"حكاية حرب" و"ما بدّلوا".. تجسيدُ اليقين وفلسفةُ الثبات القرآني
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواجُ الفتن، وارتدّت فيه الكثيرُ من الأنظمة والنفوس عن ثوابت الأُمَّــة وقيمها الفطرية والإيمانية، تبرزُ شبكة "المسيرة" الإعلامية كمنارةِ وعيٍ قرآنية، لا تكتفي بنقل الخبر، بل تصوغُ الوجدان وتُحيي مواتَ الضمائر.
ومن مشكاة الهدى، أطلّت علينا البرامج الرمضانية "حكاية حرب" و"ما بدّلوا تبديلًا" لتقدم قراءةً تحليليةً معمقة لمفهوم الصمود، متجاوزةً حدود التوثيق الإعلامي التقليدي إلى فضاء التجسيد الإيماني للآيات البينات.
إن برنامج "ما بدّلوا" ليس
مُجَـرّد استعراض لسير الشهداء أَو الجرحى والمجاهدين، بل هو تأصيلٌ لفلسفة الثبات
في مواجهة طواغيت الاستكبار.
إنه يجسد قوله تعالى: "مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ"، حَيثُ يتحول
الوفاء من قيمةٍ مُجَـرّدة إلى سلوكٍ ميداني يتحدى المستحيل.
هذا البرنامج ينسف رواية العدوّ التي
حاولت تدجين النفس اليمنية بالخوف أَو الترغيب، ويثبت أن الثبات على الموقف هو
نتيجةٌ حتمية لليقين بالله، وهو الرد العملي والقرآني على "زمن
الارتداد" السياسي والقيمي الذي نعيشه اليوم.
أما "حكاية حرب"، فيأتي كـ
"نبأٍ يقيني" يقطع دابر التزييف الذي تمارسه الآلة الإعلامية الصهيوأمريكية
وأدواتها في المنطقة.
إن القيمة التحليلية لهذا البرنامج
تكمن في قدرته على ربط "الواقع" بـ "الوعد الإلهي"؛ فهو لا
يكتفي بعرض مشاهد الاقتحامات أَو تدمير المدرعات، بل يغوص في أعماق المعركة ليرسم
ملامح النصر الذي يتحقّق بنقصٍ من العدد والعدة وفيضٍ من الإيمان والتسليم.
إنه يوثق كيف يتحول
"المستضعفون" بتمسكهم بالثقلين إلى قوةٍ ضاربة تذلّ المتكبرين، محقّقا
بذلك الغاية الأسمى للإعلام المقاوم وهي صناعة الوعي التاريخي.
إن دمج هذين المسارين في شاشة
"المسيرة" يعكس رؤيةً استراتيجية تدرك أن المعركة هي معركة "وعي
وتبيين" قبل أن تكون معركة رصاص.
فبينما يروج إعلام العدوان للهزيمة
النفسية، تأتي هذه البرامج لتغرس في الأُمَّــة روحية "وَمَا بَدَّلُوا"،
ولتؤكّـد أن الحكاية لم تنتهِ بعد، بل هي مُستمرّةٌ بمداد الدم واليقين حتى يحق
الله الحق بكلماته.
إنها دعوةٌ صريحة للعودة إلى مدرسة القرآن
الكريم، حَيثُ النصر حليفُ الصادقين، والخزي عاقبةُ المرتدين في وحل العمالة والارتهان.
هي مسيرةٌ لا تعرف التراجع، وشعبٌ
آمن بالله فنطق الميدان بصدق عهده وثباته.
سلامٌ على الشهداء، وسلامٌ على الذين ما بدلوا في طريق العزة والكرامة تبديلًا، وسلام على آل بيت النبي الكريم، وسلام على نبينا محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ-.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية