جزيرة خارك: "برميل البارود" الذي قد يشعل العالم
تمثل جزيرة خارك في الجغرافيا السياسية الإيرانية أكثر من مُجَـرّد مرفأ؛
إنها القلب النابض للدولة، والشريان الذي يضخ الحياة في اقتصاد طهران بنسبة تتجاوز
90 % من صادراتها النفطية.
إن أي حديث أمريكي عن استهداف هذه الجزيرة
أَو التلويح باحتلالها لا يعني مُجَـرّد ضربة عسكرية، بل يعني إعلان "حرب وجودية"
تتخطى كافة الخطوط الحمر التي رسمتها قواعد الاشتباك طوال العقود الماضية.
كسر المحرمات الاقتصادية (الانتحار الاستراتيجي)
إذا قرّرت واشنطن المضي قدمًا في مغامرة استهداف خارك، فهي بذلك تفتح
"صندوق باندورا" الذي لن يستطيع أحد إغلاقه.
استهداف المركز العصبي للنفط الإيراني
يعني:
جنون أسعار الطاقة: قفزة فورية وغير مسبوقة في أسعار النفط العالمية قد
تتجاوز حاجز الـ 150 دولارًا للبرميل، مما يوجه ضربة قاضية للاقتصاد الغربي المترنح
أصلًا.
نهاية أمن الملاحة: تحويل الخليج العربي ومضيق هرمز إلى منطقة عمليات عسكرية
مغلقة، مما يعني توقف تدفقات الطاقة ليس من إيران فحسب، بل من أغلب دول المنطقة.
الرد الإيراني.. "المعاملة بالمثل" وما يتخطاها
تدرك إيران أن سقوط خارك يعني خنقها اقتصاديًّا، ولذا فإن ردها لن يكون
دفاعيًّا فقط، بل سيكون هجوميًّا تدميريًّا.
الاستراتيجية الإيرانية المتوقعة ستعتمد
على:
المرافق الموازية: استهداف مباشر وحاسم للمنشآت النفطية والغازية في العمق
الإسرائيلي (مثل حقول تمار وليفياثان) ومنشآت التكرير.
المصالح الأمريكية: القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ستصبح أهدافا
مشروعة، مما يحول الوجود العسكري الأمريكي من أدَاة ضغط إلى "رهائن" تحت
رحمة الصواريخ والمسيّرات.
جبهة اليمن.. "المفاجأة الكبرى" التي لم تبدأ بعد
النقطة الأكثر خطورة في هذا الصراع هي أن واشنطن والاحتلال يواجهان حَـاليًّا
جبهات "إشغال"، بينما مخطّط الإطباق الكامل الذي يمثله اليمن لم يصل إلى
ذروته بعد.
يمتلك اليمن القدرة على خنق الملاحة في باب المندب كليًّا، وهو ما يعني
عزل كَيان الاحتلال تمامًا عن أي شريان تجاري بحري.
دخول اليمن بكل ثقله في "حرب الطاقة" يعني تحويل البحر الأحمر وبحر العرب إلى مناطق محرمة على أساطيل الغرب، وهو ما لا تستطيع القدرات العسكرية الأمريكية الحالية استيعابه لفترة طويلة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي حُسمت نهائياً وبصورة لا رجعة فيها
-
02:53خارجية كوريا الشمالية: نرفض بشدة التكتل الأمريكي-الياباني-الكوري الجنوبي ذي الطابع الجماعي للمواجهة النووية ونحذر من عواقب الاستفزازات
-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة