لبنان بين حضور المقاومة الميداني القوي وانزلاق الحكومة "الاستسلامي" الضعيف
آخر تحديث 12-04-2026 22:23

المسيرة نت | خاص: أكد عدد من الصحفيين والباحثين أن مسار المواجهة في لبنان بات محكوماً بنتائج فشل الحرب والمفاوضات معاً، في ظل أزمة عميقة يعيشها كيان العدو وقيادته.

وحذروا في مداخلات خاصة على قناة المسيرة، من مساعٍ صهيونية عبر الحكومة اللبنانية المستسلمة لفرض شروط سياسية تحت النار، معتبرين أن الانزلاق إلى مسار تفاوضي مباشر مع العدو محفوف بالمخاطر ويفتقد لأوراق القوة.

وفي هذا السياق، أوضح مدير تحرير صحيفة البناء رمزي عبد الحق أن نتائج الحرب على إيران ولبنان أظهرت بوضوح أن "الأمريكي ونتنياهو فشلا في تحقيق الأهداف التي أعلناها قبل الحرب"، مشيراً إلى أن هذا الفشل انسحب أيضاً على طاولة المفاوضات، حيث حاولت واشنطن "فرض الشروط التي عجزت عن فرضها بالحرب".

وبيّن أن أزمة نتنياهو "كبيرة جداً"، إذ يعاني من مأزق داخلي سابق للحرب، مع تصاعد المعارضة والحملات الإعلامية والفضائح، في وقت يسعى فيه للهروب من المحكمة والانتخابات، مؤكداً أن محاولاته في المفاوضات مع لبنان تهدف إلى الظهور بموقع من "يفرض الشروط"، خصوصاً في ما يتعلق بنزع سلاح المقاومة وتحقيق مكاسب تتصل بالأرض والثروات المائية والبحرية.


وشدد عبد الحق على أن هذه الأهداف "لن تتحقق"، مستحضراً التجربة التاريخية لاتفاق 17 أيار 1983 الذي "سقط خلال أشهر بفعل المقاومة والصمود الشعبي"، مؤكداً أن الواقع اليوم يعيد نفسه، حيث "عادت المقاومة لتمسك الأرض" بعد منح فرصة طويلة للدبلوماسية دون تحقيق أي إنجاز يُذكر.

من جهته، اعتبر مدير مركز سونار للإعلام حسين مرتضى أن "السلطة اللبنانية وقعت في الفخ"، بعدما نجح العدو في استدرارجه إلى مسار تفاوضي معقد يقوم على "المراوغة والخداع"، موضحاً أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة تؤكد أن المفاوضات "لا تستهدف وقف إطلاق النار، بل البحث في ترتيبات أمنية أو اتفاقيات سلام".

وأشار إلى أن لبنان دخل "متاهة لا بداية لها ولا نهاية"، في ظل إدراك السلطة لخطورة المسار لكنها "مغلوبة على أمرها"، وقد اختارت الذهاب نحو هذا الخيار "نكاية بالمقاومة وإيران"، بدلاً من تعزيز الوحدة الداخلية والاستفادة من التحولات المرتبطة بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية.


ونوّه مرتضى إلى أن هذا المسار يهدد لبنان بـ"خسارة سياسية كبرى" والتفريط بحقوقه، لافتاً إلى أن التجارب السابقة، بما فيها قرارات مجلس الأمن، أثبتت أن "الانسحاب الإسرائيلي لم يتحقق إلا بفعل المقاومة".

وحذّر من أن العدو يسعى إلى خلق "صراع داخلي لبناني" تحت عنوان نزع سلاح المقاومة، بالتوازي مع استمرار ارتكاب المجازر بحق المدنيين.

بدوره، شدد الكاتب والصحفي حسن حردان على أن ما يجري في لبنان "مرتبط بشكل مباشر بنتائج مفاوضات إسلام آباد"، في إطار "ترابط المعركة ووحدة الساحات"، موضحاً أن طرح إيران لوقف إطلاق نار متلازم يعكس التزامها بحلفائها وسعيها لوقف العدوان الإسرائيلي.

ولفت إلى أن المشهد الحالي يتسم بـ"استعصاء سياسي" نتيجة التشدد الأمريكي الساعي لفرض الهيمنة، مقابل رفض إيراني، في وقت يستمر فيه العدوان الإسرائيلي على لبنان، مع رفض نتنياهو الالتزام بوقف شامل لإطلاق النار، واقتصار التهدئة على بعض المناطق لتسهيل المفاوضات، مقابل استمرار العمليات في الجنوب لتحقيق مكاسب ميدانية.


وأوضح أن المفاوضات المرتقبة بين لبنان والعدو برعاية أمريكية تهدف إلى "فرض شروط استسلام"، في مقدمتها نزع سلاح المقاومة، بينما يتمسك لبنان بوقف إطلاق النار أولاً، ما يعكس تبياناً حاداً في المواقف، يجعل نتائج الجولة الأولى غير محسومة.

وتطرق حردان في ختام مداخلته إلى أن العدو يواصل محاولاته لتحقيق إنجازات ميدانية، خصوصاً في مناطق بنت جبيل والخيام، لكنه يواجه "مقاومة ضارية" تعيقه عن تحقيق أهدافه، ما يبقيه في حالة مراوحة ميدانية، ويضعف موقع نتنياهو التفاوضي، ويمنعه من فرض شروطه دون تحقيق تقدم عسكري فعلي.

الصبّاح يستعرض الأوضاع المأساوية في غزة ويثمّن اهتمام "شبكة المسيرة" وسط انشغال العالم عن "القطاع"
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عدنان الصبّاح أن قطاع غزة يعيش في ظل أوضاع إنسانية وسياسية شديدة القسوة، محذراً من استمرار الخديعة والتجاهل الدولي لما يجري داخل القطاع، في وقت يتواصل فيه العدوان وتتفاقم المعاناة اليومية للسكان.
المقاومة اللبنانية تصعّد عملياتها ضد العدو الصهيوني في الأراضي المحتلة وجنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: صعّدت المقاومة الإسلامية في لبنان من عملياتها العسكرية ضد مواقع العدو الصهيوني وثكناته وتجمعات جنوده في الأراضي المحتلة وجنوب لبنان، في إطار ردّها المستمر على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار وتصاعد عدوانه.
الحسني يكشف بالأرقام حجم الاستنزاف الصاروخي والمالي لواشنطن والكيان وسر عجزهما عن خوض معركة طويلة الأمد
المسيرة نت | خاص: كشف الإعلامي طالب الحسني – رئيس تحرير بقناة المسيرة – أن العمليات العسكرية الأمريكية الصهيونية خلال الفترة الماضية شهدت استنزافاً غير مسبوق في الذخائر والقدرات الجوية والصاروخية، مؤكداً أن حجم الغارات والطلعات الجوية لم يحقق أهدافه الاستراتيجية، بل انعكس على شكل تراجع في المخزون العسكري وارتفاع في التكاليف المالية.
الأخبار العاجلة
  • 00:38
    عباس عراقجي: يبدو أن الدروس لم تُستفد ، حسن النية يولد حسن النية والعداوة تولد العداوة
  • 00:37
    عباس عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من اتفاق إسلام آباد واجهنا مبالغات وتغييرات مستمرة في الأهداف وتهديدات بالحصار
  • 00:36
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: خلال المفاوضات المكثفة التي جرت على أعلى المستويات على مدار الـ 47 عامًا الماضية، دخلت إيران في مفاوضات مع الولايات المتحدة بحسن نية لإنهاء الحرب
  • 00:33
    حزب الله: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في محيط مدرسة الإشراق في بنت جبيل ومثلث التحرير بصليات صاروخيّة على دفعات
  • 00:26
    حزب الله: استهدفنا دبّابة ميركافا في محيط مستشفى بلدة ميس الجبل بمحلّقة انقضاضية
  • 00:25
    حزب الله: استهدفنا رادارًا في ثكنة العلّيقة بِسرب من المسيّرات الانقضاضية
الأكثر متابعة