بين نار لبنان واتفاق طهران: الكيان الصهيوني يبحث عن مخرج من مأزقه الاستراتيجي
المسيرة نت | خاص: يسعى الكيان الصهيوني، من خلال تصعيده العسكري العنيف ضد لبنان، إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم مؤخراً بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويرى محللون سياسيون أن هذا التصعيد يندرج ضمن محاولات صهيونية لدفع طهران إلى الرد على الاعتداءات، بما يؤدي إلى انهيار الاتفاق وفتح الباب مجدداً أمام دوامة التصعيد في المنطقة.
في السياق أكد وكيل وزارة الخارجية اليمنية، السفير عبد الله صبري، أن التصعيد الصهيوني الإجرامي في لبنان يأتي في سياق المساعي الصهيونية الفاشلة لتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، ومحاولة فرض أمر واقع بإنشاء "منطقة عازلة" عجز العدو عن تحقيقها عسكرياً.
وفي حديثه لقناة المسيرة، أوضح صبري أن العدو الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه الجوهرية في لبنان، مؤكداً أن حزب الله استعاد عافيته ونهض "كالعنقاء" ليفرض معادلات ردع جديدة بعد أن راهن العدو على نهايته. وانتقد الصبري التواطؤ الرسمي اللبناني من قبل الحكومة وبعض القوى السياسية المتحكمة إزاء الاعتداءات الصهيونية، واصفاً تلك المواقف المتناغمة مع الضغوط الخارجية بـ "الخائنة" في ظل إغفال هذه القوى لكرامة الشعب وحقه في المقاومة.
وشدد السفير صبري على أن المقاومة في لبنان تملك حاضنة وطنية بامتياز، وهي التي صنعت للبنان وزنه الحقيقي في المنطقة، وغيرت قاعدة "قوة لبنان في ضعفه" إلى "قوته في مقاومته"، مستذكراً انتصارات عام 2000 كأول تحرير لأرض عربية بالسلاح، وحرب 2006 التي مثلت أرضية صلبة أسست لمعادلات ردع استمرت 18 عاماً.
وتطرق إلى أن العدو يحاول عبر الدمار والتهجير كسر مشهد عودة النازحين التي تمثل دائماً "صورة النصر" للمقاومة، واستبدالها بصورة الألم والمعاناة، مؤكداً إخفاق العدو الصهيوني في نقل تجربة الإبادة الجماعية من غزة إلى لبنان بفضل صمود المقاومة وتطور قدراتها الميدانية.
وأفاد بأن اتفاق التهدئة الإيرانية بُني على عشرة شروط، أهمها وحدة جبهات محور المقاومة؛ حيث لا يمكن تجزئة المسارات أو قبول وقف إطلاق نار لا يشمل لبنان كجزء أصيل من المواجهة. لافتاً إلى أن تراجع ترامب عن بعض تفاهماته يعود لسطوة نتنياهو عليه، حيث يحاول الأخير توريط الإدارة الأمريكية في استمرار الحرب لحماية مصالحه الشخصية.
[]المقاومة أثبتت أن قوة لبنان في مقاومته لا في ضعفه.. والمقاومة صنعت للبنان وزناً حقيقياً في معادلات الصراع مع العدو
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 8, 2026
♦️ عبدالله صبري - سفير بوزارة الخارجية pic.twitter.com/zctokRPdG7
انكسار الهيمنة الغربية
ويتفق نائب رئيس دائرة التوجيه المعنوي، العميد عبد الله عامر، مع ما طرحه السفير عبد الله صبري حول التصعيد الصهيوني على لبنان؛ عازياً ذلك إلى هزيمة الكيانين الصهيوني والأمريكي في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد عامر أن محور المقاومة بقيادة إيران لن يسمح للكيان الصهيوني بالاستفراد بلبنان.
وفي حديثه لقناة "المسيرة"، أوضح عامر أن العمليات النوعية للمقاومة اللبنانية في الجنوب كانت كفيلة بتصدر المشهد الإعلامي طوال فترة العدوان على إيران، مشدداً على فشل العدو الصهيوني في تفكيك جبهات محور المقاومة أو تجزئتها.
وأشار إلى أن إيران تمكّنت من الصمود أمام العدوان الأمريكي الصهيوني لأسابيع، وهو ما خالف التوقعات العسكرية الغربية التي اعتادت حسم معاركها بسرعة وسهولة. كما أكد إخفاق المحاولات الأمريكية والصهيونية في إحداث أي انشقاق داخل القيادة الإيرانية، ولو على مستوى بسيط، وفشل الرهان على تحريك الشارع ضد الدولة، مما أثبت تماسكاً غير مسبوق في بنية النظام والشعب.
ويُعدّ إشراف الجمهورية الإسلامية الإيرانية على "مضيق هرمز" أحد الانتصارات التي حققتها طهران في الجولة الأخيرة من المواجهة، موجهةً بذلك صفعة مدوية لواشنطن التي تعهدت مسبقاً بفتحه والإشراف عليه.
وحول هذا الشأن، أكد عامر أن قبول واشنطن بهذا الواقع يعد تراجعاً تاريخياً يمس صلب الاستراتيجية الأمريكية القائمة على السيطرة المطلقة على الممرات المائية والمضائق الدولية.
ولفت عامر إلى أن السطوة الصهيونية على القرار الأمريكي دفعت "ترمب" للاعتداء على إيران وعدم التراجع رغم الخسائر الجسيمة التي تلقتها الولايات المتحدة، وذلك خدمةً للمصالح الشخصية للوبي الصهيوني العالمي.
ووفقاً لعامر، فإن تطور القدرات الذاتية والرقمية لمحور المقاومة أسهم في كسر الهيمنة النفسية للعدو الصهيوني المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتطور التقني، مؤكداً استمرار الدورة التصنيعية العسكرية للمقاومة —من صواريخ ومسيرات رغم ضراوة المعركة.
ونوه بأن العدو الصهيوني والأمريكي دائماً ما يلجأ إلى الهدن والاتفاقات والتفاهمات بعد فشله العسكري الذريع في تحقيق أهدافه المعلنة، ظناً منه أن المناورات السياسية ستسهم في تحقيق ما عجز عن تحقيقه ميدانياً.
وفي إطار المساعي الصهيونية لبناء قواعد عسكرية في "أرض الصومال"، يرى عامر أن هذه التحركات تأتي في سياق محاولة العدو الإسرائيلي البحث عن موطئ قدم في مناطق مجاورة لليمن، لتفادي الفجوة الزمنية والجغرافية في مواجهة جبهة الإسناد اليمنية.
[]العدوان الأمريكي الإسرائيلي انتهى بفشل ذريع.. وإيران فرضت معادلات جديدة واضحة من خلال التفاهمات المعلنة لوقف إطلاق النار
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 8, 2026
♦️ العميد عبدالله بن عامر - نائب رئيس دائرة التوجيه المعنوي pic.twitter.com/lIMAavOSkR
الحوثي لـ "ITV" البريطانية: قراراتنا العسكرية سيادية ومستقلة.. والغطرسة الأمريكية تدفع العالم نحو الدمار
المسيرة نت | متابعات: أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد كيان العدو الإسرائيلي تأتي تعبيراً عن موقف رسمي ومستقل، مشدداً على أن ميزان القوى في المنطقة يواجه اختلالاً ناتجاً عن "الغطرسة الأمريكية" والنهج الصهيوني الذي يدفع بالعالم نحو الدمار.
بين نار لبنان واتفاق طهران: الكيان الصهيوني يبحث عن مخرج من مأزقه الاستراتيجي
المسيرة نت | خاص: يسعى الكيان الصهيوني، من خلال تصعيده العسكري العنيف ضد لبنان، إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم مؤخراً بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
بين نار لبنان واتفاق طهران: الكيان الصهيوني يبحث عن مخرج من مأزقه الاستراتيجي
المسيرة نت | خاص: يسعى الكيان الصهيوني، من خلال تصعيده العسكري العنيف ضد لبنان، إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم مؤخراً بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.-
05:33مصادر فلسطينية: توافد أهالي مدينة القدس لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى بعد إغلاقه من قبل العدو الإسرائيلي لـ40 يوما
-
04:05حزب الله: ردنا مستمر حتى وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا
-
04:05حزب الله: استهدفنا مغتصبة المنارة بصلية صاروخية
-
03:06بلومبيرغ: التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي لم ينجح في فرض استسلام إيران
-
03:06بلومبيرغ: وقف إطلاق النار في إيران عزز الانطباع لدى الخصوم وحلف شمال الأطلسي بأن حملة ترامب تمثل انتكاسة استراتيجية
-
03:06كالة بلومبيرغ الأمريكية: حرب ترامب على إيران أظهرت أمريكا بمظهر أضعف أمام خصومها