دماء القادة: وقود الثبات ورهان الخسارة الصهيو-أمريكية
لطالما توهمت الدوائر الاستخباراتية في أمريكا وكَيان الاحتلال أن سياسة اغتيال الرموز القيادية كفيلة بفكفكة المحاور وهدم الإرادات.. لكن القراءة الواقعية للتاريخ المعاصر وتطورات الميدان تثبت العكس تمامًا؛ فاغتيال القادة لا يغير الموازين لمصلحة المعتدي، بل يحول الدماء إلى طاقة دفع استراتيجية تزيد من صلابة الموقف وتغلق أبواب التراجع.
وَهْمُ التغيير وحتمية الثبات
إن الحديث عن اغتيال شخصية بوزن علي
لاريجاني -بما يمثله من ثقل سياسي وفكري- لن يقدم لأمريكا وكَيان الاحتلال النصر
الذي ينشدانه.
فالشهادة في أدبيات المجاهدين بمحور
المقاومة ليست نقطة نهاية، بل هي عملية إعادة تدوير للقوة.
إن
"الشهيد القائد" في الميدان أشد تأثيرًا من "القائد الحي"، لأنه
يورث خلفَه مدرسةً من الثبات، ويحول الثأر من عاطفة عابرة إلى عقيدة قتالية
مستدامة.
النماذج الحية: إيران وحزب الله
التجارب القريبة تعطي الدروس لمن
يريد الفهم:
* إيران: بقيت الجمهورية الإسلامية أكثر قوة
وتماسكًا رغم غياب مؤسّسين وقادة كبار، وأثبتت المؤسّساتية الثورية أنها لا تسقط
بسقوط الأفراد.
* حزب الله: يرى العالم اليوم كيف يقاتل رجال
الحزب في الميدان وكأن السيد حسن نصر الله ما زال يقود الغرف العملياتية بصوته
وحضوره.
هذا الاندفاع القتالي يثبت أن النهج
قد تجذر في القلوب والعقول بحيث لا يمكن لاغتيال أن يقتل الفكرة.
انقلاب السحر على الساحر
الخطأ الاستراتيجي الأكبر الذي تقع
فيه كَيان الاحتلال هو ظنُّه أن غياب الشخصيات المؤثرة سيفتح له طريق الاستسلام.
الحقيقة هي أن إزاحةَ القيادات
الحالية تفتح الباب فورًا لجيل جديد من القادة الذين لا يؤمنون بغير لُغة الميدان،
جيل يحمل رغبة جامحة في الاقتصاص، مما يعني زوال أية فرصة لسياسة "أنصاف
الحلول".
إذن.. هذه الدماء تمنح خيار المقاومة المسلحة شرعيةً شعبيّة وثوريةً متجددةً كسبيل وحيد للتحرير.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية
-
01:18حزب الله: استهدفنا تموضعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين
-
01:06مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
01:04مصادر فلسطينية: استشهاد طفل متأثرًا بإصابته برصاص قوات العدو الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة