قوى لا تستحقُّ النصر
أمريكا الناهبة وكَيان الاحتلال الفاشي لا يستحقون النصر؛ فماذا يمكن لأنظمة لا تملك مشروعًا سوى الهيمنة والابتزاز والاستيطان أن تقدِّمَ للعالم؟
إن قوى الشر والاستكبار لم تنشر عدلًا ولم تصنع سلامًا، لقد كان وجود أمريكا في المنطقة مرادفًا للسطو والنهب، ووجود كيان الاحتلال كارثة تهدّد البشرية بمشروع ما يسمى "إسرائيل الكبرى" الذي لا يحترم حقًّا ولا ملكية، وينظر لبقية البشر بنظرة دونية تجردهم من إنسانيتهم.
إن نفوذ واشنطن وتواجد كَيان
الاحتلال في منطقتنا هو منبع الفوضى المُستمرّة؛ حَيثُ حولت أمريكا "منظمة الأمم
المتحدة" إلى "عصا" تضربُ بها الشعوب المناهضة لمشاريعها، وحجر
عثرة يعرقل أمن وحرية الأحرار.
إن مشاريعَ اليهود الهدامة تسعى
لتغيير جغرافيا المنطقة من الفرات إلى النيل؛ استنادًا إلى خُزعبلات
"تلمودية" باطلة، وهم يمارسون القتلَ والإجرامَ بوقاحة منقطعة النظير، مدعين
أن إزهاق الأرواح المحرمة هو مصلحة، وكأن الموت على أيديهم رحمة..
ما لكم كيف تحكمون؟!
إن بريطانيا وأمريكا هما سبب الخراب
والدمار؛ فكل حرب تنشب تجد فيها بصماتهما، وقد تحولت غزة إلى "ميدان
تجارب" لقنابلهما المحرمة دوليًّا التي تنسف أحياءً بأكملها.
وهنا يجب أن نتساءل: ماذا سيحل بدول المنطقة، وبالتحديد
دول الخليج، في حال ضَعُف محور المقاومة؟ إن الخطرَ الحقيقي سيمتد ليطال أُولئك
الذين ظنوا أن أمريكا تحميهم؛ فإذا انكسر المتراس الذي يمثله المحور، ستُسلِّم دولُ
الخليج طوعًا لكيان الاحتلال، وسيتوسع الاستيطان المباشر ليطال عروشَهم.
على حكام العرب أن يدركوا حقيقةً
جوهرية: إن سِر الصمود الأُسطوري لمحور المقاومة يكمن في "استقلالية
السلاح"؛ فهو سلاحٌ صُنع بعيدًا عن التقنية والرقابة الأمريكية، على عكس جيوش
دول الخليج التي تعد "أنظمة وظيفية" تعتمد كليًّا في سلاحها وتقنيتها
على الغرب، مما يجعلها مكشوفة وعاجزة عن أي مواجهة حقيقية.
إن الرهان على الطاغوت خُسران مبين، والرهان على الله هو النور والنجاة، قال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أصحاب النَّارِ ۖ هُمُ فِيهَا خَالِدُونَ}.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية