قبائل الجوف تحتشد في 43 ساحة وتدعو لرص الصفوف والاستعداد لمواجهة قوى الطغيان بقيادة أمريكا و"كيانها"
آخر تحديث 27-03-2026 22:19

المسيرة نت | الجوف: إحياءً للذكري الـ 11 لليوم الوطني للصمود، وتأكيداً على ثبات الموقف المناصر والمساند لفلسطين ولبنان وإيران، شهدت مديريات وعزل محافظة الجوف، اليوم الجمعة، 43 مسيرة حاشدة، تحت شعار "ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات".

وفي المسيرات، أكدت قبائل الجوف أن الشعب اليمني بعد 11 عاماً من العدوان والحصار، بات أكثر قوة واستعداداً لمواجهة وإفشال المؤامرات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف اليمن وكل دول المنطقة، معبرة عن الفخر والاعتزاز بما سطره الشعب اليمني وقيادته الحكيمة وقواته المسلحة الباسلة من صمود أسطوري وملاحم بطولية في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي الإماراتي، ومواقف شجاعة في مناصرة الشعب الفلسطيني وكل قضايا الأمة.

ولفت المشاركون في المسيرات إلى أهمية إحياء اليوم الوطني للصمود لاستذكار تلك الجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبتها دول العدوان بحق الشعب اليمني وكيف استطاع اليمنيون بفضل صمودهم وحكمة قيادتهم التصدي لقوى العدوان ومرتزقتها وإفشال كل مخططاته لاستباحة البلد واحتلاله، مؤكدين أن الشعب اليمني في أتم الجهوزية والاستعداد لانتزاع كافة حقوقه من دول العدوان.

وجددت قبائل الجوف في المسيرات التي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتصدي للغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية. وأكدت أيضاً مواصلة الصمود والثبات والاستعداد والجهوزية الكاملة لخوض معركة الأمة المقدسة، والاستمرار في نصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة ومقدساتها حتى تحقيق النصر.

ونددت باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والذي يعتبر عدواناً على الأمة بكلها، داعية كافة دول وشعوب المنطقة إلى استشعار الخطر الصهيوني الأمريكي والوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية المعتدى عليها.

وصدر عن المسيرات بيان مشترك، لفت فيه أحرار الجوف إلى أنه "في الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، أعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، وافتتح أول غاراته بأول مجزرة بحق المدنيين في بني حوات بالعاصمة صنعاء، واستمر على ذلك النهج على مدى سنواته الطوال".

وأضاف البيان أن "وفي مقابل ذلك، كان خيار شعبنا اليمني هو الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية؛ حيث تحرك في مواجهة هذا العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، فحظي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم".

وتابع البيان: "ما زلنا ثابتين وصامدين ومستمرين على موقفنا المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل، وقد خرجنا اليوم في مسيرات مليونية تأكيداً على موقفنا الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وتأكيداً على موقفنا الثابت في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى (إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء".

وتوجهت قبائل الجوف في البيان "إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر، وعلى ما منّ به علينا من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا واحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا، فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القرآنية إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم".

وواصلت القبائل في البيان "ومن هنا نؤكد من جديد بأننا لن نتخلى عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية)"، مجدداً الدعوة "للنظام السعودي الظالم الخائن إلى التوقف عن نهجه العدواني ضدنا وضد بلدنا وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمتقين".

وقال البيان: "في يوم الصمود والثبات والجهاد، وفي ذكرى العدوان الذي كان من أهم أهدافه هو إرغام شعبنا على التخلي عن القضية الفلسطينية وعن المقدسات وعن قضايا الأمة، وإشغاله وإغراقه في أوجاعه ومشاكله الخاصة، وللتأكيد على فشلهم في تحقيق ذلك نؤكد تمسكنا بالقضية الفلسطينية وبالوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، وبالدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب".

وجدد التأكيد على "أننا جزءٌ لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، وأننا لا يمكن أن نكون محايدين في ذلك إطلاقاً؛ بل نحن أعداء صريحون وواضحون للأمريكي وللإسرائيلي وكل أذرع الصهيونية العالمية، وأننا لن نترك راية الجهاد، ولن نتخلى عن نصرة الإسلام العظيم، وهذا من الوفاء لشهدائنا الذين هم سر صمودنا، والذين قضوا وعيونهم ترقب القدس، وأصواتهم تهتف بالتكبير لله وحده وباللعن لليهود وبالموت لهم وللأمريكي والإسرائيلي وبالنصر للإسلام، ووصاياهم شاهدة على ذلك".

وعاهد الشهداء "بمواصلة الطريق لا يتبدل ولا يتحول بإذن الله وتوفيقه"، مجدداً التأكيد على أن "العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً علينا وعلى منطقتنا وعلى مقدساتنا باسم (إسرائيل الكبرى)، ولذلك فنحن لسنا في حالة حيادٍ أو تعاطف أجوف وسلبي؛ بل جزءاً من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره".

وفي ختام البيان، دعت قبائل الجوف "شعبنا العزيز إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، وكذا الدفع بأبنائنا الطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة"، مجددةً الدعوة لـ"شعوب أمتنا إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساساً المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا".

علماء اليمن يدينون اتفاق خيانة لبنان ويحضون على التعبئة العامة
المسيرة نت| صنعاء: أدانت رابطة علماء اليمن بشدة الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري من أحداث في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرةً هذا السكوت جريمة كبيرة لا تقل عن جريمة الإبادة الجماعية، وفي المقابل دعت الرابطة كافة أبناء الأمة إلى اتخاذ مواقف حازمة، ورفع الصوت، والقيام بالاحتجاجات، ودعم محور الجهاد والمقاومة الذي وصفته بالوجه المشرق للأمة.
علماء اليمن يدينون اتفاق خيانة لبنان ويحضون على التعبئة العامة
المسيرة نت| صنعاء: أدانت رابطة علماء اليمن بشدة الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري من أحداث في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرةً هذا السكوت جريمة كبيرة لا تقل عن جريمة الإبادة الجماعية، وفي المقابل دعت الرابطة كافة أبناء الأمة إلى اتخاذ مواقف حازمة، ورفع الصوت، والقيام بالاحتجاجات، ودعم محور الجهاد والمقاومة الذي وصفته بالوجه المشرق للأمة.
اتفاق مباشر مع الكيان يشعل غضباً واسعاً في لبنان ويثير مخاوف حرب داخلية
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة اللبنانية حالة من الغليان السياسي والشعبي المتصاعد، على خلفية توقيع الحكومة اتفاقاً مباشراً مع الكيان الصهيوني تحت مسمى “الاتفاق الإطاري” الموقع في واشنطن برعاية أمريكية.
الأخبار العاجلة
  • 21:08
    الخارجية الإيرانية: عراقجي ونظيره العراقي أكدا ضرورة التزام جميع الأطراف بالتعهدات الواردة في مذكرة التفاهم لترسيخ السلام وخفض التوترات بالمنطقة
  • 21:08
    الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث في بغداد مع نظيره العراقي تعزيز العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة ومضيق هرمز ومسار تنفيذ مذكرات التفاهم.
  • 20:46
    مصادر فلسطينية: استشهاد فتاة عقب إصابتها بشظية قذيفة مدفعية العدو في الرأس قرب دوار بني سهيلا في خان يونس جنوب القطاع
  • 20:46
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي أقامت حاجزًا في قرية عابدين بريف درعا الغربي وأطلقت النار لتفريق الأهالي بعد محاولتهم طرد الدورية
  • 20:05
    رابطة علماء اليمن: نبارك ما ورد في بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وندعو أبناء شعبنا للتعبئة العامة والاستعداد لساعة الصفر لانتزاع حقوقه المشروعة
  • 20:04
    رابطة علماء اليمن: نبارك ثبات وانتصارات الجمهورية الإسلامية في إيران، ونؤكد أن مبدأ وحدة الساحات هو مبدأ إسلامي أمرنا الله تعالى به وليس قضية سياسية