الإعلام العربي في خدمة المشروع الأمريكي و"الإسرائيلي"
لم يعد الإعلامُ العربي في زمن الأزمات مُجَـرّدَ ناقلٍ للخبر، بل تحوّل – في كثير من الأحيان – إلى أدَاة فاعلة في تضخيم الأحداث وإعادة إنتاجها بما يخدم سرديات كُـلّ من أمريكا وكَيان الاحتلال، عبر التركيز على خطاب “الخطر” و“التهديد”، وإغفال السياقات السياسية والتاريخية الأوسع للصراعات.
ويبرز هذا النهج بوضوح في تغطيات عدد من الإمبراطوريات الإعلامية مثل "الجزيرة" و"العربية" و"بي بي سي عربي"، إضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها X، حَيثُ تُروَّج الأخبارَ العاجلة غير المكتملة والعناوين الصادمة، وتُضخَّم التطورات الميدانية دون تدقيق كافٍ أَو تعدد في المصادر.
يعمل هذا
الخطاب الإعلامي على تقديم النظام في إيران بوصفه الخطرَ الأكبرَ على المنطقة، متجاهلًا
– وفق هذا الطرح – ما تعلنه إيران من تبنّي قضايا الشعوب المستضعفة، وفي مقدمتها
قضية الشعب في فلسطين، الذي يواجه العدوان في ظل خذلان عربي رسمي وتراجع واضح في
المواقف الداعمة لحقوقه.
كذلك، يغفل
الإعلامُ العربي في كثير من معالجاته ما تعانيه الشعوبُ داخل أمريكا نفسهَا من
هيمنة مراكز النفوذ على القرار العام وتوجيه الرأي العام، مكتفيًا بتقديم صورة أُحادية
تُظهِر تلك المجتمعات وكأنها كتلة واحدة خلف سياسات حكوماتها، مع تجاهل الأصوات
المعارضة وتبعات الحروب على الداخل.
كما أن المسؤوليةَ لا تقع على
الإعلام وحدَه، بل على الشعوب أَيْـضًا أن تكون أكثر وعيًا وبصيرة، وأن تعيدَ بناء
وعيها على الارتباط بـ القرآن الكريم، من خلال قراءة الواقع وتحليل الأحداث
بمنهجية تجمع بين «عينٍ على القرآن وعينٍ على الوقائع».
فوعي الأُمَّــة الحقيقي يقتضي معرفةَ
العدوّ الفعلي للأُمَّـة العربية والإسلامية، وتحويل بوصلة العداء نحو المشروع الأمريكي
والإسرائيلي، بدلًا من الانجرار خلف خطاب إعلامي يسعى إلى تحويل العداء نحو الشعب
الإيراني، وتشتيت الانتباه عن جوهر الصراع وأبعاده الحقيقية
وخلاصة القول، فإن الإعلام العربي مدعوٌّ اليوم إلى تجاوز خطاب التهويل، والانتقال من نقل الحدث إلى تفكيك الرواية وكشف المصالح، وتقديم معالجة مهنية متوازنة تنطلق من وعي الشعوب وحقها في الفهم الحقيقي لما يجري، بعيدًا عن الضغوط والأجندات المرتبطة بالمشروع الأمريكي–الإسرائيلي في المنطقة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:07إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
-
02:54خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية