الإمام علي عليه السلام.. مدرسة الثبات والمنهج الرباني في رؤية السيد القائد
تطل علينا ذكرى استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لتنبش في وجدان الأُمَّــة أوجاعًا لم تندمل، لا بكونها مُجَـرّد حادثة تاريخية غابرة، بل بوصفها محطة فارقةً بين نهج الحق والعدل وبين طريق الغواية والظلم، ففي فجر التاسع عشر من شهر رمضان المبارك لعام 40 للهجرة، امتدت يدُ الغدر الأثيمة لتضربَ الهامة التي لم تنحنِ إلا لله وهو في محراب صلاته، وبقي يعاني من جراحه حتى ارتقى شهيدًا في يوم الحادي والعشرين من رمضان، ليكون ذلك اليوم شاهدًا على رحيل أعظم تلميذ في مدرسة النبوة.
وفي محاضرات السيد عبد الملك بدر الدين
الحوثي -يحفظه الله- يتجلى الإمام علي كعنوان لمشروع إلهي متكامل، ليس مُجَـرّد
شخصية تاريخية شجاعة، إنما هو "الإيمان كله" الذي وقف في وجه
"الشرك كله"، وهو المقياس الذي لا يزال يفصل بين الصادقين في ولائهم لله
ولرسوله وبين المذبذبين.
إن استهدافَ الإمام علي في محرابه
وهو بين يدي الله محاولة بائسة لقطع حبل الاتصال بالمنهج النبوي الأصيل، وهو ما يشدّد
عليه السيد القائد في قراءته للواقع؛ فالمأساة التي وقعت في محراب الكوفة لا تزال
ذيولها ممتدة في واقعنا المعاصر من خلال التضليل الذي يمارسه شذاذ الآفاق لضرب
رموز الأُمَّــة وقيمها العظمى.
لقد جسد الإمام علي عليه السلام، كما استلهمناه من الدروس والهدى، النموذج
الأسمى في "التسليم المطلق" لله، والثبات الذي لا يتزحزح أمام العواصف، فكانت
حياته رحلة متواصلة من الجهاد والبناء التربوي الذي يعزز الارتباط بمبدأ الولاية بوصفه
حصنًا للأُمَّـة من السقوط في براثن الطواغيت، وفي ذلك اليوم الحادي والعشرين من رمضان،
ودع الأُمَّــة تاركًا خلفه نهجًا لا ينكسر بكلمته الخالدة "فزت ورب الكعبة"
التي أطلقها في لحظة الضربة ليعلن انتصار المبدأ على السيف.
ويرى السيد عبد الملك أن الأُمَّــة اليوم
وهي تعيش تحديات كبرى، هي أحوج ما تكون إلى روحية علي التي لم تساوم على حق، ولم
تداهن في باطل، فالارتباط بعلي هو ارتباط بالقرآن الذي كان يدور معه حيثما دار، وهو
ضمانة لعدم الانحراف خلف الرايات الزائفة التي تخدم أجندات أعداء الأُمَّــة.
إن دماء أمير المؤمنين التي سالت في سبيل الله ترسم لنا اليوم معالم الطريق نحو العزة والاستقلال، وتؤكّـد أن كلفة الاستسلام والسكوت عن الباطل كانت وما زالت أشد فداحة من كلفة التضحية والجهاد، وهو الدرس الذي يجب أن يعيه الأحرار اليوم وهم يواجهون قوى الاستكبار العالمي، متمسكين بنهج الإمام علي حتى آخر نبض في العروق في ذلك العام الأربعين من الهجرة النبوية المباركة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية