المأزق الأمريكي في مواجهة محور المقاومة
آخر تحديث 10-03-2026 01:09

​تواجه الإدارة الأمريكية وحليفها الصهيوني واقعًا ميدانيًّا مأزومًا نتيجة سياسات الاستعلاء والعدوان السافر التي طالت الشعوب الإسلامية قاطبة.

وفي عدوانها الأخير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجدت واشنطن نفسها في مأزق تاريخي، حَيثُ توالت عليها الصفعات والهزائم الساحقة على أيدي أبطال الحرس الثوري الإيراني، ومجاهدي حزب الله، وفصائل المقاومة العِراقية.

إن هذه الهزائم التي تتراكم يومًا بعد آخر لا تمثل مُجَـرّد تعثر عسكري، بل هي مؤشر على قرب زوال الهيمنة "الأمريكية-الصهيونية" في المنطقة والعالم.

ورغم محاولات العدوّ المستميتة للخروج من هذا المستنقع الذي مرّغ أنفه في التراب، إلا أن زمام المبادرة لم يعد بيده؛ فالقوى المؤمنة في محور المقاومة هي من تملك اليوم القدرة على إنهاء هذه المعركة وفق رؤيتها واستراتيجيتها.

وفي ظل هذا الفشل، تبرز استراتيجية أمريكية بديلة تتلخص في النقاط التالية:

توريط الحلفاء: محاولة جرّ دول الخليج ودول عربية أُخرى لخوض المعركة نيابة عن واشنطن، لتجنب الخسائر البشرية الأمريكية المباشرة.

تجارة السلاح والابتزاز المالي: السعي للتحول إلى "تاجر سلاح" يستنزف موارد وأموال الدول العربية عبر بيع معدات عسكرية أثبتت الميادين عدم فاعليتها أمام إرادَة المقاومين.

إذكاء الفتنة الداخلية: العمل على ضرب أبناء الإسلام ببعضهم البعض لخدمة المصالح الصهيونية بعيدة المدى.

ختامًا، تبقى الآمال معقودة على أن تدرك هذه الدول خطورة الانزلاق في مخطّطات العدوّ، وألا ترهن مقدراتها لشن عدوان على إخوانهم المسلمين نيابة عن الصهاينة؛ تجنبًا للخزي في الدنيا والآخرة، وصونًا لما تبقى من سيادة وموارد.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 03:23
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:07
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية