خبراء وباحثون للمسيرة: مفاوضات إسلام آباد كشفت أزمة سياسية وعسكرية أمريكية مقابل ثبات إيراني
المسيرة نت | خاص: أكد عدد من الخبراء والباحثين والأكاديميين في مداخلات خاصة للمسيرة، أن الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد تكشف تراجعاً أمريكياً على المستويين السياسي والعسكري، وهو ما يترجم تحولات أعمق في موازين القوى.
الخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور رضا إسكندر اعتبر أن الولايات المتحدة "تحاول رفع سقف المطالب إلى أعلى حد ممكن ثم تبدأ بالتراجع تدريجياً"، مشيراً إلى أنها سعت إلى "إغراق الوفد الإيراني بالمطالب للضغط النفسي"، لكن الوفد الإيراني حضر "بتفويض واضح وبقيادة شخصيات ذات خبرة سياسية وعسكرية وبرلمانية"، مقابل وفد أمريكي كان "مضطراً للتواصل مع ترامب عدة مرات"، ما يعكس تذبذباً في الموقف الأمريكي.
وأوضح إسكندر أن هذا التفاوت "يزيد من انعدام الثقة" ويؤدي إلى "خروج أمريكي سريع من المفاوضات"، معتبراً أن واشنطن تعيش حالة ارتباك؛ حيث إن ترامب "إذا فاوض وحقق الإيراني مكاسب فهو خاسر، وإذا صعّد فهو أيضاً خاسر".
وأضاف أن مكاسب واشنطن تقتصر على "أسعار الذهب والنفط"، فيما خروجها من المفاوضات كان "مذلاً ومهيناً"، مستشهداً بتصريحات داخلية أمريكية انتقدت قصر مدة التفاوض.
[]يعاني الوفد الأمريكي من التخبط، وقد انسحب ترامب من المفاوضات بطريقة مهينة، في حين تواصل إيران التفاوض بثبات محققةً مكاسب سياسية واستراتيجية.
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 12, 2026
♦️ د. رضا اسكندر - خبير بالشؤون الايرانية pic.twitter.com/rPvssuWlop
وأكد أن هذا السلوك يعكس محاولة أمريكية "لاستغلال الوقت وجمع معلومات" لصالحها ولصالح "الإسرائيلي"، لكنه شدد على أن "الحلم الاستراتيجي الأمريكي بدأ يتزعزع"، بما في ذلك علاقاته مع الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الخليجية، مشيراً إلى أن التهديدات باستهداف "الحضارة الإيرانية" تترك آثاراً سلبية على صورة الولايات المتحدة عالمياً، وتعزز توجهات التقارب بين إيران وكل من الصين وروسيا.
بدوره، قال الخبير بالشؤون الاستراتيجية الدكتور محمد هزيمة إن ما يجري يمثل "مرحلة جديدة من الاشتباك"، حيث انتقلت المواجهة "من الميدان العسكري إلى طاولة المفاوضات لتكون اشتباكاً سياسياً يرسم معالم المرحلة المقبلة"، مؤكداً أن "الثقة منعدمة مع الأمريكي" الذي يعاني داخلياً وخارجياً.
وأشار هزيمة إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها "بطريقة البلطجة خارج القانون الدولي"، موضحاً أنها خلال العام الماضي "فتحت تسع حروب" واتبعت سياسات "ابتزاز وفرض اتفاقات مذلة"، وصولاً إلى "فرض الجزية المالية والسياسية على الحلفاء".
وأضاف أن ما جرى في الحرب على إيران شكل "نقطة تحول" تؤسس لمرحلة جديدة قائمة على فرض القوة، مؤكداً أن نتائج الحرب أظهرت "فشل أمريكا في تحقيق أهدافها"، وأن هذا الفشل انعكس أيضاً على طاولة المفاوضات، حيث "تكرست الهزيمة العسكرية بهزيمة سياسية".
[]أمريكا اليوم تخسر، وتخرج من المعركة بهزيمة عسكرية، وتكرس هزيمتها العسكرية بهزيمة أكبر على الطاولة السياسية.
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 12, 2026
♦️ د. محمد هزيمة - خبير بالشؤون الاستراتيجية pic.twitter.com/DeIHSvUtrW
ولفت إلى أن الأداء الأمريكي يقوم على "الخداع والضخ الإعلامي والتهويل"، لكنها أدوات "غير فاعلة"، مختتماً حديثه بالتأكيد على أن ما جرى "كشف زيف المفاوض الأمريكي وسوء النوايا"، وأثبت أن "التوازنات التي صنعت في الميدان لا يمكن تجاوزها".
من جانبه، أوضح الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق عبود أن "لا أحد كان يتوهم أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ستصلان في الجولة الأولى إلى حل أو اتفاق"، لافتاً إلى وجود "تراكم تاريخي كبير بين الطرفين" وانعدام ثقة لدى الإيرانيين، خاصة بعد تكرار الغدر الدبلوماسي الأمريكي.
وأضاف أن الأمريكيين دخلوا مفاوضات إسلام آباد وهم "يعتقدون أنهم منتصرون في هذه الحرب"، وكانوا ينتظرون من إيران "أن تقدم فروض الطاعة وأن تستسلم للشروط الأمريكية" التي تمثلت في خمسة عشر بنداً طرحتها إدارة دونالد ترامب ورفضتها طهران، معتبراً هذه الرؤية انقلاباً أمريكياً على ما تم الاتفاق عليه بعد طرح طهران شروطها العشرة التي قبلت بها واشنطن كأساس للتفاوض.
وأشار عبود إلى أن ما جرى يمثل "محاولة أولى من الأمريكيين لجس النبض حول مدى صمود إيران"، حيث اعتبروا قبول طهران بمناقشة بنود معينة "دليلاً على ضعف إيراني" ورغبة في إنهاء الحرب، لافتاً إلى أن من أهداف واشنطن "السيطرة على المنطقة، ومن ضمنها المشاركة في إدارة مضيق هرمز"، وهو ما طرحه ترامب مراراً.
وأكد أن المفاوضات "لن تنتهي بجولة واحدة"، موضحاً أن التصريحات الأمريكية التي تحدثت عن رفض إيراني للمقترحات تعني سياسياً "أن الإيرانيين لم يستسلموا"، ما يفتح باب التساؤل حول ما بعد فشل الجولة الأولى.
مسيرات ووقفات حاشدة لحرائر اليمن تباركُ النصر العظيم للشعب الإيراني المسلم ومحور الجهاد والمقاومة
المسيرة نت | خاص: خرجت حرائر اليمن مسبحاتٍ مستغفراتٍ يملأن الساحات والميادين في محافظات صنعاء والأمانة، وعمران وصعدة والمحويت، باحتفاليات ووقفات فرائحية واسعة؛ شكراً لله على انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة، موجهاتٍ الشكر لله على عظيم فضله، ومؤكداتٍ وقوفهن الكامل مع حرائر الشعب الإيراني المسلم وحرائر لبنان والعراق، الصامدات أمام آلة القتل والتدمير الصهيونية الأمريكية.
لبنان بين حضور المقاومة الميداني القوي وانزلاق الحكومة "الاستسلامي" الضعيف
المسيرة نت | خاص: أكد عدد من الصحفيين والباحثين أن مسار المواجهة في لبنان بات محكوماً بنتائج فشل الحرب والمفاوضات معاً، في ظل أزمة عميقة يعيشها كيان العدو وقيادته.
قائد بحرية إيران: نرصد ونراقب جميع تحركات الجيش الأمريكي المعتدي في المنطقة
المسيرة نت | متابعات: أكدت القيادة الإيرانية أن جميع التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة تخضع لرصد ومراقبة دقيقة، مشددةً على الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات ميدانية قد تفرضها المرحلة.-
23:05قاآني: على أمريكا والكيان الصهيوني أن يتذكرا كيف فرا خاليي الوفاض من اليمن ومن باب المندب والبحر الأحمر
-
23:05قاآني: الجبهة الموحدة للمقاومة تتمتع بحضور قوي وفعّال في عموم المنطقة، وهي بانتظار أعداء الإنسانية
-
23:05قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية إسماعيل قاآني مخاطبًا المعتدين: كما أن اليمن أجبركم على الفرار من البحر الأحمر فإن جبهة المقاومة ستطردكم من المنطقة
-
23:03المقاومة الإسلامية في لبنان: قصفنا ثكنة "أفيفيم" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة
-
23:02المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بنية تحتية عسكرية في مغتصبة "دفنا" بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
23:02المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مرابض المدفعيّة شمال مغتصبة "غورن" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة