صواريخ المحور تسحق أوهام "إسرائيل الكبرى"
من يراهن اليوم على نفادِ المخزون الصاروخي لمحور المقاومة، أَو يرتجي وهنَ القيادة وسقوط السيطرة، فعليه أن ينتظرَ إلى يوم القيامة؛ فالواقع الميداني يثبت أننا أمامَ عملية جراحية كُبرى استهدفت عصبَ الهيمنة الأمريكية في المنطقة، حَيثُ أحدث تدمير الرادارات وأجهزة الرصد في قواعد الخليج ثقبًا أسود في منظومة الدفاع الصهيوني.
فبعد أن كان العدوّ يملك خمس عشرة دقيقة للاختباء، أصبح اليوم يواجه الموتَ في أقلَّ من دقيقة واحدة، وبلا صفارات إنذار، في تحول استراتيجي ينهي أُسطورة التفوق التقني ويحقّق شعار شهيدنا الأقدس:
«جئتم عموديًّا وستعودون أفقيًّا».
وبذكاء عسكري فذ تتبع المقاومة تكتيكَ
الموت المتدرج عبر استهلاك مخزون الصواريخ الاعتراضية للعدوّ بمسيّرات وصواريخ
تكتيكية؛ تمهيدًا للضربة القاصمة بصواريخ فتاح 2 وأخواتها؛ مما جعل اعتراف ترامب
بخسارة مليار دولار في أَيَّـام معدودة انعكاسًا للعجز عن خوض حرب استنزاف أمام
محور أعد العدة لسنوات، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾.
إن هذا الصمود الأُسطوري لمحور
المقاومة، الذي يواجه ترسانة خمسين دولة، يثبت أن القوة ليست في السلاح بل في اختيار
لحظة استخدامه، حَيثُ باتت اليد الطولى لليمن بقيادة السيد العَلَم عبد الملك بدر
الدين الحوثي هي الضامن لتوازن الرُّعب والحامي لظهر المقاومة من طهران إلى فلسطين
ولبنان.
فهدوءُ صنعاء اليوم ليس رُكُونًا، بل
هو ترقُّبٌ استراتيجي يضع البحر الأحمر وباب المندب في حالة تعطيل كلي؛ فعندما
تلتقي "شاهد" الإيرانية مع "صماد" اليمنية في تنسيق موحَّد، تسقط
كُـلّ حسابات الردع التقليدية.
واليمن
اليوم مرابط في خندق المواجهة، وأية حماقة أمريكية إضافية ستجعل من البحار مقبرة
للأساطيل، انطلاقًا من قرار إيماني مرتبط بوَحدة الساحات، لا بالحسابات السياسية
الضيِّقة.
ومن يظن أن
العدوّ مشغول عنا فهو واهم؛ فاليقظة الأمنية اليوم واجبٌ إيماني؛ لأن العدوّ الغادر
يبحث عن صيد يعوِّضُ به عجزَه.
وسياسيًّا، فضحت هذه المعركة أدوات أمريكا
التي حوَّلت أراضيَها إلى ثكنات لقتل المسلمين، وأثبتت الأنظمة التي استنفرت
لحماية القواعد الأمريكية أنها مستعمراتٌ بلا سيادة، وكشفت المقارنة بين موقف
إسبانيا الشجاع وموقف بعران الخليج حجمَ الردة الأخلاقية لهذه الأنظمة التي تراهن
على قشة أمريكية سقطت في أول اختبار، غافلة عن أن المتغطي بالقواعد عريان، وأن
مصالحَها تكمنُ في الاصطفاف مع جيرانها المسلمين لا في التحول إلى دروع بشرية
للصهاينة الذين يخططون لمشروع "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل.
إننا نعيش اليوم فصولَ الحرب
الحقيقية التي تخلع فيها العقول أقنعتها، وتتحطم فيها الخطوط الحمراء.
وما هروب الرعايا الأمريكيين واستجداء
ترامب للوساطات إلا تأكيد على الانكسار التاريخي أمام معركة هي وعد الآخرة، حَيثُ تتجلى
الحقيقة القرآنية الواضحة في مواجهة من يعتبرون الحقائق القرآنية أوهامًا، بينما
يثبت الواقع أن الرؤيةَ التي أرساها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي قد
تحولت إلى عقيدة قتالية تكسر غطرسةَ المستكبرين.
إن هذه الحرب الوجودية التي يقودها
رجالُ الله في إيران وحزب الله واليمن والعراق لن تنتهيَ إلا بكنس الوجود الأمريكي
وتفكيك كَيان الاحتلال الصهيوني المتهالك؛ فاليقينُ الإيماني المدعوم بالحقائق
الميدانية ودماء الشهداء سيجرفُ عروشَ الطغاة، تأكيدًا لقوله سبحانه:
﴿وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مبينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية