يوم الفرقان.. يوم العزة والمواجهة
آخر تحديث 06-03-2026 01:19

في مثل هذا اليوم العظيم، يوم السابع عشر من رمضان المبارك، أشرق نور الله على الأرض في غزوة بدر الكبرى، ذلك اليوم الذي سماه الله في كتابه "يوم الفرقان"؛ لأنه فرّق بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر، وبين العزة والذلة.

في ذلك اليوم، خرج رسول الله ﷺ من المدينة بإذن الله، في مواجهة مصيرية بين جند الرحمن وجند الشيطان، بين المستضعفين المؤمنين وبين طغاة الكفر والجبروت.

خرجوا بقلة عددهم وضعف عدتهم، ولكنهم كانوا مع الله، فكان النصر المبين.

يا شعب الإيمان:

أما تعلمون ما فعله المجرمون عبر التاريخ؟ هم الذين يقتلون الأنبياء، ويحاربون المرسلين، ويعتدون على المستضعفين.

هم الذين خرجوا يومَ بدر {بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ}، متكبرين بطغيانهم وجبروتهم، يظنون أن قوتهم ستنصرهم على الحق، فإذا بالله يهزمهم ويردهم خائبين.

واليوم، ها هم طغاةُ العصر الجدد: أمريكا وكَيان الاحتلال، أئمة الكفر ورأس الشر والإجرام، يواصلون مسيرة الباطل ذاتها.

انظروا إلى جرائمهم في غزة على مدى عامين، كيف يقتلون الأطفالَ والنساء والشيوخ، كيف يهدمون البيوتَ فوق رؤوس ساكنيها، كيف يتعمدون التجويع والحصار، كيف ينتهكون حرمة المسجد الأقصى والمقدسات.

أليس هؤلاء هم المجرمون بأبشع معاني الإجرام؟

انظروا إلى عدوانهم الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران، كيف اغتالوا القائدَ الكبير السيد علي الخامنئي "رضوان الله عليه"، كيف يعتدون على الشعبِ الإيراني المسلم، كيف يخططون لإسقاط النظام الإسلامي، كيف يريدون السيطرة على المنطقة بأكملها باسم "الشرق الأوسط الجديد" و"إسرائيل الكبرى".

ألم تروا فضيحةَ (إبستين) التي فضحت وحشيتهم وانحطاطهم الأخلاقي؟ ألم تروا كيف تستبيح قواعدُهم العسكرية أجواءَ بلداننا لضرب إخواننا؟ ألم تروا كيف يدفعون ببعض الأنظمة لتكون جنودًا صغارًا في خدمة المجرم نتنياهو وبن غفير؟

هؤلاء هم المجرمون بعينهم، وهذه هي جرائمهم المتواصلة منذ عقود.

يا شعب اليمن العظيم:

اليوم الجمعة، في ذكرى يوم الفُرقان، آن الأوان لنخرج كما خرج الأنصار الأولون، لنحمل راية الحق، راية الإسلام، راية الجهاد في سبيل الله.

اخرجوا بالملايين من صنعاء ومن كُـلّ محافظة ومديرية وقرية.

اخرجوا لتحيوا ذكرى بدر، ولتؤكّـدوا للعالم أن اليمن لا تزال على العهد، أن اليمن مع الحق، أن اليمن مع المستضعفين ضد المستكبرين.

اخرجوا لتقولوا للمجرمين الأمريكيين والإسرائيليين: إن جرائمكم لن تمر دون عقاب، وإن دماءَ الشهداء لن تذهب هدرًا، وإننا مع إخواننا في إيران ولبنان وفلسطين حتى النصر.

اخرجوا لتعلنوا جهوزيتَكم الكاملة، وأيديكم على الزناد، في أي وقت تقتضي التطورات التحَرّك العسكري.

اخرجوا لتقولوا للأنظمة المتخاذلة التي تحمي القواعدَ الأمريكية وتعترض صواريخ المقاومة: هذا هو طريقُ العار، وهذا هو طريق الخيانة، أما نحن فطريقنا واضح: الجهاد في سبيل الله.

غزوة بدر علّمتنا أن النصرَ ليس بكثرة العدد ولا قوة العتاد، بل باليقين بالله والتوكل عليه والثبات في الميدان.

{كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}

المجرمون يظنون أنهم بإمْكَاناتهم الهائلة وقواعدهم المنتشرة سيخيفوننا، ولكنهم نسَوا أن الله معنا، وأن الملائكة تؤيدنا، وأن النصر حليفنا.

يا شعب الإيمان:

إن الخروج اليوم ليس مُجَـرّد مظاهرة عادية، إنه رسالة إلى العالم: أن الأُمَّــة لم تمُت، وأن جذوةَ الإيمان لا تزال متقدة في قلوب المؤمنين، وأن طريق بدر هو طريقنا، وأن يوم الفرقان سيتكرّر بإذن الله، وسيُهزم طغاة هذا العصر كما هُزم طغاة الأمس.

اللهم انصرنا على أعدائك وأعدائنا، اللهم زلزل الأرض تحت أقدام المجرمين، اللهم عليك بأمريكا وكَيان الاحتلال ومن والاهم، اللهم اجعل كيدَهم في نحورهم، واجعل الدائرة عليهم، إنك على كُـلّ شيء قدير.

اليوم الجمعة، في الساحات.. نلتقي على وعد النصر

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 02:36
    مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
  • 02:26
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
  • 02:26
    مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
  • 02:12
    مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
  • 02:09
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية
الأكثر متابعة