مفاوضات إسلام آباد.. التمسك الإيراني بـ"المُتّفق عليه" يواجه "التنصل الأمريكي" و"التفخيخ الصهيوني"
المسيرة نت | نوح جلّاس: كشفت مجريات الجولتين التفاوضيتين المنعقدتين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن وجه جديد من وجوه "الغدر الدبلوماسي" الذي تمارسه الإدارة الأمريكية، بتنسيق كامل ومكشوف مع كيان العدو الصهيوني؛ فبعد أن أبدى الجانب الأمريكي موافقة مبدئية على "مسطرة الشروط" الإيرانية، عاد وفد واشنطن المفاوض ليمارس سياسة "المطالب المفرطة"، ما يؤكد مساعي الولايات المتحدة لتفجير الوضع، تحت وطأة الضغوط الصهيونية المقرونة بتصعيد ميداني متواصل يستهدف قلب الاتفاق، سيما فيما يتعلق بجبهات المحور.
وتشير المعطيات المسربة من كواليس التفاوض، خاصة ما نقلته وكالة "تسنيم" عن مصدر مسؤول بأن "ملف مضيق هرمز من أبرز القضايا التي تشهد خلافاً جدياً بين الإيرانيين والأمريكيين"، فيما تأتي هذه الخلافات على هذه النقطة بعد أن حددت إيران في نقاطها مسبقاً ضرورة الاعتراف بسيادتها المطلقة وبروتوكولات العبور الخاضعة لرقابة قواتها المسلحة كضمانة للأمن القومي، وقد قوبلت بموافقة أمريكا معلنة الثلاثاء الماضي، لتصطدم طاولة المفاوضات بهذا الشأن بمحاولة أمريكية للالتفاف على هذا الحق.
وبغض النظر عن
بقية المعطيات التي سيردها هذا التقرير، فإن هذا التنصل في ملف المضيق بحد ذاته،
يثبت أن واشنطن تسعى لتكريس هيمنتها العسكرية التي طالبت إيران بإنهاء وجودها
القتالي كشرط لا رجعة عنه، وهو ضمن الشروط التي قبل بها الأمريكي الأسبوع الفائت
قبل انقلابه اليوم.
وفي السياق
ذاته، وبينما كان الطرفان ينتقلان إلى مرحلة "تبادل النصوص"، وهي مرحلة
تؤكد جدية الجانب الإيراني، أكدت وكالة "تسنيم" أن "الوفد الأمريكي
عرقل هذا التقدم من خلال مطالبه المفرطة المعتادة"، قبل أن يؤكد التلفزيون
الإيراني أن "أمريكا لا تزال تتبنى نهج المطالب المفرطة في هذه الجولة من
المحادثات أيضاً"، وهو ما يعزز حقيقة التنصل الأمريكي.
هذا السلوك
الدبلوماسي "المتذبذب" للولايات المتحدة يتناغم بشكل مريب مع تصريحات
قادة العدو؛ حيث خرج مجرم الحرب "نتنياهو" ليعلن بتحدٍ أن "إسرائيل
ستواصل تحت قيادتي محاربة النظام الإيراني ووكلائه"، ليكشف هذا التزامن عن
توزيع أدوار يهدف لإفراغ بند "إنهاء الحرب ضد محور المقاومة" من محتواه،
ومحاولة فرض إملاءات صهيونية عبر المنصة الأمريكية، سيما أن العدو الصهيوني يواصل
عدوانه المكثف وجرائمه الوحشية في لبنان، رغم موافقة الطرف الأمريكي مسبقاً على
الشرط الإيراني الذي وضع وقف الاعتداءات على كافة جبهات المحور وفي مقدمتها لبنان
على رأس الشروط العشرة.
وعلى ذات
المنوال، يأتي إصرار واشنطن على فرض مطالب جديدة خارج التفاهمات السابقة، لتمنح
الضوء الأخضر للكيان الصهيوني الذي بدأ يحضر لعدوان جديد، حيث كشفت وسائل إعلام
العدو أنهم "يستعدون للعودة إلى القتال" وسط تقديرات صهيونية بانهيار
المحادثات.
وتوسّعت
"الوقاحة" الصهوأمريكية، حتى وصل الأمر لأن تعلن "هيئة البث
الصهيونية" عن أن "الاستعدادات جارية للعودة إلى الحرب حتى قبل انتهاء
الأسبوعين"، ونقل وسائل إعلام العدو عن قادة صهاينة قولهم إنهم "يستعدون
للعودة إلى القتال"، وأن المسؤولين لدى العدو "يقدرون أن المحادثات بين
إيران والولايات المتحدة ستنهار"، وهي رسائل متعمّدة تثبت أن التفاوض بالنسبة
لأمريكا وكيانها اللقيط ليس إلا غطاءً لترتيب أوراق العدوان مجدداً بعد أن بعثرت
إيران كل حساباتهم وأوراقهم.
وأمام هذه
الشواهد الحية على العربدة، تبدو إيران متمسكة بـ"حفظ مكتسباتها العسكرية
وتأمين حقوق الشعب الإيراني" وفق ما نقلته وكالات الأنباء الإيرانية عن
مسؤولين في الجمهورية الإسلامية مشاركين في المفاوضات، وهو الموقف الذي حددته
طهران مسبقاً، ما يجعل الصورة واضحة للجميع بين طرف جلس على طاولة المفاوضات بعد
أن كان متحكماً بسير المعركة وقوة الردع، وطرف خضع للحق الإيراني
"مؤقتاً" ليتضح أن جلوسه على الطاولة كان عبارة عن "وقت
مستقطع" لالتقاط الأنفاس وتجميع الأوراق.
كما يقف
العالم اليوم أمام طرف إيراني قدم خارطة طريق واضحة ومشروعة، والتفافات أمريكية –
صهيونية تحاول تفخيخ هذه الخارطة، مما يجعل خيار "انفجار الوضع" مسؤولية
تقع بالكامل على عاتق واشنطن وكيان العدو الذي زاد تصريحاته الفاضحة الليلة بقوله
إن "الاتفاق هش للغاية"، وهي تصريحات يراها مراقبون تمهيداً لنسف
المفاوضات، لتكون حصيلة المشهد عبارة عن مناورة صهيوأمريكية، توظف المفاوضات وفق
النهج المعتاد الشاهد على الغدر والتنصل والبحث عن فرصة لتفادي الصفعات بمظلة
"التفاهمات الهشة" و"الاتفاقات المفخخة".
وبهذه
المعطيات، فإن الغدر الدبلوماسي الصهيوأمريكي هذه المرة قد لا يجد طريقاً لتحقيق
أهدافه، حيث يبدو الموقف الإيراني حازماً وحاسماً، بدءاً من إرسال وفد عريض يضم
متخصصين في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية والأمنية لتأكيد الحضور
الشامل سلماً وحرباً، مروراً بالرسائل التي نقلها التلفزيون الإيراني عن مشاركين
في وفد طهران، والتي أكدت أن "في الجولة الثالثة سيتضح ما إذا كانت المحادثات
مثمرة أم لا"، ما يشير إلى أن المساحة الزمنية التي يريدها الأعداء من
الجمهورية الإسلامية لم تعد متاحة، وأن طهران في أعلى درجات الجهوزية لانتزاع
حقوقها بالطريقة التي يريدها الأعداء.
"المساحة الجيولوجية" تؤكد بطلان أي اتفاقيات يبرمها المرتزقة مع قوى العدوان بشأن الثروات المعدنية
المسيرة نت | صنعاء: شددت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية على أن الاتفاقات السعودية مع مرتزقة العدوان بشأن الاستحواذ على قطاع الثروات المعدنية باطلة ولا تحمل أية صفة قانونية، محملة تلك الأطراف كامل المسؤولية عن مصادرة حقوق الشعب.
المقاومة تُرسّخ معادلة الردع في وجه الخروقات الصهيونية: العين بالعين والجغرافيا مقابل الجغرافيا
المسيرة نت| خاص: تثبت المقاومة الإسلامية في لبنان، عبر سلسلة عملياتها النوعية والمكثفة التي نُفذت اليوم السبت، ضمن عمليات معركة "العصف المأكول"، أن يدها لا تزال هي العليا في الميدان، وأن التزامها بوقف إطلاق النار كان نابعًا من مسؤولية وطنية، قابله العدو الصهيوني بغدره المعهود وخروقاته المتواصلة لقرى الجنوب ومدينتي "النبطية وصور".
قائد قوة القدس: محور المقاومة موحّد ومتماسك ووحدته وتماسكه غير مسبوقين
متابعات: قال قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني إن محور المقاومة موحّد ومتماسك ووحدته وتماسكه غير مسبوقين.-
00:49حزب الله: استهدفنا تجمعًات لجنود وآليات العدو بدفعات من الصليات الصاروخيّة شرق معتقل الخيام وملعب مدينة الخيام وفي بوابة فاطمة
-
00:44حزب الله: استهدفنا تجمعًات لجنود وآليات العدو شرق مدينة بنت جبيل وفي بلدة رشاف وشرق معتقل الخيام بدفعات من الصليات الصاروخية
-
00:40مصدر مطلع لوكالة تسنيم: لا تزال قضية مضيق هرمز وعدد من القضايا الأخرى مصدر خلاف حاد
-
00:40مصدر مطلع لوكالة تسنيم: بعض وسائل الإعلام الغربية تبالغ في تصوير الأجواء الإيجابية للمحادثات بهدف السيطرة على أسعار الطاقة
-
00:40مصدر مطلع لوكالة تسنيم: ساعات من الجمود في محادثات إسلام آباد بسبب المطالب الأمريكية المفرطة
-
00:34مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف أطراف الخيام الشرقية والشمالية وبلدة دبين