إن لم تنصُر الحق فأنت لا محالة تنصُر الباطل
عندما يكون 70 % من الهزيمة منك: رسالةٌ إلى من لا يزال نائمًا.. هل تساءلت يومًا لماذا يسيطر أعداءُ الله على مقدراتنا رغم قلة عدتهم وضعف حجتهم؟
الإجَابَة ليست في قوة الصهاينة والأمريكان وحدهم، بل في عنوان كبير يغفله الكثيرون: "سبعون بالمِئة من أسباب سيادة الباطل تعود إلى قعود أهل الحق عن نصرة الحق".
هذه ليست مُجَـرّد كلمات عابرة، بل
هي نظرية تفسيرية عميقة لواقع الأُمَّــة، وضع أَسَاسها الشهيد القائد السيد حسين
بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) مستلهمًا من منهج الإمام علي (ع) وهدي القرآن.
نحن اليوم نرى الصهاينة يَقتُلون في
غزة، ونرى الهجمة الشرسة على إيران التي تتجاوز كُـلّ معايير الحق وأهل الحق، ونرى
المخطّطات الأمريكية تتوسع في منطقتنا.
لكن السؤال الذي يجب أن يطرق بابَ
قلبك أنت: هل فكرت يومًا أنك قد تكون جزءًا من المشكلة؟
الإمام علي
(ع) حذّر أهل العراق قائلًا: "والله إني لأخشى أن يَدالَ هؤلاءِ القومُ منكم
لاجتماعهم على باطلهم وتفرقِكم عن حقكم".
هنا يكشف الإمام عن سنة إلهية: اجتماع
أهل الباطل على باطلهم، وتفرق أهل الحق عن حقهم، هو وصفة أكيدة لسيادة الباطل.
ليس العيب
في قوة العدوّ فقط، بل العيب الأكبر في ضَعفنا نحن.
فكر معي: بأي معيار تحكم على
الأحداث اليوم؟
هل ميزانُك هو ما يبثه الإعلامُ
المضلل الذي يعمل على تبرئة ساحتك وإقناعك بأنه لا دور لك؟ أم أن ميزانَك هو ميزانُ
الحق الذي وضعه الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلواتُ الله عليه وآله وأهل بيته (ع)؟
الإعلام
اليوم يعمل على تخديرك.
يريدك أن
تظن أن المعركة بعيدة عنك، وأن ما يحدث في غزة أَو إيران هو شأن سياسي لا يعنيك، وأن
الأفضل لك أن تنشغل بحياتك.
هذه هي
الحرب الناعمة بعينها.
يريدونك أن تبقى قابعًا في مكانك
حتى يأتيَ دورك.
لقد حذرنا القرآن من هذا الميزان
المقلوب: {لَتُؤْمِرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَو لَيُسَلِّطَنَّ
اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ}.
الآية واضحة: تسليط الأشرار مرتبط
بقعود الأخيار.
إنها معادلة دقيقة: إذَا قعدت عن
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأنت تفتح الباب لسيادة الباطل على نفسك وعلى
أمتك.
فما هو المطلوب منك عمليًا؟
أولًا: صحح ميزانك.
لا تكن إمعة تقول: "إن وجدت
الناس قالوا قلت".
اجعل ميزانَك هو كتاب الله وسُنة
رسوله صلوات الله عليه وآله ومنهج أهل البيت (ع).
اسأل نفسك:
ما الذي يريدُه الله مني في هذه القضية؟ وليس: ما الذي يقوله الإعلام؟
ثانيًا: استشعر المسؤولية.
أنت لست مُجَـرّد متفرج.
صمتك عن الحق موقف، وقعودك عن النصرة
موقف، وانشغالك بنفسك فقط موقف.
وكل هذه المواقف ستسأل عنها أمام
الله.
قال الشهيد القائد: "إذا لم تكن
تنظر إلا إلى جانب واحد ستقدم نفسك وكأنك ترى أنه ليس من عندك أي خلل، بل في الأخير
ستكون أنت من يلوم الله: لماذا سلطهم علينا؟".
ثالثًا: صحح دعاءك.
انظر إلى دعاء المؤمنين في القرآن:
{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى
الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
بدأوا بأنفسهم قبل أن يطلبوا النصر.
اسأل الله أن يصلحك أنت أولًا، ثم
يصلح بك الأُمَّــة.
رابعًا: ابدأ ولو بالقليل.
الدعاء سلاح، الكلمة الحق سلاح، مقاطعة
بضائع العدوّ سلاح، التوعية في محيطك سلاح.
لا تقل لا شيء بيدي، فتقولها فتصبح
جزءًا من السبعين بالمِئة.
الخطر لا يهدّد
غزة وحدها، ولا إيران وحدها، ولا لبنان ولا اليمن فقط إنه يهدّدك أنت ويهدّد أبناءك.
المخطّط الصهيوني الأمريكي يمتد
ليشمل المنطقة كلها.
وغدًا
عندما يأتي دورك، وقد فرغ العدوّ من غزة وفلسطين وإيران، وسقطت جبهات المقاومة
واحدة تلو الأُخرى، هل ستجد من ينصرك؟
أنت اليوم
أمام خيارين: إما أن تكون من أهل الحق الذين يتحَرّكون لنصرة دين الله، فتكون سببًا
في زهوق الباطل.
وإما أن
تكون من القاعدين الذين يشكلون سبعين بالمِئة من أسباب سيادة الباطل.
اختر لنفسك اليوم قبل غد.
فغدًا سيسألك الله: ماذا قدمت لنصرة دينك وعباد الله المستضعفين؟ فماذا أنت قائل؟
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية