من خيبر الأولى إلى أُم الرشراش اليوم: حقيقة صراع لا يتجزأ بلسان حيدري
آخر تحديث 11-03-2026 23:25

تتجلّى في ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام وحي وبشرى وصي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حقائق الصراع الكبرى التي لا تقبل التجزئة ولا تحتمل المهادنة؛ فالمعركة التي خاضها في "خيبر" لم تكن مُجَـرّد واقعة عسكرية عابرة، بل كانت تأسيسًا لمنهجية المواجهة الأبدية مع قوى الاستكبار واليهود.

واليوم، ونحن نشهد الضربات المسددة نحو "إيلات" المحتلّة، ندرك أن النفس الحيدري هو المحرك الفعلي للجبهات التي أبت إلا أن تنتصر للمستضعفين في غزة وفلسطين، معلنةً أن زمن الانكسار قد ولى بلا رجعة.

إن الربط التحليلي بين الأمس واليوم يكشف أن العدوّ الصهيوني، رغم ترسانته التكنولوجية، لا يزال يحمل ذات النفسية الانهزامية التي تهاوت عند أسوار خيبر؛ حينها لم يكن الحصن هو المانع، بل كانت الهيبة الإيمانية التي قذفها الله في قلوبهم على يد علي هي الغالبة.

واليوم، يعيد أحفاد الأنصار في اليمن صياغة ذات المشهد؛ حَيثُ تحولت "إيلات" من شريان اقتصادي للعدو إلى ساحة مفتوحة لتلقي الضربات المسيرة والباليستية، مما يثبت أن التفوق المادي يسقط صاغرًا أمام "البصيرة" والارتباط الوثيق بمنهج الولاية الإيمانية.

إن القيمة النقدية للموقف العربي المتخاذل تكمن في ابتعاد الأنظمة عن "النهج العلوي" الذي يقرن القول بالعمل؛ فبينما يغرق المرجفون في أوهام "السلام" مع كيان غاصب، يبرز الموقف اليمني كترجمة عملية لثقافة القرآن التي جسدها الإمام علي في الميدان.

إن استهداف العمق الصهيوني ليس مُجَـرّد تكتيك عسكري، بل هو إعلان صريح عن سقوط "خيبر الجديدة" أخلاقيًّا وعسكريًّا، وتأكيد على أن الإرادَة اليمانية المستمدة من شجاعة الكرار قد كسرت غطرسة الهيمنة الأمريكية والصهيونية في البحار والمضايق.

نحن أمام صراع وجودي تتضح فيه معالم الحق من الباطل؛ فالحقيقة التي لا تتجزأ هي أن أمن "تل أبيب" بات وهمًا أمام إرادَة الشعوب التي تولت الله ورسوله والذين آمنوا.

وفي رحاب ذكرى استشهاد الوصي، نجدد التأكيد على أن المسار الذي بدأ بقلع باب خيبر لن ينتهي إلا بقلع الغدة السرطانية من جسد الأُمَّــة، مستلهمين من الإمام علي أن النصر لا يتحقّق بالكثرة، بل بالثبات على المبادئ وتوجيه البُوصلة نحو العدوّ الحقيقي.

إنها مسيرة واحدة، ومنهج واحد، يمتد من فجر الإسلام ليصنع فجر الحرية القادم لا مَحالة.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 03:23
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:07
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية