"فُزتُ وربِّ الكعبة": الشهادة كأسمى تجليات النصر الاستراتيجي
حين انفلقت هامةُ وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في محراب الكوفة، لم يكن الإعلان المجلجل "فُزتُ وربِّ الكعبة" مُجَـرّد تعبيرٍ عن خلاصٍ ذاتي، بل كان تدشينًا لمنهجيةٍ إيمانيةٍ تعتبر الشهادة ذروة النصر الاستراتيجي في صراع الحق والباطل.
إنها اللحظة التي انتصر فيها الوعي على التضليل، واستبانت فيها معالم الصراط الذي لا يلين أمام طواغيت كُـلّ عصر، ليكون الدم هو الحجّـة البالغة والفتح المبين.
يقول الله تعالى في محكم التنزيل: (وَمِنَ
النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ
بِالْعِبَادِ).
هذه الآية التي تجسدت في مبيت الإمام
علي عليه السلام في فراش النبي، هي ذاتها التي صاغت فلسفة استشهاده؛ فالتحليل
العميق لسيرة أمير المؤمنين يكشف أن الانتصار ليس بحجم المكاسب المادية الموقوتة، بل
برسوخ المبدأ الذي يزلزل عروش المستكبرين.
إن "الفوز" العلوي هو
المحرك الأَسَاسي لمسيرة الجهاد اليوم في مواجهة ثلاثي الاستكبار العالمي (أمريكا
وكَيان الاحتلال وبريطانيا).
إن هذا النهج هو الذي استلهمه قادة
المسيرة القرآنية؛ فمن دماء الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي أحيا
في الأُمَّــة روحية مواجهة الطواغيت بالقرآن، إلى تضحيات سيد المقاومة الشهيد
السيد حسن نصر الله، الذي كسر هيبة كَيان الاحتلال الصهيوني وجسد "هيهات منا
الذلة"، وُصُـولًا إلى القيادة الربانية المتمثلة في الشهيد آية الله علي
الخامنئي، نجد أن الرابط المقدس هو "الولاية" التي تمنح المقاتل بصيرةً
ترى في الشهادة بوابةً للفتح الأكبر لا انكسارا للمشروع.
لقد قال الإمام علي عليه السلام:
"والله لابن أبي طالب آنَسُ بالموت من الطفل بثدي أمه".
هذه الروحية هي التي أرعبت قوى البغي
قديمًا وحديثًا، وهي ذاتها التي تجلت في صمود الشعب اليمني الأُسطوري.
إن استشهادَ القادة العظماء هو وقودٌ
استراتيجي يمنح الأُمَّــة زخمًا لا يتوقف، وتأكيدًا على أن الدماءَ الطاهرة هي
التي ترسم حدود الحرية والكرامة بعيدًا عن وصاية المستكبرين.
إننا في ذكرى استشهاد الوصي، ندرك أن
المعركة اليوم هي امتداد كوني لمعارك صدر الإسلام، وأن الانتصار الحقيقي يكمن في
التمسك بحبل الله والولاء الصادق لأعلام الهدى.
فما دام
الرهانُ على الله، فإن الهزيمة مصيرٌ محتوم لكل من ناصب أولياء الله العداء، مصداقًا
لقوله تعالى: ۞ وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ
حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ۞.
إنها مسيرةٌ قرآنية معمدة بالدم، لا تنتهي إلا بظهور الحق وزهوق الباطل، مهما بلغت التضحيات.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية