المسؤولية أمانة.. لا منصبًا للظهور والأنانية
لقد رسم لنا السيد القائد (يحفظه الله) في المحاضرة الرمضانية الـ ٢٤ ميزان المسؤولية الكبرى، مؤكّـدًا أن جوهرَها هو "التجرد التام" من الأنانية والاعتبارات الشخصية، والتوجّـه الصادق لخدمة القضية.
ويتجلّى هذا في مدرسة نبي الله موسى عليه
السلام حين طلب إشراك أخيه هارون في أمره: {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي}؛ فموسى عليه
السلام لم يمنعه مقام النبوة من طلب الشراكة؛ لأن هَمَّه كان نجاح الرسالة وتعظيم الله
لا تعظيم الذات: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا}.
إن المسؤوليةَ قائمةٌ على "تكامل الأدوار"، إلا أن أخطر ما يهدّدها
هو داء "الأنا وحب الظهور" والاستحواذ على المهام.
هذه الآفات تحول المسؤول إلى "صنم"
يتمحور حول نفسه، مما يؤدي إلى التقصير والخلل، وقد ينزلق بصاحبه إلى الطعن في زملائه
ونسبة الإنجاز لذاته فقط، وهي حالة تصل بصاحبها إلى "خيانة المسؤولية" حين
يقدّم صورته الشخصية على مصلحة المسيرة.
إن الخلاصة التي أكّـد عليها السيد القائد هي أن النجاح مرهون بالاستعانة بالمعاونين المخلصين والتسامي فوق حظوظ النفس؛ فمتى ما دخلت الحسابات الشخصية فُقدت البركة وفسد العمل، والضمانة الوحيدة هي الإخلاص والذوبان في المسؤولية لتكون رافعةً للحق لا عبئًا عليه.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
01:18حزب الله: استهدفنا تموضعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين
-
01:06مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
-
01:04مصادر فلسطينية: استشهاد طفل متأثرًا بإصابته برصاص قوات العدو الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام منطقة الهدف قرب مخيم جنين
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا
-
00:56مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة