبقية
هذه الشعوب".
وفي ختام حديثه بهذا الشأن، اعتبر
السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن "فلسطين بكلها، وغزة هي المترس
الأول المتقدم لهذه الأمة بكلها"، محذرًا من أنه "لو كان العدو
الإسرائيلي تفرغ من ذلك، وتجاوز هذا المترس المتقدم للأمة والخندق المتقدم بوجه
العدو، لانتقل لتحقيق إنجازات مؤكدة في مصر، والأردن، وبأكثر من ذلك في سوريا،
ولبنان، لولا وجود المقاومة الإسلامية في لبنان، وحزب الله".
السيد القائد يحذّر من ترويض الأمة عبر الإساءات المتكررة للمصحف الشريف ويكشف خلفياتها ومآلاتها
المسيرة نت| خاص: شدّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- على أنّ مسار الإساءة المتجدّدة والمتكررة إلى القرآن الكريم في أمريكا وعدد من البلدان الغربية، "يوشك أن يتحول مثل سماع هذا الخبر إلى حالة اعتيادية روتينية لدى الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية، الذين تؤثر فيهم حالة الترويض"، لافتًا إلى "وضعية الجمود والركود والتنصل عن المسؤولية والبعد عن التحرك المسؤول في إطار الموقف الحق الذي ينبغي أن نتحرك فيه كأمة مسلمة، تجاه مثل تلك الإساءات الرهيبة والخطيرة ضد أقدس المقدسات على وجه الأرض، وهو القرآن الكريم ".
السيد القائد: اغتيال القائد الحداد وكل جرائم العدو اليومية تصعيد كبير وخطير وعلى الأمة التحرك
المسيرة نت | خاص: اعتبر السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله - "استهداف القيادي الجهادي الكبير عز الدين الحداد، تصعيدًا كبيرًا"، مؤكدًا أن ما يمارسه العدو الصهيوني يستوجب تحركًا قويًا وفاعلًا لوقف الإجرام.
مسيرة كبرى في ولاية هامبورغ الألمانية إحياءً لذكرى النكبة ومناصرة لفلسطين ولبنان
المسيرة نت| خاص: شهدت ولاية هامبورغ الألمانية مسيرة جماهيرية غاضبة وحاشدة، إحياءً للذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية، وتأكيدًا على استمرار الحضور الشعبي العالمي المناصر للقضية الفلسطينية ورفض جرائم الاحتلال الإسرائيلي الأمريكي بحق أبناء غزة وفلسطين واليمن ولبنان وإيران.-
22:11حزب الله: مجاهدونا نفذوا إغارة نارية واسعة على كافة تموضعات جيش العدو في بلدة رشاف بصليات الصاروخية على دفعات متكررة
-
22:07رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 2.6% عند التسوية لتسجل 112.10 دولار للبرميل
-
21:46هيئة البث الصهيونية: تقديرات "الجيش" تفيد بأن الملحقات التابعة لحزب الله تعيق نحو 70% من حرية عمل قواته في جنوب لبنان
-
21:46الرئيس بزشكيان: نحن بالمنطق وبكل ما نملك من قوة وحتى آخر رمق سنبقى في خدمة الشعب وحماية مصالح إيران وعزتها
-
21:46الرئيس بزشكيان: إيران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار مع الحفاظ على حقوق الشعب ولن تتراجع بأي شكل عن الحقوق القانونية للشعب والبلاد
-
21:45الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الحوار لا يعني الاستسلام