العميدُ شمسان يُحللُ استراتيجيةَ "الكمون الدفاعي" الإيراني وكيفيةَ استنزاف الترسانة الأمريكية الهائلة
المسيرة نت | خاص: كشف الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد مجيب شمسان، عن حصيلة كارثية للخسائر الأمريكية في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن واجهت انهياراً استراتيجياً أدى إلى اقتلاع نفوذها التاريخي.
وأوضح العميد شمسان، في تحليل له على قناة "المسيرة"، مساء الأربعاء، أن الحشد العسكري الهائل لأمريكا فشل في تحقيق أهدافه، وتحول إلى عبء لوجستي ومالي يستنزف الموارد الأمريكية بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى خسائر كبيرة جداً تكبدها الأمريكي على مستوى الخسائر اليومية، وعلى مستوى النفقات التشغيلية، والذخائر الذكية، والأسلحة والجنود الذين قام بنشرهم وحشدهم في المنطقة، بما فيها القطع الهجومية كـالطائرات وأسطول التزود بالوقود، والقطع الحربية الأخرى، لافتاً إلى كلفة تشغيل هذه الأصول الحربية بما فيها كلفة تشغيل حاملة الطائرات التي تتراوح ما بين 6 إلى 9 ملايين دولار في اليوم الواحد، ناهيك عن تكلفة تشغيل الطائرات الهجومية على مدار الساعة وتكاليف تشغيل طائرات الحرب الإلكترونية وطائرات التزود بالوقود، والتكاليف التشغيلية لطواقم عمل المسيرات وغيرها من التكاليف الباهظة.
وأفاد بأن سوء التقدير الاستخباراتي
الأمريكي الذي كان يختزل العدوان على إيران في أيام قلائل، قد أدى إلى استهلاك
هائل للمنظومات الدفاعية في مستهل المواجهة، حيث تبخرت مليارات الدولارات في أيام
معدودة، في ظل استهلاك منظومات دفاعية تجاوزت قيمتها 11 ملياراً و400 مليون دولار
كتكاليف دفاعية.
وأشار إلى ارتفاع فاتورة الخسائر
المباشرة التي طالت الولايات المتحدة، في ظل انتشار 50 ألف جندي أمريكي، وما شملته
الخطط الأمريكية من تشغيل أكثر من 800 رحلة شحن و180 طائرة تزود بالوقود وقرابة
500 طائرة هجومية، بالإضافة إلى مجموعتي حاملتي طائرات، مع نجاح إيران في إسقاط
طائرات من طراز (F-15)
و (F-18) و (F-35) الأمريكية، بالإضافة إلى ما يقارب 145
طائرة مسيرة، ووصول العدد إلى 150 طائرة.
وأضاف أن واشنطن حشدت لمواجهة إيران
قرابة اثنين وأربعين إلى اثنين وستين منصة هجومية متخصصة بالقيادة والسيطرة والحرب
الإلكترونية والمواجهة القوية، ومعها أربع وعشرون طائرة من طراز (F-16) متخصصة بقمع الدفاعات (Wild Weasels) إلى جانب ست من طائرات
"الأواكس"، وعقد الاتصالات (EA-11A BACN)
التي كانت منتشرة في قاعدة "الأمير سلطان" الجوية، وطائرات (EA-18G Growler) المسؤولة عن التشويش
والحرب الإلكترونية، وكلها ذات تكاليف باهظة جداً؛ سواء من حيث ساعات الطيران
وساعات الصيانة التي تحتاجها مع كل عملية تحليق أو كل ساعة طيران، أو من حيث
الخسارة فيما يتعلق بطائرة "الأواكس" التي تتراوح قيمتها ما بين خمسمائة
مليون إلى سبعمائة مليون دولار.
ولفت الخبير العسكري والاستراتيجي إلى
الدمار الذي طال القواعد والمقار القيادية الأمريكية في الخليج والمنطقة والتي
بُنيت على مدار عقود، وتحدث عن تدمير مقر الأسطول الخامس بكل إمكانياته، بالإضافة
إلى قاعدة "العديد" التي كلف آخر تطوير لها قرابة 10 مليارات دولار على
حساب قطر، والقواعد الأمريكية في الكويت، كقاعدة "علي السالم"
و"العديري" وغيرها من القواعد في الإمارات والسعودية والأردن والعراق
وسوريا، مؤكداً أن مئات المليارات المستثمرة في البنية التحتية العسكرية لأمريكا
في المنطقة قد انتهت.
وأضاف أن الخسارة الحقيقية للأمريكيين
تجاوزت هذه الخسائر الضخمة إلى خسائر استراتيجية يمكن تقديرها بتريليونات
الدولارات، باعتبار أن الوجود الأمريكي في المنطقة والخليج تحديداً كان يجني
تريليونات الدولارات، في تذكير منه بآخر زيارة قام بها المجرم ترامب إلى دول
الخليج جمع فيها 5 تريليونات و400 مليار دولار، ناهيك عن الهيمنة على الأسواق
العالمية من خلال السيطرة على النفط وإمدادات الطاقة.
وبين أن الولايات المتحدة خسرت اليوم
نفوذها في ظل فشلها الكبير في إسقاط النظام الإيراني الصلب أو حتى تدمير البرنامج
النووي الإيراني، حيث انتهى بها المطاف بخسائر تضاعفت لتصل إلى تريليونات
الدولارات، موضحاً أن أمريكا تخسر وجودها ونفوذها في المنطقة بشكل واضح.
ولفت العميد شمسان إلى طبيعة الانهيار
الأمريكي، معتبراً أنه يسير في خطين متوازيين: خط استنزاف الآليات والذخائر كـ
"التوماهوك" وصواريخ SM،
وخط تحطم صورة الردع والمكانة الدولية، مشيراً إلى أن كل طائرة تسقط وكل قاعدة
أمريكية تُضرب تعني خسارة على المستوى الاستراتيجي لمكانة الولايات المتحدة التي
بُنيت طيلة عقود لتكون هي القوة المتحكمة.
وأكد أن الصواريخ الإيرانية نجحت في
تجاوز أحدث المنظومات الدفاعية العالمية التي كلف تطويرها مليارات الدولارات،
محطمة بذلك الصورة الراسخة لدى العالم بأن أمريكا هي القوة المتفوقة والتكنولوجية
المتقدمة جداً، والتي لا يمكن مواجهتها على الإطلاق، مضيفاً أن إيران قدمت صورة
لتفوق تقني وصل لمراحل متقدمة جداً على مستوى الصواريخ أو على مستوى المسيرات
وغيرها، مشيراً إلى انسحاب حاملة الطائرات جيرالد أمام ضربات إيران العنيفة.
وقال: "نحن أمام معادلة ستعيد
تشكيل حتى مفاهيم القوة بشكل عام؛ لأن التفوق الجوي الذي كان يعتمده الأمريكي
والإسرائيلي في عقيدته العسكرية، وأيضاً التفوق الدفاعي، سقط بموجب هذه المواجهة،
فلا الحماية والدفاعات المتطورة والطبقات المتعددة كانت قادرة على حماية القواعد
الأمريكية في المنطقة، ولا الطبقات الدفاعية المتقدمة والمتعددة أيضاً كانت قادرة
على حماية الكيان رغم كلفتها الباهظة، ناهيك عن التفوق الجوي للأمريكي بطائرات (F-35) أو طائرات (F-22)
وغيرها من القاذفات الشبحية، التي لم تعد تعطي تلك النتائج التي كانت في
السابق".
وفي تأكيده على زيف الادعاءات
الأمريكية بالسيطرة الجوية، بين الخبير العسكري أن الضربات المعادية التي تنفذها
الطائرات الأمريكية تتم من خارج الأجواء الإيرانية خوفاً من الدفاعات الجوية
المتيقظة، مضيفاً: "عندما نعود إلى الخرائط التي تبث عملية الاستهداف للأهداف
التي قام العدو الصهيوني والأمريكي بضربها في الجغرافيا الإيرانية، سنجد أن كل
الضربات، بل معظم الضربات، كانت في الشمال الغربي لإيران وفي المناطق الغربية
والجنوب الغربي، وهذا دليل واضح على أن معظم الضربات كانت من خارج الأجواء
الإيرانية".
وأردف العميد شمسان قائلاً:
"الأمريكي خلال حرب الاثني عشر يوماً كان يعتمد على الخلايا والمخربين
والعملاء من الداخل لتعطيل المنظومات الدفاعية وضرب الرادارات وغيرها، وبالتالي
كان لديه تصور خاطئ بأن إيران لم يعد لديها قدرات دفاعية"، لافتاً إلى أن اقتحام
الطائرات الأمريكية الأجواء الإيرانية أسفر عن خسائر فادحة طالت أحدث الطائرات
الأمريكية، بدءاً من إسقاط طائرة (F-15)
مع كل ما دخل عليها من تطوير وتحديث، وطائرات (F-18)
بإمكاناتها، وطائرات (F-35)
التي أسقطت ما تبقى من الهيبة الأمريكية باعتبارها الطائرة الشبحية المتقدمة جداً،
مؤكداً أن إسقاط إيران للطائرات الأمريكية أجبر الأخيرة على اللجوء إلى استخدام
القاذفات الاستراتيجية، لافتاً إلى استخدام البنتاغون قرابة ثلاث وعشرين قاذفة
جهزها في قواعده في بريطانيا، قرابة خمس عشرة قاذفة (B-1B
Lancer)، بالإضافة إلى طائرات قاذفة (B-52)، وقاذفات (B-2 Spirit)
التي حشدها إلى قاعدة "دييغو غارسيا".
الفرح: من كان يصدّق أنّ فلسطينَ المحاصَرةَ أصبحت اليوم تتحكّم بمضيقين بحريّين استراتيجيّين؟
المسيرة نت | متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن الموقف اليمني اليوم يمثل أسمى تجليات الوقوف في خندق الحق ومواجهة الباطل، مشيراً إلى أن المتغيرات الميدانية في المنطقة، بدءاً من تنكيل المجاهدين بالعدو الصهيوني في جنوب لبنان، وصولاً إلى الحصار البحري اليمني، تفرض واقعاً جديداً ينهي حقبة الهيمنة الأمريكية الصهيونية.
صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال
المسيرة نت | متابعات: شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً غير مسبوق، مع تفعيل صفارات الإنذار في مدينة يافا ومحيطها، إثر هجوم صاروخي إيراني مكثف، في إطار الرد المتواصل على العدوان، وهو ما يكشف انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر كثافة وتأثيراً في العمق.-
03:06حزب الله: استهدفنا بنى تحتية تتبع لجيش العدو الإسرائيلي في منطقة "كريات آتا" شرق مدينة حيفا المحتلة بصلية صاروخية
-
03:06بلومبيرغ عن مجموعة السيارات البريطانية "RAC": شهر مارس كان غير مسبوق، إذ لم ترتفع أسعار الوقود بهذه السرعة من قبل خلال شهر واحد
-
03:06وكالة بلومبيرغ: الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع قياسي في أسعار البنزين والديزل في بريطانيا خلال الشهر الماضي
-
03:06إسعاف العدو: ": 5 إصابات في "بني براك" من جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة
-
03:06حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في مغتصبة المطلة بصلية صاروخية
-
02:52حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في مغتصبة المالكية بصلية صاروخية