دور الشعب الإيراني يتجاوز إفشال الرهان الصهيوأمريكي إلى مضاعفة فاعلية الردع
المسيرة نت | خاص: أكد الدكتور مصطفى خرم أبادي، المتخصص في قوانين الحروب، أن تطورات العدوان على إيران كشفت عن فشل التقديرات الأمريكية والغربية، سواء في الرهان على الداخل الإيراني أو في تحقيق إنجاز ميداني حاسم، مشيراً إلى أن ذلك انعكس مباشرة على مسار المواجهة والمفاوضات الجارية.
وقال خرم أبادي في مداخلة على قناة المسيرة: إن معطيات سابقة تحدثت، وفق رواية منسوبة إلى الشهيد علي لاريجاني، عن وجود توجه أوروبي للدخول في الحرب ضد إيران عقب أحداث الشغب، إلا أن اندلاع المواجهة أظهر واقعاً مغايراً، حيث برز دعم شعبي واسع بالملايين للجمهورية الإسلامية، والتفاف واضح حول القيادة، ممثلة بـعلي خامنئي.
وأضاف أن
الرئيس الأمريكي سعى منذ بداية العدوان إلى جرّ الدول الأوروبية، بما فيها فرنسا
وألمانيا وكندا ودول حلف شمال الأطلسي، إلى المواجهة، غير أن هذه الدول تراجعت
بعدما أدركت حجم الحضور الشعبي الإيراني في الساحة، وأعلنت أن الحرب لا تخدم
مصالحها، بل دعت إلى إنهائها، بما في ذلك مواقف صادرة عن إيمانويل ماكرون ومسؤولين
أوروبيين آخرين.
وبيّن أن
التقدير الأمريكي أخطأ في توقع خروج الشارع الإيراني ضد النظام، إذ كان يُراهن على
احتجاجات داخلية، إلا أن ما حدث كان العكس، حيث توحّد الشارع، بما في ذلك شرائح لم
تكن مؤيدة سابقاً، وبرزت مواقف داعمة حتى من شخصيات فكرية معارضة مثل عبد الكريم
سروش، الذي أعلن الوقوف إلى جانب الدولة في مواجهة الحرب.
وأكد خرم
أبادي أن الولايات المتحدة تعيش حالة “خيبة” نتيجة عجزها عن تحقيق نصر ميداني،
مشدداً على أن الحسم العسكري لا يمكن أن يتحقق عبر الضربات الجوية وحدها، بل يتطلب
تدخلاً برياً وإسقاط النظام، وهو ما لم يتحقق بعد محاولة إنزال قوات برية في
محافظة أصفهان، والتي انتهت بالفشل.
الأمريكي يعيش حالة خيبة كاملة من تحقيق أي انتصار على واقع الميدان وعلى الشوارع الإيرانية[
]
♦️ د. مصطفى خرم أبادي - متخصص في قوانين الحروب pic.twitter.com/KpAQZd6o5A
ولفت إلى أن
القوات الأمريكية دفعت بعدد كبير من الطائرات والمقاتلات والمسيّرات، إلا أنها
تعرضت للاستهداف تباعاً، ما عكس إخفاقاً ميدانياً واضحاً وأثر على صورة الأداء
العسكري الأمريكي.
وفي ما يتعلق
بالمفاوضات، أوضح أن الوفد الأمريكي دخلها في ظل هذا الإخفاق، ما دفعه إلى التركيز
على مطلبين أساسيين، أولهما فتح مضيق هرمز، الذي بات يمثل مسألة “حفظ ماء الوجه”
بعد التهديدات المتكررة التي لم تُترجم عملياً، وثانيهما الضغط على إيران في ملف
تخصيب اليورانيوم.
وفي المقابل،
أكد أن إيران تتمسك بشروطها، وفي مقدمتها وقف أي عمليات عسكرية برية أو بحرية أو
جوية ضد لبنان، معتبراً أن هذا الملف يشكل “خطاً أحمر”، نظراً لموقع لبنان في
معادلة المواجهة الإقليمية.
وختم خرم
أبادي مداخلته بالإشارة إلى أن مسار الحرب والمفاوضات يتجه نحو مرحلة جديدة تفرضها
الوقائع الميدانية، في ظل فشل تحقيق الأهداف الأمريكية، وصمود الداخل الإيراني،
وتبدل مواقف الأطراف الدولية.
الشعب الإيراني لعب دوراً حاسماً:
بدوره أكد الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي
أن الشعب الإيراني لعب دوراً حاسماً في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، من
خلال حضوره المليوني الواسع في مختلف المدن والساحات، بما شكّل دعماً مباشراً
للقوات المسلحة الإيرانية.
وأوضح شاوردي
في مداخلة على قناة المسيرة، أن هذا الحضور لم يقتصر على التظاهر، بل تجسد أيضاً
في تسجيل أكثر من عشرين مليون مواطن أسماءهم للمشاركة في أي عمل عسكري تدعو إليه
الدولة، معتبراً أن هذا الرقم الكبير شكّل صدمة للعدو الذي كان يراهن على ضعف
الجبهة الداخلية.
ونوّه إلى أن
هذه الجهوزية الشعبية، إلى جانب الاستعداد العسكري، أسهمت في إفشال خطط أمريكية
إسرائيلية كانت تهدف إلى تنفيذ عمليات برية داخل إيران، واحتلال مناطق وجزر،
مؤكداً أن هذه المخططات سقطت نتيجة تماسك الداخل الإيراني.
وأضاف أن دعوة
السيد القائد مجتبى الخامنئي للمواطنين بالبقاء في الساحات والاستمرار في الحضور
خلال المرحلة المقبلة، بما فيها فترة المفاوضات، تعكس أهمية هذا الدعم الشعبي في
تعزيز موقف الوفد الإيراني في مواجهة الجانب الأمريكي.
وبيّن شاوردي
أن هذا المشهد الميداني كشف زيف الادعاءات التي روّج لها ترامب بشأن عدم دعم الشعب
الإيراني لنظامه السياسي، مؤكداً أن ما يجري على الأرض أظهر عكس ذلك تماماً.
وفي ختام مداخلته، أكد شاوردي أن التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة والقيادة السياسية
شكّل عاملاً أساسياً في إفشال أهداف العدوان، وفي تعزيز موقع إيران على المستويين
العسكري والتفاوضي.
مسيرات غاضبة في عموم المحافظات رفضًا للعدوان السعودي على مطار صنعاء
المسيرة نت| خاص: شهدت عدد من محافظات الجمهورية مسيرات شعبية حاشدة غضباً واستنكاراً على التمادي السعودي وعدوانه على مطار صنعاء الدولي.
فتح الانتفاضة: العدوان السعودي الأمريكي على اليمن يخدم الصهاينة والشعب اليمني سيحطم المؤامرات
المسيرة نت | خاص: أكدت حركة فتح الانتفاضة في فلسطين رفضها لكل مبررات العدوان الأمريكي السعودي على اليمن، مجددةً تضامنها الكامل مع اليمن أرضاً وشعباً.
إيران تردُّ على أوهام الهيمنة والغطرسة الأمريكية وتكرس معادلة مضيق هرمز قانونًا وميدانًا
المسيرة نت| خاص: تتداخل الجغرافيا السياسية بالحديد والنار في مياه الخليج ومضيق هرمز، التي تحولت إلى مسرحٍ لأعقد مواجهةٍ عسكرية استراتيجية شهدها العالم خلال وعقب انتهاء ما عُرف بحرب الـ40 يومًا 2026م؛ ففي الوقت الذي توهمّ فيه العالم أن مذكرة التفاهم الموقعة بين المعتدي الأمريكي والمدافع الإيراني، برعاية وساطات دولية، قد تمنح المنطقة هدوءً مستدامًا؛ أثبتت الوقائع أن الاتفاق استحال مسار اشتباك متفجر؛ نتيجة التباين الجذري في تفسير بنوده، ولا سيما المادة الأولى القاضية بوقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية شاملةً كل المنطقة.-
19:26مجلس النواب: ندين ونستنكر بشدة استهداف النظام السعودي لمطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات
-
19:19مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ تفجيرا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
19:16مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا عند أطراف بلدتي كفرتبنيت وأرنون ويحرق منزل مواطن في بلدة كونين الجنوبية بقضاء النبطية جنوب لبنان
-
18:39المحويت: خروج مسيرة حاشدة لأبناء الرجم رفضا للعدوان السعودي على مطار صنعاء ودعما للقوات المسلحة وشكرا لموقف إيران في كسر الحصار
-
18:38الضالع: خروج مسيرة حاشدة في مدينة دمت رفضا للعدوان السعودي على مطار صنعاء ودعما للقوات المسلحة وشكرا لموقف إيران في كسر الحصار
-
18:22الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4,324 شهيدا و12,221 جريحا منذ 2 مارس الماضي