رسالة إلى الشعب الأمريكي
«رسالة من مواطن عربي مسلم» لستُ منكم ولا أعرفُكم، ولم يشهدْ أنَّي رأيتكم يومًا ، ولا أريد أن أراكم.
فأنتم من أقصى الغرب، ومن أبعد أماكن الأرض التي اغتصبتها شياطينُ أنظمتكم السياسية ومراجعكم الإدارية ومرؤوسيكم بشتى مسمياتهم، وأسس عليها سلفكم الطالح المدن والولايات التي تتنعمون بها الآن على ”جماجم الشعب الأحمر“، حتى أصبحت بلادُكم مثلما تعرفونها اليوم مستقرةً ومزدهرة.
وبما أنكم شعبٌ مضطربٌ نفسيًّا في معظمه، وفي
حالة انقطاع مفاجئ عن التاريخ والحضارة، ومهووس بالخمور ولا هَمَّ له سوى الأكل
والتكاثر، لذلك يستصعب على أمثالكم التفكير المستقل.
ولو كان فيكم أحرارٌ وشرفاء فعلًا
لعرفتم كيف عُمِّرت بلادُكم؟ لكني سأقولها لكم: ”لقد عُمِّرت وبُنيت مدنكم على نهب
حقوق وثروات الأمم والشعوب الأُخرى، حتى أصبحت خزائن بلادكم عامرة بالأموال
المسروقة من أفواه الآخرين“.
أعتقد أن فيكم الحر، وعلى الأغلب
فيكم الشريف، مثلما فيكم الخبيث والشاذ والمتحول، وفيكم المتشدّد مثلما فيكم من
يدعي الوسطية والإنسانية والاعتدال.
ليتفق جمعُكم هذا على شيء واحدًا، وهو
أنكم الإمبراطورية الطيبة الوحيدة في العالم.
وهذا محض هراء وقول فاسد وكذب صريح
وكلام باطل.
فاسمعوا حقيقة «الإمبراطورية الطيبة»
على لسان ”هنري كيسنجر“ ذي الأصول اليهودية، أَو كما يعرف بـ ”ثعلب الدبلوماسية الأمريكية“،
وكما يلي:
1️⃣ يدعو كيسنجر إلى التعامل مع الأمم والشعوب الأُخرى الذين يحملون ثقافة
مختلفة ودينًا مغايرًا بالقوة، سواء بإضعافهم أَو تدميرهم.
2️⃣ يدعو كيسنجر إلى تأجيج الصراع مع المختلفين دينيًّا وثقافيًّا؛ لإشاعة
الفوضى في البلدان الأُخرى، لبقاء الهيمنة الأمريكية على العالم.
3️⃣ يؤمن كيسنجر بالقسوة اللاأخلاقية، كما يؤمن بها ترامب حَـاليًّا، وأن التدخلات
الأمريكية العنيفة في شؤون الدول الأُخرى، مثلما حصل في «كمبوديا وتشيلي وفيتنام» وغيرها،
ضرورية جِـدًّا حتى تهيمن أمريكا بالقوة على كُـلّ العالم.
4️⃣ ما زالت تعملُ الإدارةُ الأمريكية بسياسة هنري كيسنجر في الشرق الأوسط
”الأرض مقابل الوقت“ لمنع الحلول الشاملة والتركيز على الحلول الجزئية التي تخدم المصالح
الأمريكية فقط.
5️⃣ دعا كيسنجر إلى تفتيت دول العالم إلى دويلات عرقية وطائفية، وهذا ما فعلته
فعلًا الإدارة الأمريكية مع الاتّحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي والدول الإسلامية.
6️⃣ يرى كيسنجر أن الحروب والدماء وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، مثلما حصل
ويحصل في غزة وجنوب لبنان والعراق واليمن وإيران وليبيا والسودان ودول أُخرى كثيرة،
ضريبة مقبولة للحفاظ على الهيمنة الأمريكية على العالم.
انفضوا عن عقولكم غُبارَ الكسل
الفكري، وتعرفوا على حقيقة أحداث 11 سبتمبر ”تفجيرات مركَز التجارة العالمي“ التي
ذهب ضحيتها أكثر من 3 آلاف أمريكي، من لسان الإعلامي الأمريكي ”تاكر كارلسون“ الذي
انتقل من مؤيِّد للرواية الرسمية الأمريكية إلى معارض لها بشدة.
فما هي الثغراتُ التي وجدها في
روايات أجنحة بلادكم الأمنية والإعلامية حتى ينقلب عليها لهذه الدرجة؟
ولماذا نُقلت أنقاض مركَز التجارة
العالمي إلى الخارج بسرعة تثير الدهشة والاستغراب؟
ولماذا أعلنت شبكةُ سي إن إن عن انهيار
المبنى رقم 7 قبل أن ينهار من الأَسَاس؟
وما حقيقةُ الرهانات المالية الكبيرة
والمشبوهة على شركات الطيران؟
ولماذا قال كارلسون: تتلاعبُ وكالة
الاستخبارات الأمريكية بالكونغرس؟
وما حقيقة عملية «أبيل دانجر» التي أطلقها
البنتاغون عام 1999 لتتبع الخلايا الإرهابية؟
ولماذا قال النائب الجمهوري السابق
”كيرت ويلدون“: هناك احتمال أن يكون الخاطفون عملاءَ لوكالة الاستخبارات الأمريكية؟
ولماذا قال نفسُ النائب أعلاه ”كيرت
ويلدون“: من يقترب من ملفات 11 سبتمبر يُعاقَب؟
ليس من واجبي أن أعرِّفَكم بتاريخ
بلادكم الإرهابية، لكني وضعت أمام أعينكم وبين أيديكم خيوطًا مهمة، ومن واجبكم الإنساني
والأخلاقي، إن كانت فيكم ذرة أخلاق وثمرة إنسانية، أن تعرفوا حقيقة ما يدور حولكم.
الحرب على الإرهاب التي دعت إليها
بلادكم وشكلت؛ مِن أجلِها تحالفات دولية كبيرة عبارة عن حرب توسعية لإنشاء القواعد
الأمريكية في عموم الكرة الأرضية، تلك القواعد التي قتلت الآلاف من الأطفال
والنساء والشيوخ في فلسطين والعراق وأفغانستان وفلسطين وإيران واليمن.
فمن أعطاكم الحق بفعل كُـلّ هذه
الأعمال الإرهابية؟
يجب عليكم أن تتقبلوا حقيقة أن
”الإمبراطورية الطيبة“ التي أوهمتكم بها الإدارةُ الأمريكية بكل أجنحتها الأمنية
والإعلامية ما هي إلا ”إمبراطورية خبيثة“، وأمتكم أُمَّـةٌ إرهابية، وبلادُكم
مستعمرة صهيونية لا تؤمن بالديمقراطية ولا بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي حُسمت نهائياً وبصورة لا رجعة فيها
-
02:53خارجية كوريا الشمالية: نرفض بشدة التكتل الأمريكي-الياباني-الكوري الجنوبي ذي الطابع الجماعي للمواجهة النووية ونحذر من عواقب الاستفزازات
-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة