انتصاف: 60 ألفاً من المدنيين ضحايا العدوان على اليمن بينهم 15 ألف امرأةٍ وطفلاً
المسيرة نت | متابعات: أفادت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، بأن عدد الضحايا المدنيين جراء العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بلغ نحو 60 ألف شهيد وجريح بينهم 15 ألفاً و438 امرأة وطفلاً حتى مارس 2026.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته اليوم السبت، تزامناً مع مرور 11 عاماً على العدوان، إن هذه البيانات لا تقف عند حدود الأرقام، بل تأتي بمثابة بيان إدانة للصمت الأممي المطبق، وتكشف زيف الأدبيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، واضعةً الضمير العالمي أمام فشل أخلاقي وإنساني غير مسبوق استمر لأحد عشر عام من الحصار الممنهج.
وأوضح البيان أن عدد الشهداء والجرحى
بلغ ما يقارب 60 ألف مدني، بينهم خمسة آلاف و787 امرأة منهن ألفان و547 شهيدة
وثلاثة آلاف و240 جريحة، فيما بلغ عدد الأطفال الشهداء والجرحى أكثر من تسعة آلاف
و651 منهم أربعة آلاف و247 شهيداً، وخمسة آلاف و404 جرحى.
وذكرت منظمة انتصاف أن استمرار القتل
بمخلفات العدوان المتفجرة والعنقودية وضع اليمن في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث
عدد ضحايا الألغام؛ حيث تحولت المدن والأرياف إلى حقول موت مفخخة بالقنابل
العنقودية ومخلفات العدوان منذ مارس 2015.
ولفتت إلى أن الإحصائية الصادرة عن
المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بتاريخ 10 ديسمبر 2025، تبين أن هذه الأسلحة
المحرمة حصدت أرواح وأجساد عشرة آلاف و689 ضحية، توزعت بين ثلاثة آلاف و952 شهيداً
وستة آلاف و737 جريحاً، منوهة إلى أن الفئات الأشد ضعفاً كانت الهدف الأبرز لهذه
الأسلحة الفتاكة، حيث شملت الحصيلة ألفين و504 أطفال وألفاً و102 امرأة.
وأضافت المنظمة أن تحالف العدوان دمر
أكثر من ألفين و200 مبنى حكومي وخدمي، من بينها مراكز الرعاية الاجتماعية، ودور
خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، مبينة أن العدوان تسبب في قفزة كارثية بمعدلات الإعاقة
الحركية بلغت 300%، محذرة من أن القنابل العنقودية وبقايا الألغام تشكل خطراً
مستداماً يتربص بحياة المدنيين لأجيال قادمة.
وأشارت إلى أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة
ارتفع ليصل إلى قرابة خمسة ملايين شخص، ما يمثل 15% من إجمالي سكان اليمن وهي
واحدة من أعلى النسب المسجلة عالمياً، بينما يعاني ما يقارب مليون طفل يمني من
إعاقات مختلفة نتيجة الاستهداف المباشر أو مخلفات الحرب.
وفي الجانب الصحي أكدت منظمة انتصاف أن
العدوان دمر أكثر من 670 مرفقاً صحيا وسيارة إسعاف، وتسبب في أزمة إنسانية كارثية
داخل البلاد تعد الأسوأ عالمياً، حيث أن هناك أكثر من مليون و400 ألف مدني توفوا
كنتيجة مباشرة للحصار وتفشي الأمراض المزمنة وسوء التغذية.
وبحسب التقارير بلغ عدد الوفيات 864
ألف طفل دون سن الخامسة خلال سنوات العدوان، و80 مولوداً دون الـ 28 يوماً يتوفون
يومياً، إضافة إلى وفاة 46 ألف امرأة نتيجة مضاعفات ناجمة عن الحصار والعدوان.
كما تم تسجيل 350 ألف حالة إجهاض حمل،
وزيادة كبيرة في حجم تشوهات الأجنة، حيث وصلت إلى 22 ألف حالة في المناطق التي
استهدفها العدوان بشكل مكثف بالأسلحة المحرمة دولياً، وارتفعت نسبة المواليد الخدج
وناقصي الوزن سنوياً بما يزيد عن 9%، يتوفى منهم 50% بسبب تداعيات الحصار والعدوان
وسوء التغذية والمناعة، وكذلك ارتفعت أعداد المصابين بالتشوهات القلبية إلى أكثر
من ثلاثة آلاف طفل.
وحسب التقارير يعتبر اليمن من الدول
التي تعاني تضررا من انعدام الأمن الغذائي، وتواجه مستويات كارثية من الجوع، حيث
يعاني حوالي 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ودمر العدوان أكثر من 15 ألف ألف منشأة
غذائية، ما بين مصانع، ومتاجر، وأسواق، ومخازن للمواد الغذائية، ويعاني 75% من
الأطفال من سوء التغذية المزمن، ويهدد الهزال الحاد نحو 50% من الأطفال دون سن
الخامسة، أي حوالي 2.4 مليون طفل يواجهون خطر سوء التغذية الحاد، إلى جانب مليوني
امرأة حامل ومرضعة يحتجن لعلاج سوء التغذية.
وبينت المنظمة أن 39.5% من السكان
يعانون من سوء التغذية الحاد، وهناك 900 ألف إلى مليون امرأة حامل ومرضعة مصابة
بسوء التغذية، كما أن مضاعفات سوء التغذية تؤدي إلى وفاة ثلاث نساء يومياً.
وأفادت المنظمة بأن 51% فقط من المرافق
الصحية تعمل في البلاد، وما يقارب من 70% من أدوية الولادة لا تتوفر بسبب الحصار
ومنع تحالف العدوان إدخالها، حيث يمكن تجنب أكثر من 50% من وفيات المواليد في حال
توفير الرعاية الصحية الأساسية.
ووفق المنظمة هناك أكثر من 102 ألف
حالة مسجلة لدى المركز الوطني لعلاج الأورام، بزيادة 50%، وأكثر من ثلاثة آلاف طفل
مصابين بسرطان الدم يواجهون الموت، في ظل المواقف المخزية للأمم المتحدة نتيجة
استمرار الحصار، مشيرة إلى أن سبعة آلاف حالة تضاف سنوياً إلى مرضى السرطان، 7%
منها من الأطفال.
ونوه البيان إلى أن ظاهرة عمالة
الأطفال توسعت خلال العدوان بنسبة قد تتجاوز أربعة أضعاف ما كانت عليه سابقاً،
مشيراً إلى أن نسبة الأطفال العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً تبلغ
11%، وتزيد النسبة مع التقدم في العمر إلى 28.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم
بين 12 و14 عاماً، و39.1% لمن هم دون الثامنة عشرة.
ويقدر عدد الأطفال في الفئة العمرية
بين خمسة أعوام و18 عاماً، بنحو ثمانية ملايين طفل وطفلة، ويوجد أكثر من 1.4 مليون
طفل منخرطين في سوق العمل، حيث تشير أحدث الإحصائيات الدولية إلى أن حوالي 12.5%
من الأطفال في الفئة العمرية (5-14 سنة) منخرطون في شكل من أشكال العمل.
وفي ما يتعلق بالتعليم تفيد الاحصائيات
بأن عدد الأطفال الذين خارج المدرسة بلغ 4.5 ملايين طفل، أي أن 1 من كل 4 أطفال لا
يذهبون إلى المدرسة، وهناك ما يقارب 6 ملايين طفل يواجهون خطر انقطاع التعليم بسبب
الفقر وتدمير المدارس.
وقالت المنظمة إن العدوان دمر ما يقارب
ألفين و900 منشأة تعليمية ما بين مدراس وجامعات ومعاهد ومكاتب تربية، حيث بلغ عدد
المدارس المدمرة كلياً نحو 435، والمتضررة جزئياً نحو 1578 وعدد المدارس المغلقة
نحو 999.
وتقدر بأن 171 ألفاً و600 معلم ومعلمة
أو ثلثي العاملين في مجال التدريس، لم يتسلموا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016م،
وبالتالي توقف الكثير منهم عن التدريس لإيجاد سبل أخرى لإعالة أسرهم، الأمر الذي
يعرض ما يقرب من 4 ملايين طفل إضافي لخطر فقدان فرص الحصول على التعليم.
ولفت البيان إلى أن 31 بالمائة من
فتيات اليمن أصبحن خارج نطاق التعليم، نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وعدم
قدرة الأسر على توفير احتياجات التعليم الأساسية.
ووفق البيان ارتفعت أعداد النازحين إلى
أكثر من 6.7 ملايين نازح في 15 محافظة جراء العدوان المستمر، ونصف عدد النازحين من
النساء والأطفال، حيث بلغ عدد النازحين من الأطفال 2.3 مليون.
وأضاف "مع قلة خيارات الإيواء
المتاحة، تعاني النساء والفتيات النازحات أشد المعاناة جراء الافتقار إلى
الخصوصية، والتهديد لسلامتهن، وقلة فرص الحصول على الخدمات الأساسية، وهو ما
يجعلهن أكثر ضعفًا وعرضةً للعنف والإساءة".
وبين البيان أن واحدة من كل ثلاث أسر
نازحة تعولها نساء، وتقل أعمار الفتيات اللاتي يقمن بإعالة 21 في المائة من هذه
الأسر عن 18 عامًا.
وحملت المنظمة تحالف العدوان بقيادة
أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما المسؤولية عن كل الجرائم والانتهاكات بحق
المدنيين خاصة النساء والأطفال على مدى 11 عاما، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات
الأممية والهيئات الحقوقية والإنسانية بتحمّل المسؤولية القانونية والإنسانية تجاه
الانتهاكات والمجازر البشعة التي تحدث بحق المدنيين.
ودعت أحرار العالم إلى التحرّك الفعّال
والإيجابي لإيقاف العدوان وحماية المدنيين، وتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في
كافة الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، ومحاسبة كل من يثبت تورّطه فيها.
انتصاف: 60 ألفاً من المدنيين ضحايا العدوان على اليمن بينهم 15 ألف امرأةٍ وطفلاً
المسيرة نت | متابعات: أفادت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، بأن عدد الضحايا المدنيين جراء العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بلغ نحو 60 ألف شهيد وجريح بينهم 15 ألفاً و438 امرأة وطفلاً حتى مارس 2026.
3 شهداء فلسطينيين بنيران العدو الصهيوني في غزة
متابعات | المسيرة نت: استشهد ثلاثة مدنيين فلسطينيين، منذ ساعات فجر اليوم السبت، إثر استمرار خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار بقطاع غزة؛ والتي دخلت حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي.
إعلام العدو: المجرم نتنياهو عاجزاً عن مواجهة الحقيقة وغارقاً في سراب الانتصار المضلل
المسيرة نت | متابعات: نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم السبت، تحليلاً شديد اللهجة حول أداء رئيس وزراء العدو السفاح نتنياهو في ظل التطورات الأخيرة على جبهات الحرب ضد محور المقاومة، مشيرة إلى أن الأخير غير قادر على قول الحقيقة لجمهوره ويحيط نفسه بمجموعة فاسدة لا مثيل لها.-
12:50متحدث مقر خاتم الأنبياء: يجب أن يدرك ترامب وقادة الجيش الأمريكي أن المنطقة ستصبح مقبرة للجنود الأمريكيين
-
12:49متحدث مقر خاتم الأنبياء: منذ ساعات، كانت سيارات الإسعاف تنقل القتلى والجرحى من القادة والجنود الأمريكيين
-
12:49متحدث مقر خاتم الأنبياء: نفذنا أمس هجوما على موقعين في دبي اختبأ فيهما نحو 500 جندي أمريكي ما أدى لوقوع خسائر فادحة في صفوفهم
-
12:38وزير الخارجية التركي: السيناريو الذي تريده "إسرائيل" أن تدخل الدول الإسلامية في صراع طويل الأمد فيما بينها
-
12:38وزير الخارجية التركي: هدفنا الأول وقف الحرب، وما يؤسفنا أن المنطقة تُجَرُّ خطوة بخطوة إلى اللعبة التي تكتب "إسرائيل" السيناريو فيها
-
12:36وكالة الأنباء اللبنانية: انتشال جثامين 5 شهداء سوريين وإسعاف 8 مصابين في غارة الحنية