كيف تهاوت استراتيجية "زئير الأسد" قبل المخاض؟
في قراءةٍ باردة، متحرّرة من ضجيج البروباغندا واستعراض القوة، يتكشف للمراقب الحصيف أن المخطّط "الصهيوأمريكي" الأخير قد وُلِد مشلولًا، وانتهى مفعوله قبل أن يجد طريقه إلى حيز التنفيذ الفعلي.
إن ما سُمي بـ "عملية زئير الأسد" لكيان الاحتلال أَو "الغضب الملحمي" الأمريكية، والتي رُسمت بمداد الغطرسة، لم تكن مُجَـرّد مناورة عسكرية، بل كانت محاولة بائسة لإعادة هندسة المنطقة عبر ضرب "رأس الهرم" في طهران.
لقد ارتكزت هذه العملية على أوهامٍ استراتيجية،
تمثلت في استهداف هرم السلطة ورموزها السيادية، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، ظنًا من
صُنّاع القرار في واشنطن وتل أبيب أن اغتيال الرموز سيؤدي إلى تخلخل البنية الصلبة
للنظام الإيراني.
إلا أن القراءة الواقعية للتاريخ
القريب تؤكّـد أن هذه المراهنات غالبًا ما تصطدم بحائط "المؤسّساتية
العقائدية" التي تُدير الدولة الإيرانية، مما يجعل من فكرة الانهيار المفاجئ مُجَـرّد
"أضغاث أحلام" جيوسياسية.
رهان الداخل: طابور خامس أم سراب؟
أبرز مكامن الخلل في هذا المخطّط
تمثلت في التعويل المفرط على "الخلايا النائمة" أَو المؤيدين للسياسات
الغربية داخل المجتمع الإيراني.
لقد سعت "زئير الأسد" إلى تحريك
الشارع عبر "هندسة اجتماعية" مموهة، تهدف إلى إحداث شرخ عميق بين
القاعدة والقمة.
ولكن، فات المحركين الدوليين أن
السيادة الوطنية في العقل الجمعي الإيراني تتقدم على الخلافات السياسية البينية، خَاصَّة
عندما يستشعر الداخل وجود أصابع أجنبية تعبث بمقدرات البلاد.
الخلاصة: ارتداد الزئير
إن فشل المخطّط قبل تنفيذه يعود لعدة
عوامل، أهمها:
- اليقظة الاستخباراتية: التي فككت
شفرات العملية قبل ساعة الصفر.
- تآكل الردع: حَيثُ لم يعد
"الزئير" الإعلامي كافيًا لترهيب الخصوم الذين خبروا لغة الميادين.
- ثبات المحاور: تماسك الجبهة
الداخلية والتحالفات الإقليمية التي جعلت من استهداف إيران عملية باهظة التكاليف
وغير مضمونة النتائج.
يمكن القول "زئير الأسد" لم تكن سوى صرخة في وادٍ سحيق، فبدلًا عن تغيير النظام، أَدَّت هذه التهديدات إلى تصلب العصب الوطني، وتحولت من أدَاة للضغط إلى شاهد جديد على انحسار الهيمنة الأحادية في المنطقة.
نائب رئيس "سياسي حزب الله" للمسيرة: المقاومة تفرض معادلاتها على كل المستويات ودخول اليمن شكّل إضافة نوعية
المسيرة نت | خاص: أكد نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، أن قوى الجهاد والمقاومة في المنطقة تمكنت من فرض معادلات أفشلت المخطط الصهيوأمريكي الذي يستهدف المنطقة، مؤكداً أن حزب الله صدم العدو بقوة ردع نسفت كل الأوهام "الإسرائيلية".
البيان 55 للجيش الإيراني: استهدفنا بالطائرات المسيّرة مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، بالطائرات المسيّرة، منها مقر قيادة الكتائب الميكانيكية والمدرعة والمروحية الأمريكية في الكويت، ورادارات كشف وتعقّب الصواريخ والطائرات القتالية التابعة للعدوّ الأمريكي، وشركات ومصانع تدعم وتغذي مجهوده الحربي في الإمارات.
البيان 55 للجيش الإيراني: استهدفنا بالطائرات المسيّرة مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، بالطائرات المسيّرة، منها مقر قيادة الكتائب الميكانيكية والمدرعة والمروحية الأمريكية في الكويت، ورادارات كشف وتعقّب الصواريخ والطائرات القتالية التابعة للعدوّ الأمريكي، وشركات ومصانع تدعم وتغذي مجهوده الحربي في الإمارات.-
21:24محافظة خوزستان: ٥ شهداء في عدوان أمريكي صهيوني على بعض الشركات في المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيميائيات في ماهشهر
-
21:03الجيش الإيراني: نؤكد الاستمرار في العمليات ونشدد على أن قواتنا ستواصل الرد على أي اعتداء
-
20:58الجيش الإيراني: الهجمات جاءت رداً على العدوان الأمريكي الصهيوني على المراكز الصناعية داخل إيران
-
20:57الجيش الإيراني: ضرب مقر قيادة الكتائب الميكانيكية والمدرعة والمروحية للقوات الأمريكية في الكويت
-
20:57الجيش الإيراني: استهداف منشآت صناعات الألمنيوم في الإمارات التي يستخدمها العدو في إنتاج أنواع مختلفة من المقاتلات بما فيها إف-35، وكذلك في تصنيع الصواريخ والدبابات والمركبات المدرعة
-
20:55الجيش الإيراني: الهجمات بطائرات "آرش-2" المسيّرة طالت رادار كشف وتعقّب الصواريخ والطائرات المسيّرة التابع للجيش الأمريكي